مقالات أكاديمية رؤية للفكر

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

بقلم: د. زُبير سُلطان رَبَّاني

كاتب وباحث في الفكر الإسلامي وقضايا الواقع المعاصر


ارتبطت رسالة الإسلام منذ نزول الوحي بهداية الإنسان وإصلاح الحياة؛ فجاءت النصوص الشرعية لتبني التصور، وتهذب السلوك، وتوجه حركة المجتمع، وتقود العمران وفق مقاصد العدل والرحمة والهداية. ومن هنا قامت العلاقة بين الوحي والواقع على أساس التوجيه والبناء؛ فالوحي يرسم الوجهة، والواقع يمثل مجال الحركة والتنزيل، والإنسان يتحرك بينهما مسترشدا بنور الهداية وبصيرة الفهم.

وفي خضم التحولات الفكرية والثقافية والإعلامية المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر، برزت ظاهرة تستحق التأمل؛ إذ اتسعت في بعض البيئات المسافة بين المعرفة بالنصوص الشرعية والقدرة على تنزيلها على الوقائع المتجددة، وبين حضور الخطاب الديني وبناء الرؤية القادرة على تفسير الأحداث واستيعاب التحولات وفهم تعقيدات الواقع. ومع اتساع هذه المسافة أخذت أزمة الوعي تفرض حضورها في ميادين الفكر والثقافة والاجتماع، وأثرت في طرائق الفهم وبناء المواقف تجاه كثير من القضايا المعاصرة.

ومن هنا يبرز سؤال جوهري يتصل بواحدة من أكثر قضايا العصر تأثيرا في مسار الخطاب الإسلامي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟ وكيف تشكلت أزمة الوعي في بيئة تتوافر فيها النصوص ومصادر الهداية؟ وما المسارات القادرة على استعادة التوازن بين هداية الوحي ومتطلبات الواقع؟

وتكتسب هذه القضية أهميتها من اتصالها بمنهج الفهم، وطبيعة التنزيل، ووظيفة البيان الشرعي، وقدرة الأمة على بناء وعي راشد يجمع بين فقه النص وفقه الواقع. ولتتضح معالم هذه الإشكالية، يحسن الوقوف على عدد من المحاور التي تكشف جذورها، وتفسر أسبابها، وتبين آثارها، وتستعرض سبل معالجتها.

أولا: تضخم الخطاب وتراجع الفهم

تتمثل إحدى الظواهر البارزة في المشهد الإسلامي المعاصر في الاتساع الكبير لمساحات الخطاب الديني داخل المجال العام؛ إذ أصبحت الفتاوى والبرامج الدعوية والتعليقات الشرعية والتحليلات الفكرية حاضرة بصورة يومية في مختلف وسائل التواصل والإعلام. كما أسهم التطور التقني في تسريع انتقال الآراء والمواقف إلى جمهور واسع يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

وأنتج هذا التدفق المتواصل حالة من الزخم المعرفي أتاحت للناس قدرا كبيرا من الوصول إلى المعلومات والمواد الشرعية، ووسعت دائرة الاهتمام بالقضايا الدينية والفكرية. غير أن هذا التوسع كشف في الوقت نفسه عن حاجة متزايدة إلى أدوات الفهم والتحليل والترتيب؛ لأن كثرة المعلومات تفتح أبواب المعرفة، بينما ينهض الفهم بمهمة الربط بين المعطيات واستيعاب دلالاتها وسياقاتها.

ومع التسارع المستمر في تداول الأخبار والمواقف، أصبحت كثير من القضايا تنتقل بسرعة من مرحلة العرض إلى مرحلة التقويم وإصدار الأحكام، قبل اكتمال صورتها أو استيعاب أبعادها المختلفة. ونتج عن ذلك حضور واسع للتفاعل مع الوقائع يقابله تفاوت في القدرة على تحليلها وقراءتها ضمن سياقاتها الأوسع.

كما اتجه جانب من الاهتمام العام إلى متابعة الأحداث اليومية المتلاحقة، في حين تتطلب التحولات الفكرية والاجتماعية والثقافية قراءة أعمق تستوعب جذور الظواهر ومساراتها ومآلاتها، وتربط الجزئيات بالإطار الكلي الذي تنتظم داخله.

وتبرز آثار هذه الظاهرة بصورة أوضح لدى الأجيال الشابة التي تنفتح على كم هائل من الرسائل والأفكار والاتجاهات المتنوعة، وتسعى إلى بناء تصور متماسك حول الهوية والقيم والمعرفة وموقع الدين في عالم سريع التحول. ومن هنا تزداد أهمية الخطاب القادر على الجمع بين سلامة التأصيل ودقة التحليل وحسن قراءة الواقع.

وقد ربط القرآن الكريم بين الدعوة والبصيرة، فقال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: 108]. والبصيرة هنا تمثل الإدراك الذي يكشف حقائق الوقائع، ويعين على فهم العلاقات بين الأسباب والنتائج، ويوجه النظر إلى المآلات والاتجاهات العامة.

وتقود هذه الظاهرة إلى البحث في العوامل الأعمق التي أسهمت في تشكيل البيئة الفكرية المعاصرة، وأثرت في طريقة فهم التحولات المتسارعة التي يعيشها الإنسان والمجتمع.

ثانيًا: التحولات المعاصرة وإنتاج التعقيد

تشكلت البيئة التي نشأت فيها أزمة الوعي عبر تحولات عميقة شهدها العالم خلال العقود الأخيرة. فقد تسارعت حركة المعرفة، واتسعت دوائر الاتصال، وتداخلت الثقافات، وتعاظم تأثير الإعلام، حتى أصبحت المجتمعات تعيش في فضاء مفتوح تتقاطع فيه المؤثرات الفكرية والثقافية والاقتصادية والسياسية بصورة غير مسبوقة.

وأمام هذه التحولات اكتسب الواقع قدرا أكبر من التشابك؛ فلم تعد القضايا العامة تتحرك داخل مجال واحد، بل أصبحت تتداخل فيها أبعاد متعددة تجعل فهمها بحاجة إلى قراءة مركبة تستوعب العوامل المؤثرة والعلاقات المتبادلة بين الظواهر والأحداث.

كما أفرزت التحولات المتسارعة أسئلة جديدة تتصل بالهوية والقيم والمعرفة والعلاقات الإنسانية وموقع الدين في المجال العام، وهي أسئلة تتطلب وعيا بالسياقات التي أنتجتها، وفهما للمتغيرات التي تحيط بها، وقدرة على الربط بين جذورها الفكرية وآثارها العملية.

وزادت البيئة الرقمية من تعقيد المشهد؛ إذ أصبح الإنسان يتعرض يوميا لكم هائل من الأخبار والرسائل والتفسيرات المتنافسة، مما رفع من سرعة التفاعل مع الوقائع، وأضفى على المجال العام حالة دائمة من الحركة والتبدل.

وتزامن ذلك مع اتساع دوائر الاستقطاب الفكري والإعلامي، فأصبحت كثير من القضايا محل تجاذب بين اتجاهات متعارضة، وتحولت بعض النقاشات إلى ساحات للمواقف المسبقة أكثر من كونها ميادين للفهم والتحليل.

ومن خلال تفاعل هذه المتغيرات تشكل واقع جديد شديد التركيب، وأصبحت قراءة الأحداث والقضايا أكثر احتياجًا إلى أدوات معرفية قادرة على استيعاب التعقيد وفهم العلاقات بين الظواهر المختلفة. وعند هذه النقطة برز سؤال المنهج الذي ينبغي أن يوجه التعامل مع هذا الواقع المتحول، وهو ما يقود إلى جوهر الإشكالية في العلاقة بين النص والتنزيل.

ثالثا: اختلال التنزيل واضطراب الميزان

تتمثل النقطة الأكثر حساسية في هذه الأزمة في الكيفية التي تُبنى بها العلاقة بين النص الشرعي والواقع المتغير. فالشريعة جاءت لهداية الإنسان وتقويم مساره وتحقيق مقاصد العدل والرحمة والصلاح، ولذلك ارتبطت فاعلية الأحكام بحسن فهم النصوص وحسن تنزيلها على الوقائع.

ويتحقق التنزيل الراشد من خلال الجمع بين إدراك الحكم الشرعي وفهم المجال الذي ينزل عليه؛ لأن الوقائع تختلف في ظروفها وملابساتها وآثارها ومآلاتها، ويحتاج التعامل معها إلى تقدير يضع كل حكم في موضعه المناسب.

وعندما يضعف هذا التكامل، يظهر الخلل في ميزان الفهم؛ فتضطرب عملية التقدير، وتتراجع القدرة على التمييز بين الثوابت والمتغيرات، وبين المقاصد والوسائل، وبين الأحكام الكلية والصور الجزئية التي تتجدد بتجدد الوقائع.

ولهذا ربط علماء الإسلام بين فقه النص وفقه الواقع، وعدوا الجمع بينهما أساسا للاجتهاد الرشيد. وقد لخّص الإمام ابن القيم هذه الحقيقة بقوله: «لا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى بالحق إلا بنوعين من الفهم: فهم الواقع، وفهم الواجب في الواقع» (ابن القيم، إعلام الموقعين، 1/69).

ومن هنا تتجاوز الأزمة حدود تباين الاجتهادات إلى مستوى أعمق يتعلق بالمنهج الذي تتشكل من خلاله الرؤية الشرعية للأحداث والتحولات. فكلما ازداد الانسجام بين النص والتنزيل ازداد الفهم رسوخًا واتزانًا، واتسعت القدرة على قراءة الواقع في ضوء هداية الوحي ومقاصده.

وعند هذا المستوى تبرز أهمية المنهج الذي أقامته الشريعة لتحقيق هذا التوازن، وهو المنهج الذي حفظ للنصوص فاعليتها، وربط الأحكام بمقاصدها، وأبقى الوحي موجها للحياة عبر مختلف الأزمنة والبيئات.

رابعا: المنهج الشرعي وصناعة التوازن

أقامت الشريعة الإسلامية علاقتها بالحياة على توازن دقيق يجمع بين ثبات الهداية وحكمة التنزيل؛ فالوحي يحدد الأصول والغايات، والواقع يمثل مجال التطبيق والاجتهاد. ومن خلال هذا البناء المتكامل حافظت الشريعة على قدرتها في توجيه الإنسان والمجتمع واستيعاب التحولات المتعاقبة مع بقاء مرجعيتها ومقاصدها ثابتة.

ويتجلى هذا المنهج منذ بداية نزول القرآن الكريم؛ فقد نزل منجماً خلال ثلاث وعشرين سنة مواكبًا لمراحل بناء الجماعة المسلمة وتطور أوضاعها وتحدياتها، قال تعالى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء: 106]. ويكشف هذا التدرج عن ارتباط البيان الإلهي بحركة الحياة، وعن حضور الحكمة في التربية والإصلاح والتوجيه.

كما راعت الشريعة أحوال الناس وقدراتهم وظروفهم المختلفة، وربطت جملة من الأحكام بمعاني الاستطاعة والطاقة ومقتضيات الواقع، قال تعالى: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ [الأنفال: 66]. وتبرز هذه الآية حضور المقصد الشرعي في توجيه الحكم، وحضور الواقع في مجال تنزيله.

وجسدت السنة النبوية هذا المنهج في أرقى صوره؛ فقد كان النبي ﷺ يراعي اختلاف الأحوال والأشخاص والقدرات عند الإرشاد والفتوى والتوجيه. ومن ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن المباشرة للصائم فرخّص له، وسأله آخر فنهاه، فكان الذي رخّص له شيخًا والذي نهاه شابًا. كما قال ﷺ لعائشة رضي الله عنها: «لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه» (البخاري، الصحيح، رقم 1586، ومسلم، الصحيح، رقم 1333). وتكشف هذه المواقف أن الفتوى والبيان يرتبطان بمعرفة الأحوال ومراعاة المآلات، وأن الهداية الشرعية تجمع بين صحة الحكم وحسن تنزيله.

وسار الصحابة رضي الله عنهم على هذا النهج، ويبرز عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثالًا بارزًا في فقه الواقع وفقه المآلات؛ فقد نظر إلى الأحكام من خلال عللها ومقاصدها ومجالات تطبيقها. ومن أشهر اجتهاداته موقفه من سهم المؤلفة قلوبهم بعد قوة الإسلام واستقرار الدولة، ورؤيته في عام الرمادة حين راعى آثار المجاعة والاضطرار، وموقفه من أراضي السواد بالعراق حين أبقاها موردًا عامًا للمسلمين حفظًا للمصلحة العامة وحقوق الأجيال اللاحقة. وتكشف هذه النماذج أن فقه الصحابة جمع بين فهم النصوص وإدراك الواقع وربط الأحكام بمقاصدها وآثارها.

ثم واصل علماء الأمة ترسيخ هذا المنهج في قواعد الاجتهاد والفتوى؛ فبينوا أثر الأحوال والأعراف والمتغيرات في عملية التنزيل، وأكدوا أن الفقه الراشد يقوم على الجمع بين فهم النص وفهم الواقع. ومن هذا المنطلق قرر الإمام ابن القيم رحمه الله أن «تغير الفتوى واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد» (إعلام الموقعين، 3/11)، كما قال الإمام القرافي رحمه الله: «الجمود على المنقولات أبداً ضلال في الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين» (الفروق، 1/176). ولهذا أكد ابن القيم أن «المفتي والحاكم لا يتمكنان من الفتوى بالحق إلا بنوعين من الفهم: فهم الواقع، وفهم الواجب في الواقع» (إعلام الموقعين، 1/87).

ومن هنا يتضح أن المنهج الشرعي في صناعة التوازن يقوم على ثلاثة أركان متكاملة: نص يهدي، ومقصد يوجه، وواقع يُنزل عليه الحكم. وعندما تتكامل هذه الأركان يتحقق الفهم الراشد، وتتصل الهداية بحركة الحياة، وتبقى الشريعة قادرة على أداء رسالتها في البناء والإصلاح والعمران عبر مختلف الأزمنة والتحولات.

خامسا: امتدادات الخلل في الوعي والعمران

حين تتسع الفجوة بين النص والحياة، تمتد آثارها إلى دوائر متعددة تبدأ ببنية الوعي الفردي، ثم تتسع لتشمل الخطاب العام، والعلاقات الاجتماعية، ومسار البناء الحضاري للأمة. فالقضية لا تقف عند حدود خطأ في التقدير أو قصور في فهم مسألة جزئية، وإنما تمس طريقة النظر إلى الواقع، وآليات تكوين المواقف، ومعايير ترتيب الأولويات.

وتظهر أولى هذه الآثار في اضطراب الرؤية لدى كثير من الأفراد؛ إذ تتزاحم المعلومات والآراء والتفسيرات دون إطار معرفي يجمعها ويربط بينها. وعند هذه المرحلة تتراجع القدرة على التمييز بين الأصول والفروع، وبين القطعيات والاجتهاديات، وبين المقاصد الكبرى والقضايا الفرعية، فتزداد الحاجة إلى مرجعية علمية تبني الفهم وتوجه النظر.

ويمتد أثر الخلل إلى المجال الفكري؛ حيث يضعف الربط بين الجزئيات والكليات، وتفقد بعض القضايا موقعها داخل الصورة الشاملة التي تنتظمها. وعندما يغيب هذا التوازن تتشتت الأولويات، وتتوزع الجهود بين موضوعات متفرقة، بينما تحتاج التحديات الكبرى إلى رؤية أكثر عمقًا واتساعًا.

كما ينعكس ذلك على طبيعة الخطاب العام؛ فتتقدم سرعة التفاعل على عمق التحليل، وتزداد مساحة التعليق على الأحداث، بينما تتعاظم الحاجة إلى تفسير الظواهر وكشف أسبابها واستشراف مآلاتها. ومن هنا تنشأ فجوة بين كثافة الحضور الخطابي وبين القدرة على صناعة الرؤية وترشيد الاتجاه.

وتظهر آثار الأزمة كذلك في المجال الاجتماعي؛ حيث تتسع أحيانًا مساحات التوتر حول قضايا تحتمل الاجتهاد والنظر، وتتراجع ثقافة استيعاب التنوع الفقهي والفكري، فتزداد الحاجة إلى وعي يرسخ فقه الاختلاف وآداب الحوار وحسن التقدير.

أما الأثر الأعمق فيتصل بمسار العمران الحضاري؛ لأن الأمم تبني نهضتها من خلال وضوح الرؤية، وحسن توجيه الطاقات، وترتيب الأولويات، وربط العلم بالعمل، والقيم بالمشروعات. وعندما يعتري الوعي شيء من الاضطراب تتبدد جهود كثيرة في قضايا محدودة الأثر، بينما تتقدم تحديات العلم والتنمية والتربية والإصلاح إلى واجهة الاحتياج الحضاري.

ولهذا تمثل أزمة الوعي قضية تتجاوز المجال الفكري إلى المجال الحضاري الواسع؛ لأنها ترتبط بقدرة الأمة على فهم واقعها، وتحديد وجهتها، وبناء مشروعها الإصلاحي في عالم سريع التحول والتغير.

سادسا: إعادة بناء الرؤية والاتجاه

تقتضي معالجة أزمة الوعي الانتقال من مرحلة تشخيص الخلل إلى مرحلة بناء الرؤية القادرة على توجيه الفكر والحركة في عالم متسارع التحولات. فالقضية في جوهرها تتعلق بإعادة تشكيل العقل المسلم على نحو يجمع بين رسوخ المرجعية ووضوح الوجهة وحسن التعامل مع معطيات العصر.

ويأتي بناء الوعي المقاصدي في مقدمة متطلبات هذا المسار؛ لأن المقاصد تمنح النظر الشرعي أفقه الكلي، وتربط الجزئيات بغاياتها، وتساعد على ترتيب الأولويات وفق ما يحقق مصالح الأمة ويخدم رسالتها. وقد قرر الإمام الشاطبي رحمه الله أن الشريعة إنما وضعت لمصالح العباد في العاجل والآجل (الموافقات، 8/2).

كما تبرز الحاجة إلى تجديد وظيفة البيان الشرعي ليؤدي دوره في صناعة البصيرة وتوجيه الرؤية العامة. فالبيان الناجح لا يكتفي بعرض الأحكام، بل يفسر التحولات، ويكشف دلالات الأحداث، ويعين الناس على فهم الواقع في ضوء هداية الوحي، قال تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44].

ويشكل إعداد الكفاءات العلمية المؤهلة أحد المرتكزات الأساسية في هذا البناء؛ إذ تحتاج الأمة إلى علماء وباحثين يمتلكون عمق التكوين الشرعي، وسعة الإدراك الفكري، والقدرة على تحليل القضايا المعاصرة واستيعاب تعقيداتها، بما يعزز حضور الرؤية الشرعية في ميادين الفكر والثقافة والاجتماع.

كما تضطلع المؤسسات العلمية والتربوية والإعلامية بدور محوري في ترسيخ ثقافة الفهم المنهجي، وتنمية مهارات التحليل والترجيح، وتعزيز الوعي بطبيعة التحولات التي يشهدها العالم المعاصر. ومن خلال هذا الدور تتكون أجيال أكثر قدرة على التمييز بين الحقائق والانطباعات، وبين الثوابت والمتغيرات، وبين القضايا المركزية والقضايا الهامشية.

وقد أرشد القرآن الكريم إلى أهمية بناء الوعي الجماعي القائم على العلم والتفقه، فقال سبحانه: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: 122]. فالتفقه في التصور القرآني أساس لبناء الرؤية، وحماية المجتمع، وترشيد مساره.

وعندما تتكامل هذه المرتكزات، يستعيد الوعي قدرته على توجيه الفكر والحركة، وتتضح الأولويات، وتتقارب المعرفة والعمل، ويغدو الخطاب أكثر قدرة على الإسهام في البناء والإصلاح. وعندئذ تتجدد الصلة بين الوحي والحياة، ويتحول الوعي الراشد إلى قوة فاعلة في صناعة الإنسان والعمران والمستقبل.

الخاتمة

تكشف أزمة الوعي التي تعيشها الأمة في هذا العصر عن حقيقة مركزية تتمثل في أن قوة النصوص وحدها لا تكفي لصناعة النهضة ما لم تقترن بوعي يحسن الفهم، وبصيرة تحسن التنزيل، ورؤية تربط بين هداية الوحي وحركة الحياة. فالوحي أنزل ليقود الإنسان في واقعه، ويهدي المجتمع في مساره، ويوجه العمران في مقاصده، ومن هنا ارتبطت فاعلية النصوص بسلامة الوعي الذي يتلقى الهداية ويفقه مقاصدها ومجالات عملها.

وقد بينت مسيرة الرسالة الإسلامية منذ عهد النبوة أن العلاقة بين النص والواقع قامت على التكامل والانسجام؛ فالنص يحدد الوجهة، والمقاصد تكشف الغاية، والواقع يمثل مجال الحركة والتنزيل. ومن خلال هذا التوازن حافظت الشريعة على أصالتها وفاعليتها، واستطاعت أن تقود الإنسان في ظروف متغيرة وأزمنة متعاقبة دون أن تفقد ثباتها أو حيويتها.

ومن هنا تتجاوز قضية فقه الواقع حدود الجدل الفكري أو النقاش الأكاديمي؛ لأنها تتصل بطريقة بناء الوعي نفسه، وبالمنهج الذي تتكون من خلاله الرؤية الشرعية تجاه الأحداث والتحولات والقضايا المستجدة. فكلما ازداد الوعي رسوخًا واتساعًا، ازدادت القدرة على فهم الوقائع في ضوء الوحي، وعلى تنزيل الأحكام في مواضعها، وعلى التمييز بين الثابت والمتغير، وبين المقاصد والوسائل، وبين ما يرتبط بأصول الدين وما يدخل في دوائر الاجتهاد والنظر.

ولهذا فإن الحاجة في المرحلة الراهنة تتجه إلى بناء جيل يمتلك سلامة التأصيل وعمق الفهم وحسن القراءة للواقع، جيل يجمع بين العلم والبصيرة، وبين المقاصد والتنزيل، وبين فقه النص وفقه الحياة. فبهذا التوازن تستعيد المعرفة وظيفتها في الهداية، ويستعيد الخطاب رسالته في البناء، ويستعيد المجتمع قدرته على التعامل مع التحديات بعقل راشد ورؤية متزنة.

وفي عالم تتسارع فيه التحولات، وتتزاحم فيه الأفكار والمشروعات والرؤى، يبقى الوعي الراشد أعظم ما تملكه الأمم لحماية هويتها وتوجيه مسارها وصناعة مستقبلها. وحين ينجح المسلم في وصل الوحي بالحياة، وربط الإيمان بالعمران، وجعل النص منطلقا للفهم والحركة والبناء، تضيق الفجوة بين الهداية والواقع، ويتحول العلم إلى قوة إصلاح، ويتحول البيان إلى صناعة للوعي، وتستعيد الأمة قدرتها على أداء رسالتها الحضارية بثقة وبصيرة واتزان. وعند هذه النقطة تبدأ رحلة النهوض الحقيقية؛ لأن النهضة في جوهرها ثمرة وعي يبصر سنن الله في الوحي والحياة معًا، ويهتدي بهدي الرسالة في قراءة الواقع وتوجيهه، ويحول القيم إلى حركة، والمعرفة إلى بناء، والإيمان إلى قوة فاعلة في صناعة الإنسان والعمران والتاريخ

د. عماد الدين رشيد

 
  • الأستاذ الدكتور عماد الدين رشيد، وُلد في القنيطرة (مدينة فيق) عام 1965م.
  • حاصل على دكتوراة في الشريعة – قسم الحديث من جامعة الجنان في لبنان.
  • حاصل على الدكتوراة في الشريعة – تخصص أصول الفقه من جامعة دمشق.
  • شغل منصب عميد كلية الشريعة في جامعة دمشق، وعمل محاضراً في كلية الآداب بها سابقاً.
  • عمل أستاذاً لأصول الفقه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن.
  • رئيس أكاديمية باشاك شهير في إسطنبول، والمدير التنفيذي لمركز الاستشراف للدراسات والبحوث.
  • عُرِف بفكره الإنساني المنفتح، ووطنيّته المشهودة، وتواصله مع سائر التيارات والأفكار ودعوته الدائمة إلى الحوار.

من أبرز مؤلفاته:

  1. نظرية نقد الرجال ومكانتها في ضوء البحث العلمي.
  2. أسباب النـزول وأثرها في بيان النصوص.
  3. سلسلة مفاهيم أساسية (صدر منها: البدعة، اختلاف الفقهاء، الاجتهاد والتقليد، التأويل، المواطنة، المرجعية، الحرية في الإسلام، نقد المتن، الدراما في النص القرآني).

د. سعد الدين العثماني

  • سياسي وطبيب نفسي وباحث وفقيه مغربي، شغل منصب رئيس الحكومة المغربية السادس عشر (2017-2021).
  • حاصل على الدكتوراة في الطب العام (1986)، ودبلوم التخصص في الطب النفسي (1994) من الدار البيضاء.
  • حاصل على شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية (1987)، ودبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية (1999).
  • شغل منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون (2012-2013)، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية (2004-2008).
  • جمع في مسيرته العلمية والعملية بين الممارسة الطبية، والبحث الفقهي الأصولي، والإدارة السياسية العليا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة: الدلالات المنهجية والتشريعية.
  2. الدين والسياسة تمييز لا فصل.
  3. في الفقه الدعوي: مساهمة في التأصيل.
  4. فقه المشاركة السياسية عند شيخ الإسلام ابن تيمية.
  5. قضية المرأة ونفسية الاستبداد.
  6. في فقه الحوار.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.