مقالات أكاديمية رؤية للفكر

ما هي الثقافة الإسلامية اليوم؟ ولماذا نحتاجها أكثر من أي وقت مضى؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

ما هي الثقافة الإسلامية اليوم؟ ولماذا نحتاجها أكثر من أي وقت مضى؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

ما هي الثقافة الإسلامية اليوم؟ ولماذا نحتاجها أكثر من أي وقت مضى؟

ما هي الثقافة الإسلامية اليوم؟ ولماذا نحتاجها أكثر من أي وقت مضى؟

كثيرون يتحدثون عن “الثقافة الإسلامية”، لكن قليلين يمتلكون تصورًا واضحًا لها: هل هي معلومات دينية، أم التزام تعبدي، أم منظومة فكرية شاملة؟ المشكلة ليست في نقص الخطاب، بل في تشتته؛ إذ نرى معرفة جزئية بلا منهج، أو تفاعلًا مع الواقع بلا مرجعية.

وهنا يبرز السؤال الأهم: لماذا ما زال الفهم مرتبكًا رغم وفرة المحتوى الديني؟ ولماذا لا تتحول المعرفة إلى وعي قادر على تفسير الواقع؟

الجواب لا يتعلق بكمية ما نعرف، بل بكيفية بنائه. فالثقافة الإسلامية اليوم تحتاج إلى تأصيل منهجي يعيد وصل النص بالواقع، والعقيدة بالحياة. ومن هذا المنطلق جاء دبلوم الثقافةالإسلامية في أكاديميةرؤية، ليقدّم نموذجًا متكاملًا يبني هذا الوعي، وينقل المتعلم من الفهم الجزئي إلى الرؤية الشاملة.

في هذا المقال نحاول تفكيك هذا المفهوم، والإجابة عن سؤال: ما هي الثقافة الإسلامية اليوم؟ ولماذا أصبحت ضرورة لا يمكن تجاوزها؟

لماذا عاد سؤال “الثقافة الإسلامية” بقوة اليوم؟

لم يعد سؤال “الثقافة الإسلامية” ترفًا فكريًا، بل أصبح ضرورة يفرضها واقع يتسم بتسارع غير مسبوق في التغيرات الفكرية والاجتماعية، حيث تُطرح قيم جديدة، وتُعاد صياغة أنماط الحياة، وتتسلل خطابات متعددة إلى الوعي عبر الإعلام والمنصات الرقمية.

هذا التعقيد المتزايد لا يترك للفرد فرصة التكيّف التدريجي، بل يضعه مباشرة أمام تحديات تتطلب وعيًا عميقًا ومنهجيًا. وفي هذا السياق، لا تكفي المعرفة الجزئية ولا التدين التقليدي، لأن الإشكال الحقيقي لا يكمن في نقص النصوص، بل في طريقة فهمها؛ إذ يتعامل بعضهم مع النص بمعزل عن الواقع، بينما يسقطه آخرون على الواقع دون منهج، فينشأ خلل في الفهم لا في المصدر.

ومع وفرة المعلومات وسهولة الوصول إليها، يزداد التشتت بدل أن يتكوّن وعي؛ لأن المشكلة لم تعد في “المعرفة”، بل في غياب الرؤية التي تجمعها وتوجهها. ولهذا كله، يعود سؤال الثقافة الإسلامية بقوة، بوصفها الإطار الذي يربط بين النص والواقع، ويمنح الإنسان القدرة على التمييز، والفهم، والتفاعل الواعي مع تعقيدات العصر.

ما المقصود بالثقافة الإسلامية؟

الثقافة الإسلامية ليست مجرد معلومات دينية تُحفظ، بل منظومة متكاملة تُبنى، وطريقة في فهم الإنسان والحياة والواقع. فهي تتجاوز معرفة الأحكام إلى تشكيل رؤية توجه التفكير والسلوك معًا.

وفي هذا السياق، يبرز الفرق بين التدين الفردي والثقافة الإسلامية الشاملة؛ فالتدين يركّز على العلاقة الشخصية مع الله، وهو أساس مهم، لكنه لا يكفي وحده. أما الثقافة الإسلامية، فتمتد لتشمل فهم المجتمع والتاريخ والواقع ضمن إطار متكامل، يربط بين النص والحياة.

وحين تُبنى هذه الثقافة بشكل صحيح، تمنح الإنسان مرجعية داخلية واضحة، تساعده على الفهم، واتخاذ المواقف، والتعامل مع التعقيد بثبات واتزان، بعيدًا عن التشتت أو الارتباك.

مكونات الثقافة الإسلامية المتكاملة

الثقافة الإسلامية ليست معارف متفرقة، بل بناء متكامل تتكامل فيه العناصر لتصنع رؤية واضحة للحياة.

 والمشكلة الشائعة اليوم ليست في غياب هذه المكونات، بل في التعامل معها بشكل مجزأ: عقيدة بلا امتداد، أو نصوص بلا فهم، أو حماسة بلا منهج. بينما تقوم الثقافة الإسلامية الحقيقية على ترابط هذه الأبعاد ضمن إطار واحد متماسك.

  •  الأساس العقدي: بناء التصور الصحيح

العقيدة هي نقطة الانطلاق؛ فهي التي تشكّل نظرة الإنسان إلى الله والحياة والكون. ولا يقتصر أثرها على الجانب الإيماني، بل يمتد إلى السلوك، والاستقرار النفسي، وطريقة التعامل مع الأزمات.

  •  المرجعية النصية: القرآن والسنة بمنهجية واعية

القيمة ليست في وجود النصوص، بل في كيفية فهمها. فالتعامل المنهجي مع القرآن والسنة يقوم على إدراك السياق، وربط النصوص ببعضها، وفهم مقاصدها، بدل الاكتفاء بالاقتباس الجزئي.

  • البعد الحضاري: فهم التاريخ وسنن التغيير

لا تكتمل الثقافة الإسلامية دون وعي بالتاريخ بوصفه سننًا تتكرر. فهذا الفهم يمنح الإنسان قدرة على قراءة الواقع بعمق، وتفسير التحولات بعيدًا عن التبسيط أو الانفعال.

  •  البعد المنهجي: بناء طريقة التفكير

الفرق الحقيقي لا يكمن في “ماذا نعرف” بل في “كيف نفكر”. فالثقافة الإسلامية تبني أدوات التحليل والموازنة، وتعلّم كيفية التعامل مع التعقيد وربط النص بالواقع.

بهذا التكامل بين العقيدة، والنص، والتاريخ، والمنهج، تتحول الثقافة الإسلامية إلى رؤية متماسكة توجه الفهم والسلوك، لا مجرد معلومات متفرقة.

 لماذا نحتاج الثقافة الإسلامية اليوم؟

الحاجة إلى وعي منهجي في زمن التعقيد

قد يبدو الحديث عن الثقافة الإسلامية بديهيًا في مجتمع مسلم، لكن الواقع يجعلها اليوم حاجة ملحّة،  فالتحدي لم يعد في وجود الدين، بل في طريقة فهمه في ظل تحولات فكرية عميقة تمسّ الهوية والقيم، وتطرح أسئلة يومية لم تعد نخبوية.

ومن دون ثقافة منهجية راسخة، يجد الإنسان نفسه بين رفض متشنج أو قبول غير واعٍ، خاصة مع انتشار الفهم التجزيئي للدين الذي يفصل بين النص والواقع، ويحوّل الدين إلى ممارسات منفصلة عن الحياة. بينما تعيد الثقافة الإسلامية المتكاملة بناء هذا النسق، فتجعل الدين إطارًا شاملًا للفهم.

كما أن تعقيد الواقع يتطلب وعيًا يتجاوز السطح، قادرًا على تحليل الأحداث ضمن سياقاتها، لا التفاعل معها بردود أفعال سريعة. وهنا تنقل الثقافة الإسلامية الإنسان من الانفعال إلى الفهم، ومن الفهم إلى الموقف الواعي.

لهذا، لم تعد الثقافة الإسلامية خيارًا إضافيًا، بل ضرورة لفهم الذات والواقع، وبناء موقف متوازن في عالم سريع التغير.

إشكالات في فهم الثقافة الإسلامية اليوم

اختلالات منهجية في الفهم

رغم شيوع الحديث عن الثقافة الإسلامية، إلا أن الإشكال لا يكمن في غيابها، بل في طريقة فهمها؛ إذ تُقدَّم أحيانًا بصورة مجتزأة أو غير منضبطة. ومن أبرز هذه الإشكالات: اختزالها في معلومات محفوظة دون فهم، أو الفصل بين النص والواقع، أو الخلط بين الثوابت والمتغيرات، إضافة إلى غياب المنهج في معالجة القضايا المعاصرة. هذه الممارسات تُنتج معرفة سطحية لا تبني وعيًا، وتؤدي إلى مواقف مضطربة.

نحو تصحيح المنهج وبناء وعي متوازن

تجاوز هذه الإشكالات لا يكون بزيادة المعلومات، بل بإعادة بناء منهجية الفهم؛ عبر الربط بين النص والواقع، والتمييز بين الثابت والمتغير، واعتماد أدوات تحليل منضبطة.

فالثقافة الإسلامية المتوازنة هي التي تحوّل المعرفة إلى وعي، وتمنح الإنسان قدرة على الفهم والتفاعل الواعي مع تحديات العصر.

كيف نبني ثقافة إسلامية فاعلة؟

التعامل المنهجي مع القرآن والسنة

البداية دائمًا من النص، لكن ليس أي تعامل مع النص يكفي. القراءة المجتزأة أو الانتقائية قد تعطي نتائج مضللة، حتى لو كانت النية صادقة.

التعامل المنهجي يعني:

  • فهم النص في سياقه
  • ربط النصوص ببعضها
  • إدراك مقاصدها العامة

هذا النوع من الفهم هو الذي يحوّل النص من مادة تُستشهد بها، إلى مرجعية تُبنى عليها الرؤية.

 ترسيخ العقيدة المتوازنة

العقيدة المتوازنة تحرّر الإنسان من الغلو والتفريط، وتمنحه استقرارًا داخليًا، وتشكّل أساسًا لرؤيته للعالم.

حين تُبنى العقيدة بشكل صحيح، تصبح منطلقًا للفهم، لا مجرد جانب مستقل عن الحياة.

قراءة الواقع في ضوء السنن

الواقع لا يُفهم بالانطباع، بل بالسنن.

كيف تتغير المجتمعات؟ لماذا تنهض أمة وتضعف أخرى؟ ما العوامل التي تؤثر في التحولات؟

قراءة الواقع في ضوء هذه السنن تمنح الإنسان قدرة على الفهم العميق، وتجنّبه الوقوع في التفسير السطحي أو العاطفي.

بناء عقل نقدي منضبط بالمرجعية

العقل النقدي لا يعني الشك المطلق، بل القدرة على التحليل، والتمييز، وطرح الأسئلة.

لكن هذا النقد يحتاج إلى مرجعية تضبطه، حتى لا يتحول إلى فوضى فكرية.

الثقافة الإسلامية الفاعلة تبني عقلًا:

  • يفهم قبل أن يحكم
  • يوازن قبل أن يقرر
  • يتحقق قبل أن يتبنى

وهذا ما يجعل صاحبها قادرًا على التعامل مع القضايا المعاصرة بوعي، لا بردود أفعال.

بهذه الخطوات، تتحول الثقافة الإسلامية من معرفة نظرية إلى قوة فاعلة في تشكيل الوعي والسلوك، وتصبح أداة لفهم الواقع والتأثير فيه، لا مجرد إطار فكري منفصل عن الحياة.

من الثقافة إلى الفاعلية: ماذا تعني “ثقافة إسلامية فاعلة”؟

لا تُقاس الثقافة الإسلامية بما نعرفه عنها، بل بما تُحدثه فينا. فهي لا تكتفي بتكديس المعلومات، بل تبني وعيًا قادرًا على الفهم العميق، وربط القضايا، واتخاذ موقف متزن لا يقوم على الانفعال.

والثقافة الفاعلة لا تقف عند مستوى الخطاب، بل تنعكس في السلوك والاختيارات اليومية، فتوجّه طريقة التفكير والتعامل مع الواقع. كما أنها لا تدفع إلى الانعزال، بل إلى حضور واعٍ يسهم في إصلاح المجتمع.

بهذا المعنى، تتحول الثقافة الإسلامية من معرفة نظرية إلى وعي حيّ، ومن تصور يُقال إلى أثر يُمارس.

خاتمة: نحو ثقافة إسلامية واعية

ليست المشكلة اليوم في نقص الحديث عن الإسلام، بل في طريقة فهمه وبنائه داخل الوعي. فبين وفرة المعلومات وتشتت الطروحات، تبرز الحاجة إلى ثقافة إسلامية تعيد ترتيب الفهم، وتمنح الإنسان قدرة على الربط بين النص والواقع، وبين الإيمان والحياة.

الثقافة الإسلامية، حين تُبنى بشكل صحيح، لا تظل في إطار المعرفة، بل تتحول إلى بوصلة: توجه التفكير، وتضبط الموقف، وتمنح صاحبها قدرًا من الثبات وسط عالم سريع التغير. وهذا هو الفارق الحقيقي بين من يمتلك معلومات… ومن يمتلك رؤية.

لكن هذا النوع من البناء لا يتشكل بالاطلاع العابر، ولا بالمحتوى المتفرق، بل يحتاج إلى مسار منهجي يعيد تشكيل طريقة التفكير، ويجمع بين الأصالة والوعي المعاصر. ومن هنا تأتي قيمة البرامج العلمية المتخصصة، مثل دبلوم الثقافة الإسلامية في أكاديمية رؤية للفكر، التي تسعى إلى تقديم هذا النوع من التأصيل المتكامل.

البداية ليست في كثرة ما نقرأ، بل في كيفية ما نبني. ومن يضع قدمه في الطريق الصحيح، يختصر على نفسه سنوات من التشتت، ويتجه مباشرة نحو وعيٍ أعمق، وأكثر اتزانًا، وأكثر قدرة على الفهم والتأثير.

د. سعد الدين العثماني

  • سياسي وطبيب نفسي وباحث وفقيه مغربي، شغل منصب رئيس الحكومة المغربية السادس عشر (2017-2021).
  • حاصل على الدكتوراة في الطب العام (1986)، ودبلوم التخصص في الطب النفسي (1994) من الدار البيضاء.
  • حاصل على شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية (1987)، ودبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية (1999).
  • شغل منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون (2012-2013)، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية (2004-2008).
  • جمع في مسيرته العلمية والعملية بين الممارسة الطبية، والبحث الفقهي الأصولي، والإدارة السياسية العليا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة: الدلالات المنهجية والتشريعية.
  2. الدين والسياسة تمييز لا فصل.
  3. في الفقه الدعوي: مساهمة في التأصيل.
  4. فقه المشاركة السياسية عند شيخ الإسلام ابن تيمية.
  5. قضية المرأة ونفسية الاستبداد.
  6. في فقه الحوار.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.