مقالات أكاديمية رؤية للفكر

كيف ترسم آية واحدة مشروع الأمة في العلم والعودة والإصلاح؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

كيف ترسم آية واحدة مشروع الأمة في العلم والعودة والإصلاح؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

كيف ترسم آية واحدة مشروع الأمة في العلم والعودة والإصلاح؟

﴿فَلَوْلَا نَفَرَ﴾

كيف ترسم آية واحدة مشروع الأمة في العلم والعودة والإصلاح؟

قراءة مقاصدية في منهج الاستخلاف

بقلم: د. زُبير سُلطان رَبَّاني

كاتب في الفكر وقضايا الإنسان والهوية والتحولات الحضارية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

تختزن آية ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: 122] مشروعًا ربانيًا متكاملًا لبناء الأمة؛ إذ تنتظم ألفاظها في نسقٍ محكم يبدأ بتحريك الإرادة، ويمضي بتنظيم الكفايات، وصناعة البصيرة، ثم يبلغ غايته بعودة العلم إلى مجتمعه هدايةً وإصلاحًا وحصانةً. وتكشف الآية أن النفير حركة، والطائفة تنظيم، والتفقه إعداد، والرجوع أمانة، والإنذار وظيفة، والحذر ثمرة؛ فتتآزر هذه المراحل في إعداد الإنسان، وبناء المجتمع، وصيانة هوية الأمة. ومن هنا تتجاوز دلالتها تقرير فرض الكفاية إلى تأسيس رؤية قرآنية متماسكة تصل العلم بالرسالة، والكفاءة بالمسؤولية، والمعرفة بالإصلاح، حتى تتكامل أسباب النهوض في ضوء هداية الوحي. وتأتي هذه القراءة؛ لتكشف كيف رسمت آية واحدة، في إيجازها المعجز وترتيبها البديع، معالم مشروع الأمة في الحركة، والتكوين، والعودة، والإصلاح، وصناعة الوعي، واستئناف الشهود الحضاري.

أولًا: نداء الحركة وبعث الهمم

﴿فَلَوْلَا نَفَرَ﴾

يفتتح الوحي هذا البناء الرباني بكلمةٍ توقظ الإرادة، وتبعث العزائم، وتفتح للأمة أول أبواب النهوض؛ فجاء قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ﴾ إعلانًا بأن الطريق إلى حمل الرسالة يبدأ باستجابة صادقة لأمر الله، وعزمٍ يترجم الإيمان إلى عمل، والنية إلى سعي، والقدرة إلى بذل. فالنفير في الخطاب القرآني حركةٌ تنطلق من الامتثال، وتتجه إلى أداء التكليف، وتتهيأ لحمل الأمانة التي أناطها الله بهذه الأمة.

وجاء النفير في القرآن مقترنًا بالمبادرة وتحمل المسؤولية، قال تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: 41]؛ فغرس في النفوس روح المسارعة إلى طاعة الله، وربّى المؤمن على البذل والثبات، وربط قيمة الحركة بصدق العبودية، حتى يغدو الامتثال منهجًا، والمسؤولية خلقًا، والعطاء سبيلًا إلى مرضاة الله.

وتكشف الآية بذلك عن السنة الأولى في بناء الأمم؛ إذ تبدأ بإحياء الإرادة المؤمنة، ثم تدفعها إلى حركة واعية تتجه نحو المقصد الذي رسمه الوحي، فتنبعث الطاقات، وتتهيأ النفوس، وتستجمع الأمة أسباب القيام برسالتها، في إطار من الإخلاص، والانضباط، واستشعار عظم الأمانة.

ثانيًا: حكمة التكامل وتوزيع الكفايات

﴿مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾

بعد أن أيقظ الوحي إرادة الحركة، انتقل إلى إحكام مسارها؛ فجاء قوله تعالى: ﴿مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ ليقرر سنةً ربانية في بناء الأمة، قوامها توزيع الكفايات، وتكامل المسؤوليات، وتوجيه الطاقات إلى مواضعها؛ حتى يؤدي كل فريق ما أقامه الله له، فتنتظم شؤون الأمة، وتتساند وظائفها، ويقوم بنيانها على التعاون والتوازن.

وقد دلَّت الآية، كما بين المفسرون، على أصل فرض الكفاية؛ إذ لا يستقيم أمر الأمة إلا بقيام طائفة بما تحتاج إليه من الواجبات العامة، مع استمرار سائر الطوائف في أداء ما أُنيط بها من مصالح الدين والدنيا. وبهذا يتحقق التوازن الذي تقيمه الشريعة، فتتوزع الأمانات، وتتآزر الجهود، وتستمر حياة الأمة في أداء رسالتها دون اضطراب أو خلل.

ومن هذا الأصل تنبثق دلالة حضارية واسعة؛ فالأمة التي تحمل هداية الوحي تحتاج إلى تنوع الكفايات، وتكامل التخصصات، وتعدد ميادين العطاء. فهي تحتاج إلى العلماء، والدعاة، والقضاة، والمربين، كما تحتاج إلى الأطباء، والمهندسين، والاقتصاديين، والإعلاميين، وسائر أصحاب الخبرات النافعة، ويشارك في هذا البناء الرجال والنساء، والشباب والشيوخ، كلٌّ بحسب ما وهبه الله من علم، أو خبرة، أو قدرة، أو موهبة، حتى تتضافر الطاقات جميعها في خدمة الدين، وتحقيق مصالح العباد، وعمارة الأرض بمنهج الله.

وهكذا تؤسس الآية ميزانًا قرآنيًا راسخًا في بناء المجتمعات؛ إذ تجعل اختلاف المواهب سببًا للتكامل، وتنوع الكفايات سبيلًا إلى تمام البناء، فيغدو كل تخصص أمانة، وكل خبرة مسؤولية، وكل جهد لبنة في صرح الأمة، تتآلف جميعها لتحقيق مقاصد الشريعة، وإقامة الخير، وإعداد الكفايات التي تواصل مسيرة هذا المشروع الرباني.

ثالثًا: هدف التكوين وصناعة البصيرة

﴿لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾

يكشف هذا المقطع عن الغاية التي من أجلها كان النفير؛ فالحركة التي بدأت استجابةً لأمر الله لم تُقصد لذاتها، وإنما لتبلغ غايةً أعظم، هي التفقه في الدين. فجاء قوله تعالى: ﴿لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ ليبين أن أول ما تحتاج إليه الأمة في مشروع نهضتها هو العلم الراسخ الذي يورث الفهم، ويهدي البصيرة، ويؤهل صاحبه لحمل أمانة الوحي.

ولم يقل القرآن: ليعلموا، وإنما قال: ﴿لِّيَتَفَقَّهُوا﴾؛ لأن التفقه أخص من مجرد تحصيل المعرفة، فهو فهمٌ نافذ لمراد الله، وإدراكٌ لحكمته، وبصيرةٌ بمقاصد شريعته، حتى يتحول العلم إلى هداية، والمعرفة إلى وعي، والفهم إلى منهجٍ يرشد الفكر والسلوك. ومن هنا كان الفقه في الاصطلاح الشرعي فهم الأحكام الشرعية العملية المستنبطة من أدلتها التفصيلية، وهو ثمرةٌ من ثمار التفقه الذي دعا إليه القرآن.

وقد جعل القرآن الفقه علامة على حياة العقل ويقظة القلب، فقال تعالى: ﴿فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ [النساء: 78]، وربط بين الفقه والهداية في مواضع متعددة، فدل ذلك على أن صلاح الإنسان يبدأ بصلاح فهمه، وأن سلامة النظر أصلٌ في سلامة العمل.

ومن هنا يغدو التفقه صناعةً للعقل المؤمن، الذي يتلقى الوحي بفهم، ويزن الوقائع بميزانه، ويهتدي بمقاصده، ويُحسن تنزيل أحكامه في مواضعها. فبه تنضج الشخصية العلمية، وتستقيم البصيرة، وتتأهل الكفاءات لحمل الرسالة، قبل أن تعود إلى الأمة بما تعلمته من هدى الله.

رابعًا: رسالة العودة واكتمال التكليف

﴿إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾

يرسم هذا المقطع مرحلةً جديدة في المشروع القرآني؛ فبعد النفير، والتفقه، يأتي الرجوع، ليعلن أن العلم لا يكتمل أثره ببقاء صاحبه في ميدان التلقي، وإنما يكتمل حين يعود إلى أمته حاملًا ما حصّله من هداية الوحي. فجاء قوله تعالى: ﴿إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾ ليجعل العودة امتدادًا للتفقه، وجزءًا من التكليف الذي خرجت الطائفة من أجله.

والرجوع في هذا السياق ليس انتقالًا مكانيًا فحسب، بل هو عودة إلى ميدان المسؤولية؛ حيث يلتقي العلم بالناس، وتتصل المعرفة بحاجاتهم، ويغدو صاحب العلم شاهدًا على واقع قومه، مدركًا لأحوالهم، قريبًا من قضاياهم، حاضرًا في توجيههم وإعانتهم على ما يصلح دينهم ودنياهم.

وفي هذا توجيه قرآني بليغ إلى أن الأمة لا تجني ثمار العلم إلا إذا عاد إليها أهلُه، يحملون بصيرة الوحي، ويؤدون حقه، ويعيشون بين الناس بخلق الرسالة وأمانة البلاغ. فالعلم الذي ينقطع عن مجتمعه يضعف أثره، أما العلم الذي يعود إلى بيئته، ويخالط حياة الناس، فيصبح قوةً للإصلاح، ومصدرًا للهداية، وسببًا في ترسيخ الإيمان واستقامة العمران.

ومن هنا تتجلى قيمة الوفاء للأمة؛ إذ يظل طالب العلم مرتبطًا بقضاياها، شريكًا في نهضتها، حاضرًا في ميادين عطائها، حتى يؤدي الأمانة التي هيأه الله لها. وبذلك تكتمل مرحلة التكوين، وتتهيأ الطائفة للقيام بالمهمة التي نصت عليها الآية في مرحلتها التالية، وهي تبليغ الناس وإنذارهم بما تعلموه من هدى الله.

خامسًا: وظيفة الإصلاح وصناعة الوعي

﴿وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ﴾

بعد أن عاد أهل التفقه إلى مجتمعهم، كشف القرآن عن الوظيفة التي من أجلها كان النفير، والتكوين، والرجوع، فقال تعالى: ﴿وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ﴾. فالغاية من العلم ليست ادخاره، ولا التميز به، وإنما تبليغ هداية الله إلى الناس، حتى يبقى الوحي حاضرًا في حياتهم، ويؤدي العلم رسالته التي من أجلها شُرِّف أهله.

والإنذار في القرآن ليس مجرد التحذير من العقوبة، بل هو بلاغٌ يقوم على البيان، وإقامة الحجة، وكشف طريق الهدى، والتنبيه إلى عواقب الانحراف، حتى يختار الإنسان سبيله على بصيرة. ولهذا كانت وظيفة الأنبياء قائمة على البلاغ والإنذار، قال تعالى: ﴿رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: 165]، وجعل سبحانه أهل العلم ورثةً لهذه المهمة في حدود ما حملوه من علم الوحي وبيانه.

ومن هنا يتحول العلم إلى رسالة حية؛ إذ يبين العالم للناس دينهم، ويوقظ ضمائرهم، ويصحح مفاهيمهم، ويرشد عقولهم، ويغرس فيهم ميزان التمييز بين الحق والباطل، والخير والشر، والهدى والضلال. وبهذا البيان تتشكل البصيرة، ويترسخ الوعي، وتحيا القيم، ويقوى ارتباط المجتمع بهداية الوحي في عقيدته، وعبادته، وأخلاقه، ومعاملاته.

وهكذا تؤسس الآية رسالة أهل العلم في كل زمان؛ فوظيفتهم البلاغ المبين، والبيان الأمين، والنصح الصادق، حتى تبقى الأمة على صلة بكتاب ربها وسنة نبيها ﷺ، ويثمر العلم هدايةً في القلوب، ورشدًا في العقول، وصلاحًا في المجتمع، تمهيدًا للغاية التي تختم بها الآية مشروعها كله، وهي أن يثمر هذا البلاغ يقظةً تحمل الناس على الحذر من أسباب الانحراف والزلل.

سادسًا: ثمرة الحصانة واستئناف النهوض

﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾

تختم الآية مشروعها التربوي بهذه الغاية الجامعة، فتقول: ﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾؛ وكأن جميع المراحل السابقة لم تكن إلا سبيلًا إلى هذه الثمرة. فالنفير، والتفقه، والرجوع، والإنذار، حلقات متكاملة في بناء الإنسان، حتى يبلغ مرتبة الحذر؛ وهي الغاية التي يتحول فيها العلم إلى سلوك، والوعي إلى يقظة، والهداية إلى منهج يحكم النظر والعمل.

والحذر في القرآن ليس خوفًا مجردًا، ولا احترازًا عابرًا، وإنما هو حالة دائمة من البصيرة التي تجعل صاحبها يزن الأقوال والأعمال بميزان الوحي، فيبادر إلى الخير، ويتجنب أسباب الضلال قبل وقوعها، ويهتدي إلى سبيل الرشاد قبل أن تستحكم مسالك الانحراف. ولهذا كان الحذر ثمرةً من ثمار العلم النافع، ودليلًا على أن الهداية قد بلغت أثرها في القلب والعقل والسلوك.

وعندما تستقر هذه اليقظة في الأفراد، تتحول إلى حصانةٍ في الأمة؛ فتحفظ عقيدتها، وتصون قيمها، وتثبت هويتها، وتمنحها القدرة على مواجهة الفتن والمتغيرات بميزان الوحي، فلا تذوب أمام التحديات، ولا تنفصل عن أصولها، بل تجمع بين الثبات على المبادئ، وحسن التعامل مع مستجدات الحياة في ضوء مقاصد الشريعة.

وهكذا تنتهي الآية إلى غايتها الكبرى؛ فالمشروع الذي بدأ بنداء الحركة، وانتظم بتوزيع الكفايات، ونضج بالتفقه، واكتمل بالرجوع، وأثمر بالإنذار، ينتهي إلى صناعة أمةٍ يقظة، يحرسها العلم، وتقودها البصيرة، ويصونها الحذر، فتظل أمينة على رسالة الوحي، وقادرة على مواصلة دورها في الهداية، والإصلاح، والعمران، جيلاً بعد جيل.

ختامًا،

تكشف آية ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ﴾ عن مشروعٍ قرآني متكامل لبناء الأمة؛ يبدأ بتحريك الإرادة، ثم ينظم الكفايات، ويصوغ العقول بالتفقه، ويعيد الكفاءات إلى مجتمعاتها، ويجعل العلم رسالةً للإصلاح وصناعة الوعي، حتى يثمر أمةً تمتلك البصيرة والحصانة، وتؤدي رسالتها في الهداية والعمران.

ومن أبدع وجوه هذا البناء أن كل مرحلة تقود إلى التي تليها في نسقٍ محكم؛ فالنفير يهيئ للتفقه، والتفقه يؤهل للرجوع، والرجوع يحقق الإنذار، والإنذار يورث الحذر، فيتجلى القرآن وهو يبني الإنسان قبل أن يبني الحضارة، ويصنع الوعي قبل أن يصنع القوة، ويؤسس النهضة على العلم، ويجعل العلم في خدمة الرسالة.

وهكذا تؤكد هذه الآية أن نهضة الأمة ليست ثمرة جهود متفرقة، وإنما ثمرة مشروع رباني متكامل، تتصل فيه الحركة بالتكوين، والتكوين بالإصلاح، والإصلاح بالحصانة، حتى يبقى الوحي قائدًا لمسيرة الأمة، والعلم روح نهضتها، والإنسان رسالتها، والعمران ثمرتها.

د. عماد الدين رشيد

 
  • الأستاذ الدكتور عماد الدين رشيد، وُلد في القنيطرة (مدينة فيق) عام 1965م.
  • حاصل على دكتوراة في الشريعة – قسم الحديث من جامعة الجنان في لبنان.
  • حاصل على الدكتوراة في الشريعة – تخصص أصول الفقه من جامعة دمشق.
  • شغل منصب عميد كلية الشريعة في جامعة دمشق، وعمل محاضراً في كلية الآداب بها سابقاً.
  • عمل أستاذاً لأصول الفقه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن.
  • رئيس أكاديمية باشاك شهير في إسطنبول، والمدير التنفيذي لمركز الاستشراف للدراسات والبحوث.
  • عُرِف بفكره الإنساني المنفتح، ووطنيّته المشهودة، وتواصله مع سائر التيارات والأفكار ودعوته الدائمة إلى الحوار.

من أبرز مؤلفاته:

  1. نظرية نقد الرجال ومكانتها في ضوء البحث العلمي.
  2. أسباب النـزول وأثرها في بيان النصوص.
  3. سلسلة مفاهيم أساسية (صدر منها: البدعة، اختلاف الفقهاء، الاجتهاد والتقليد، التأويل، المواطنة، المرجعية، الحرية في الإسلام، نقد المتن، الدراما في النص القرآني).

د. سعد الدين العثماني

  • سياسي وطبيب نفسي وباحث وفقيه مغربي، شغل منصب رئيس الحكومة المغربية السادس عشر (2017-2021).
  • حاصل على الدكتوراة في الطب العام (1986)، ودبلوم التخصص في الطب النفسي (1994) من الدار البيضاء.
  • حاصل على شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية (1987)، ودبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية (1999).
  • شغل منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون (2012-2013)، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية (2004-2008).
  • جمع في مسيرته العلمية والعملية بين الممارسة الطبية، والبحث الفقهي الأصولي، والإدارة السياسية العليا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة: الدلالات المنهجية والتشريعية.
  2. الدين والسياسة تمييز لا فصل.
  3. في الفقه الدعوي: مساهمة في التأصيل.
  4. فقه المشاركة السياسية عند شيخ الإسلام ابن تيمية.
  5. قضية المرأة ونفسية الاستبداد.
  6. في فقه الحوار.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.