مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية

الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية

بقلم: د. زبير سلطان رباني

كاتب في الفكر الإسلامي وقضايا الواقع المعاصر


تعيش الأسرة المعاصرة في قلب تحولات فكرية وثقافية وقانونية متسارعة، جعلتها إحدى أكثر القضايا حضورًا في النقاشات العالمية المتعلقة بالإنسان والحقوق والتنمية والهوية. فمع اتساع تأثير المواثيق الدولية في التشريعات والسياسات والبرامج التعليمية والثقافية، برزت أسئلة عميقة حول مفهوم الأسرة، وطبيعة الأدوار التي تقوم عليها، والمرجعيات التي تضبط الحقوق والعلاقات داخلها. وفي المقابل تحتفظ الفطرة الإنسانية بمكانتها بوصفها أصلًا راسخًا في فهم الإنسان لذاته، وعلاقاته، والنظام الذي تنتظم به الحياة.

وتكتسب قضية الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية أهمية خاصة؛ لأنها تتصل بأصل البناء الإنساني، وتمس العلاقة بين الثوابت والمتغيرات، وبين الخصوصيات الحضارية والاتجاهات العالمية المعاصرة. فالنقاش الدائر حول الأسرة يتجاوز حدود الأحكام القانونية والتدابير الإجرائية إلى رؤى أعمق تتعلق بطبيعة الإنسان، ومصدر القيم، وحدود الأدوار، ووظيفة الأسرة في صناعة الأجيال وحفظ الاستقرار الاجتماعي واستمرار العمران.

ومن هذا المنطلق تتجه القراءة إلى استكشاف موقع الأسرة بين المرجعية الفطرية التي أقام الله عليها الحياة الإنسانية، وبين الضغوط الفكرية والقانونية المرتبطة ببعض المواثيق الدولية المعاصرة، من خلال تتبع الأسس التي قامت عليها الأسرة، ورصد تطور حضورها في الوثائق الدولية، وتحليل المرجعيات التي توجه النقاش حول الحقوق والأدوار الأسرية، وصولًا إلى بيان الرؤية الإسلامية القادرة على تحقيق التوازن بين حفظ الفطرة وصيانة الحقوق واستقرار المجتمع.

ويبدأ هذا المسار من الأساس الذي قامت عليه الأسرة في أصل الخلق والتكوين، ومن المكانة التي احتلتها في الفطرة الإنسانية ومقاصد العمران.

1. الأسرة في الفطرة الإنسانية ومقاصد العمران

تمثل الأسرة إحدى أرسخ الحقائق الملازمة للوجود الإنساني؛ فمن داخلها بدأت رحلة الإنسان، وتشكلت أولى الروابط الاجتماعية، وانتقلت القيم والمعارف والخبرات بين الأجيال، وقامت اللبنات التي شُيِّدت عليها المجتمعات والحضارات. ولهذا سبقت الأسرة النظم السياسية والمؤسسات القانونية، وظلت الإطار الطبيعي الذي انتظمت في داخله الحياة الإنسانية عبر العصور.

وقد قدم القرآن الكريم الأسرة بوصفها جزءًا من سنن الله في الخلق والعمران، وربط نشأتها بأصل الوجود الإنساني، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ [النساء: 1]. فالأسرة ليست تنظيمًا اجتماعيًا طارئًا، بل هي جزء من البناء الذي قامت عليه قصة الإنسان منذ بدايتها، ومنها انطلقت حركة الاجتماع البشري واستمرار النوع الإنساني.

ويتعزز هذا المعنى في قوله سبحانه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21]. وتكشف الآية عن الأسس التي يقوم عليها البناء الأسري؛ فالسكن يمنح الطمأنينة والاستقرار، والمودة تغرس المحبة والتآلف، والرحمة تحفظ التماسك عند اختلاف الأحوال وتبدل الظروف. ومن اجتماع هذه المعاني تنشأ البيئة التي يتكون فيها الإنسان نفسيًا وأخلاقيًا وفكريًا، وتتربى فيها الأجيال على قيم الانتماء والمسؤولية.

وترتبط الأسرة بالفطرة ارتباطًا وثيقًا؛ لأن الفطرة هي النظام الذي أودعه الله في الإنسان وهيأه به لمعرفة الحق والاستجابة للخير، قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: 30]. وقد جاء البيان النبوي مؤكدًا هذا الأصل بقوله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» (البخاري، الصحيح، رقم 1385؛ مسلم، الصحيح، رقم 2658). ويبرز الحديث أثر الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للفطرة؛ ففيها تتشكل العواطف، وتُبنى المعايير الأخلاقية، وتتكون الملامح الأولى للشخصية الإنسانية.

ولهذا لا تقتصر وظيفة الأسرة على حفظ النسل، بل تمتد إلى صناعة الإنسان نفسه. ففي كنفها تنمو معاني الإيمان والأمانة والرحمة والانضباط وتحمل المسؤولية، وتتكون المقومات الأساسية للشخصية القادرة على الإسهام في البناء والإصلاح. ومن ثم ارتبط ازدهار المجتمعات بقوة الأسرة، كما ارتبط ضعفها باضطراب البيئة التي تتولى إعداد الإنسان وتكوينه.

ومن هذه المكانة جعلت الشريعة الإسلامية الأسرة في قلب مقاصدها الكبرى. فقد عدَّ الإمام الشاطبي حفظ النسل من الضروريات التي يقوم عليها نظام الحياة، وبيَّن أن المحافظة على الضروريات أساس استقامة شؤون الناس وصلاح عمرانهم (الموافقات، 2/19). كما أكد الإمام محمد الطاهر ابن عاشور أن حفظ نظام العائلة من أعظم المقاصد الاجتماعية للشريعة؛ لأن الأسرة تمثل الوعاء الذي تنتقل من خلاله القيم والأخلاق والمعارف والخبرات بين الأجيال، وتتهيأ فيه البيئة المناسبة لنمو الإنسان نموًا متوازنًا يحقق مصالحه الفردية والجماعية (مقاصد الشريعة الإسلامية، 2/341).

ومن هنا جاءت الأحكام المنظمة للزواج والنفقة والحضانة والقرابة وصلة الرحم وبر الوالدين ضمن رؤية متكاملة تستهدف ترسيخ الاستقرار الأسري وتعزيز وظائف الأسرة في التربية والرعاية والبناء الاجتماعي. فهذه الأحكام لا تقف عند حدود تنظيم العلاقات، بل تخدم مقاصد أوسع تتصل بحفظ الإنسان، وتعزيز التماسك المجتمعي، وضمان استقرار العمران.

ولهذا يتجاوز أثر الأسرة حدود البيت إلى آفاق المجتمع والحضارة؛ فهي الحاضنة التي تتشكل فيها الهوية، وتنمو فيها القيم، وتتكون فيها الشخصية القادرة على المشاركة في البناء والإصلاح. ومن خلالها تنتقل الرسالة الحضارية للأمم، وتحافظ المجتمعات على توازنها الأخلاقي والثقافي والاجتماعي.

وعندما تُراجع الأمم عوامل بقائها وقوتها واستمرارها، تتجلى الأسرة بوصفها أحد أعمدة العمران الإنساني، والحاضنة الأولى للفطرة، والوعاء الذي يتشكل فيه الإنسان قبل أن يشارك في صناعة المجتمع والحضارة. ومن هذه المنزلة تنطلق أهمية النظر إلى موقع الأسرة في المنظومة الحقوقية الدولية المعاصرة، وكيف تطور حضورها في الوثائق والاتفاقيات العالمية.

2. الأسرة في المواثيق الدولية بين الحماية وإعادة التعريف

إذا كانت الأسرة في الرؤية الفطرية تمثل الإطار الطبيعي لنشأة الإنسان واستمرار المجتمع، فإن حضورها في المواثيق الدولية الحديثة يكشف عن موقع محوري داخل المنظومة الحقوقية العالمية. فقد دفعت الحروب والصراعات والأزمات الإنسانية التي شهدها القرن العشرون إلى البحث عن إطار قانوني دولي يصون كرامة الإنسان ويحمي المؤسسات التي يقوم عليها الاستقرار الاجتماعي، وكانت الأسرة في مقدمة هذه المؤسسات.

وفي هذا السياق نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948م في مادته السادسة عشرة على أن «الأسرة هي الوحدة الطبيعية والأساسية في المجتمع، ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة». ثم أكد العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية سنة 1966م المعنى نفسه، فنص على أن الأسرة هي «الوحدة الجماعية الطبيعية والأساسية في المجتمع»، كما قرر حق الرجل والمرأة في الزواج وتكوين الأسرة. وجاء العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ليمنح الأسرة «أوسع حماية ومساعدة ممكنة» باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع.

وتعكس هذه النصوص مرحلة تأسيسية كان التركيز فيها منصبًّا على حماية الأسرة ودعم وظائفها الاجتماعية، وهو اتجاه يلتقي في جوانب مهمة مع الرؤية الإسلامية التي تنظر إلى الأسرة بوصفها أساسًا لاستقرار المجتمع واستمرار الحياة الإنسانية.

غير أن التحولات الفكرية والثقافية التي شهدتها العقود اللاحقة دفعت النقاش الدولي إلى مجال آخر أكثر اتصالًا ببنية الأسرة الداخلية والأدوار التي تقوم عليها. وفي هذا الإطار برزت اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) سنة 1979م، التي هدفت إلى تعزيز مكانة المرأة وإزالة صور التمييز الواقعة عليها، وهي غاية تتوافق في أصلها مع تكريم الشريعة للمرأة وصيانة حقوقها.

لكن الجدل تركز حول بعض المواد التي تجاوزت حماية الحقوق إلى إعادة النظر في المرجعيات المنظمة للعلاقات الأسرية. فقد دعت المادة الخامسة إلى تعديل الأنماط الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالأدوار التقليدية للرجل والمرأة، بينما تناولت المادة السادسة عشرة قضايا الزواج والعلاقات الأسرية على أساس المساواة بين الجنسين في مختلف الحقوق والمسؤوليات. ومن هنا ارتبطت الاتفاقية بنقاشات واسعة في المجتمعات الإسلامية؛ لتعلقها بقضايا الولاية والحضانة والنفقة والميراث وغيرها من الأحكام المنظمة للأسرة.

ثم جاءت مؤتمرات التسعينيات لتمنح هذا الاتجاه حضورًا أوسع؛ إذ ناقش المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بالقاهرة سنة 1994م قضايا الصحة الإنجابية والسياسات السكانية، بينما شهد مؤتمر بكين سنة 1995م توسعًا ملحوظًا في حضور مفاهيم المساواة بين الجنسين والنوع الاجتماعي داخل الأدبيات والبرامج الدولية.

ومنذ ذلك الحين اتسع تأثير هذه المفاهيم في الوثائق الأممية والسياسات التعليمية والثقافية والإعلامية، فتحول جانب مهم من النقاش من حماية الأسرة إلى إعادة تفسير الأدوار والعلاقات التي يقوم عليها البناء الأسري. ولم يعد الخلاف يدور حول أهمية الأسرة في ذاتها، بل حول المرجعية التي تُعرَّف من خلالها الأسرة، وطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، والأساس الذي تُبنى عليه الحقوق والمسؤوليات داخلها.

وهنا تتجلى النقطة المحورية في هذا الجدل؛ فبينما تنطلق الرؤية الإسلامية من الأسرة باعتبارها مؤسسة فطرية ذات وظائف متكاملة، تتجه بعض المقاربات المعاصرة إلى إعادة قراءة تلك الوظائف والأدوار في ضوء تصورات جديدة للإنسان والعلاقات الاجتماعية. ومن هذه المساحة تحديدًا يتشكل جانب كبير من الجدل المعاصر حول الأسرة في ظل الضغوط الفكرية والقانونية المرتبطة ببعض المواثيق الدولية.

3. الفطرة والحقوق بين التكامل والتماثل

يمثل هذا المحور قلب الجدل في قضية الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية؛ لأن الخلاف لا يدور حول أصل الحقوق أو ضرورة صيانة كرامة الإنسان، وإنما حول المرجعية التي تُفهم من خلالها الأسرة، والأساس الذي تُبنى عليه الأدوار والعلاقات المنظمة لها. فكل تصور لطبيعة الإنسان ينعكس مباشرة على تصور الأسرة ووظيفتها وحدود المسؤوليات داخلها.

وتنطلق الرؤية الإسلامية من الفطرة بوصفها الأصل الذي أقام الله عليه الحياة الإنسانية، وجعل فيه انسجامًا بين الخلق والتشريع، وبين الحقوق والواجبات، قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: 30]. ومن هذا الأصل تُفهم الأسرة باعتبارها البيئة الطبيعية التي تتحقق فيها معاني السكن والمودة والرحمة، وتتوزع داخلها المسؤوليات بصورة تحقق الاستقرار وتخدم مصلحة جميع أفرادها.

وفي المقابل شهدت المنظومة الحقوقية الدولية تطورًا ملحوظًا في النظر إلى قضايا الأسرة والمرأة والطفل. وقد أسهمت هذه الجهود في ترسيخ مبادئ مهمة تتعلق بحماية الإنسان ومواجهة الظلم والتمييز، غير أن جانبًا من النقاش اتجه إلى إعادة النظر في الأسس التي تُبنى عليها الأدوار الأسرية، وفي المرجعية التي تحدد طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة داخل الأسرة.

ومن هنا برزت إحدى أكثر القضايا تأثيرًا في الجدل المعاصر، وهي التمييز بين مفهوم العدالة ومفهوم التماثل. فالعدالة تقوم على حفظ الحقوق وتحقيق المصالح وفق طبيعة المسؤوليات والأدوار التي يقوم عليها البناء الأسري، بينما ينطلق التماثل من افتراض التطابق الكامل بين الوظائف والالتزامات، بوصفه المعيار الرئيس لتنظيم العلاقات الأسرية.

وفي هذا السياق أكد القرآن الكريم وحدة الكرامة الإنسانية بين الرجل والمرأة، وربطها بمبدأ التكامل الذي تنتظم به الحياة الأسرية، فقال تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 228]. فالآية تقرر الحقوق المتبادلة، وتجعل العدل والتعاون أساس العلاقة الزوجية، ضمن منظومة تحقق مصالح الأسرة وتحفظ توازنها.

ولهذا يقوم التصور الإسلامي للأسرة على التكامل لا التماثل؛ فالرجل والمرأة شريكان في تحقيق مقاصد الأسرة ورسالتها، مع تنوع المسؤوليات التي تفرضها طبيعة البناء الأسري ومتطلبات استقراره. ومن هنا ارتبطت الحقوق في الشريعة بالواجبات، وارتبطت المسؤوليات بالمصالح التي تخدم الأسرة والمجتمع.

وفي خضم هذا النقاش برز مفهوم «النوع الاجتماعي» (Gender) في عدد من الوثائق والأدبيات الدولية المعاصرة بوصفه إطارًا لتفسير الأدوار المرتبطة بالرجل والمرأة. وقد توسع حضوره في البرامج والسياسات المتعلقة بالأسرة والتعليم والتنمية، وأصبح أحد المفاهيم المؤثرة في النقاشات المرتبطة بالأمومة والأبوة والأدوار الأسرية.

وأدى ذلك إلى اتجاهات تنظر إلى الأدوار الأسرية بوصفها بناءً اجتماعيًا قابلاً لإعادة التشكيل وفق المتغيرات الثقافية والاجتماعية، وهو ما وسع دائرة الجدل حول مصدر هذه الأدوار وحدودها ووظيفتها داخل الأسرة.

أما الرؤية الإسلامية فتنطلق من أن الذكورة والأنوثة جزء من نظام الخلق الذي أقامه الله على الحكمة والتكامل، قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ [النجم: 45]، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى﴾ [الحجرات: 13]. ومن هذا الأصل تُفهم القوامة والولاية والحضانة وسائر الأحكام الأسرية باعتبارها مسؤوليات منظمة للعلاقات داخل الأسرة، تستهدف الرعاية وتحقيق المصالح وحفظ التوازن الأسري.

وعند هذه النقطة يتضح جوهر الخلاف في قضية الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية؛ إذ يتعلق الأمر بالميزان الذي تُفهم من خلاله الحقوق والأدوار الأسرية. فالرؤية الفطرية تنطلق من العدالة والتكامل ومراعاة طبيعة الأسرة ووظيفتها، بينما تتجه بعض المقاربات المعاصرة إلى إعادة تفسير البناء الأسري من خلال مفاهيم التماثل وإعادة تشكيل الأدوار وفق تصورات متغيرة للإنسان والعلاقات الاجتماعية.

وتظهر آثار هذا الجدل بصورة أوضح عندما ينتقل من مستوى المفاهيم إلى واقع الأسرة اليومية، حيث ينعكس مباشرة على قضايا الأمومة والأبوة والتنشئة والحقوق الأسرية، وهي المجالات التي تتجلى فيها نتائج هذه التحولات بصورة عملية ومؤثرة.

4. الأمومة والأبوة والحقوق الأسرية تحت ضغط التحولات المعاصرة

إذا كان الجدل حول الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية قد دار حول المرجعيات التي تفسر الأدوار والعلاقات داخل الأسرة، فإن آثاره العملية تتجلى بوضوح في قضايا الأمومة والأبوة والتنشئة والحقوق المرتبطة بالطفل؛ إذ تنتقل المفاهيم من مستوى التنظير إلى المجال الذي تتشكل فيه شخصية الإنسان وتتحدد ملامح الأجيال القادمة.

وقد منحت الشريعة الإسلامية الأمومة مكانة مركزية في البناء الأسري؛ لما تضطلع به من دور أصيل في الرعاية والتكوين النفسي والتربوي للطفل. قال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ [لقمان: 14]، وقال سبحانه: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ [الأحقاف: 15]. وتبرز هذه الآيات أن الأمومة ليست وظيفة بيولوجية فحسب، بل مسؤولية تربوية وإنسانية تسهم في تشكيل شخصية الإنسان منذ بدايات حياته.

وبالموازاة مع ذلك قدم القرآن الكريم نماذج رفيعة للأبوة بوصفها مسؤولية في التربية والتوجيه وبناء الوعي؛ فإبراهيم عليه السلام يمثل نموذج غرس الإيمان والطاعة، ويعقوب عليه السلام نموذج الرعاية والوصية، بينما جسدت وصايا لقمان لابنه صورة متكاملة للتربية القائمة على الحكمة والإيمان والأخلاق. ومن خلال هذا التكامل بين الأمومة والأبوة تتكون البيئة التي تنتقل فيها القيم، وتتشكل الهوية، وتستمر رسالة الأسرة عبر الأجيال.

ولهذا ارتبطت الحقوق الأسرية في الإسلام بمسؤولية الرعاية والتربية والتوجيه. فالطفل يتمتع بحقوق أصيلة في الحماية والنفقة والتعليم والرعاية، كما تتحمل الأسرة مسؤولية إعداده للحياة وتنمية شخصيته. وقد عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا المعنى بقوله: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» (البخاري، الصحيح، رقم 7138؛ مسلم، الصحيح، رقم 1829)، فجعل المسؤولية أساسًا ملازمًا للحقوق داخل البناء الأسري.

وفي هذا السياق برزت اتفاقية حقوق الطفل الصادرة سنة 1989م بوصفها إحدى أكثر الوثائق الدولية تأثيرًا في القضايا المتعلقة بالطفولة والأسرة. وقد هدفت إلى حماية الطفل من العنف والاستغلال والإهمال، وترسيخ حقوقه في الحياة والتعليم والرعاية والنمو السليم، وهي أهداف تتفق في جوانب واسعة مع المقاصد التي قررتها الشريعة لحفظ الطفل ورعايته.

غير أن النقاش لم يتركز على أصل هذه الحقوق، بل على حدود العلاقة بينها وبين الدور التربوي للأسرة. فقد تناولت بعض مواد الاتفاقية قضايا حرية التعبير والفكر والحصول على المعلومات، الأمر الذي أثار تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين حقوق الطفل من جهة، وحق الأسرة في التوجيه والتربية من جهة أخرى.

ومن هنا يبرز أحد أبرز وجوه الجدل في قضية الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية؛ إذ يتعلق الأمر بالموقع الذي تحتله الأسرة في عملية التنشئة. فالرؤية الإسلامية تنظر إلى التربية بوصفها مسؤولية أخلاقية وشرعية تهدف إلى تنمية شخصية الطفل وحمايته وإعداده للحياة، وتربط بين الحقوق والمسؤوليات، وبين الحرية والنضج، ضمن إطار يحفظ تماسك الأسرة واستقرارها.

وفي ضوء هذا الفهم تُقرأ الحضانة والولاية وسائر الأحكام المنظمة للعلاقة بالطفل باعتبارها وسائل لحفظ مصالحه ورعايته وتوفير البيئة الأقدر على نموه المتوازن. وهي أحكام تنطلق من مصلحة الطفل والأسرة معًا، لا من النظر إلى أي منهما بمعزل عن الآخر.

ولهذا لا تقف آثار التحولات المعاصرة عند حدود المفاهيم القانونية، بل تمتد إلى الواقع اليومي للأسرة؛ إذ ينعكس أي تحول في فهم الأمومة أو الأبوة أو الولاية أو التنشئة على طبيعة العلاقة بين الوالدين والأبناء، وعلى القيم التي تنتقل بين الأجيال، وعلى الدور الذي تؤديه الأسرة في بناء الهوية وحفظ التماسك الاجتماعي.

ومع اتساع حضور هذه التحولات في التعليم والإعلام والثقافة والسياسات العامة، أصبحت قضية الأسرة تتجاوز نطاق العلاقات الخاصة لتتحول إلى قضية مجتمعية وحضارية أوسع، الأمر الذي يجعل بناء وعي أسري راسخ ضرورة لحماية وظائف الأسرة والمحافظة على رسالتها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر.

5. الوعي الأسري والتوازن الشرعي في مواجهة الضغوط المعاصرة

بعد استعراض الأسس الفطرية التي يقوم عليها البناء الأسري، وتتبع التحولات التي شهدها الخطاب الدولي في تعامله مع قضايا الأسرة، يبرز السؤال العملي الأهم: كيف يمكن للأسرة أن تحافظ على رسالتها ووظيفتها في ظل الضغوط الفكرية والثقافية والقانونية المتسارعة؟

وتزداد أهمية هذا السؤال لأن تأثير هذه التحولات لم يعد مقصورًا على الوثائق والاتفاقيات الدولية، بل امتد إلى مجالات التعليم والإعلام والثقافة والفضاء الرقمي والسياسات الاجتماعية، وهي المجالات التي تسهم في تشكيل التصورات المتعلقة بالأسرة والأدوار الأسرية والحقوق والمسؤوليات.

ومن هنا تصبح قضية الوعي الأسري إحدى أهم أدوات الحماية والتوازن. فالتحدي لا يكمن في وجود المتغيرات ذاتها، وإنما في طريقة فهمها والتعامل معها. وكلما امتلكت الأسرة وعيًا أعمق بمرجعيتها وقيمها ومقاصدها، أصبحت أكثر قدرة على التفاعل مع المستجدات دون أن تفقد هويتها أو تتخلى عن وظائفها الأساسية.

وفي هذا السياق يكتسب التعليم والإعلام والثقافة أهمية خاصة؛ لأنها تسهم في صياغة الرؤية التي ينظر من خلالها الإنسان إلى الأسرة وموقعها في الحياة. ومن ثم فإن بناء خطاب تربوي وثقافي وإعلامي يعزز قيمة الأسرة ويُرسخ معاني المسؤولية والتكامل والتعاون، يمثل ضرورة للحفاظ على توازن البناء الأسري في مواجهة الضغوط المتزايدة.

كما تبرز أهمية القراءة العلمية الواعية للمواثيق الدولية والنقاشات المرتبطة بالمرأة والطفل والأسرة؛ لأن هذه القراءة تساعد على التمييز بين المبادئ التي تعزز كرامة الإنسان وتحميه من الظلم والاستغلال، وبين التفسيرات أو التطبيقات التي قد تؤدي إلى إعادة تشكيل الأسرة أو إضعاف وظائفها الفطرية والتربوية.

ومن هنا لا تقوم الرؤية الإسلامية على الرفض المطلق ولا على القبول المطلق، وإنما على منهج يجمع بين الانفتاح والتمييز والتقويم. فما ينسجم مع العدل والرحمة وصيانة الكرامة الإنسانية يُستفاد منه ويُعزز، وما يتعارض مع الفطرة أو يخل بتوازن الأسرة ووظائفها يُنظر إليه في ضوء المقاصد الشرعية والمرجعية الإسلامية.

وفي هذا الإطار تمثل المقاصد الشرعية الميزان الجامع الذي يحقق التوازن بين الحقوق والمسؤوليات، وبين الحرية والانضباط، وبين مصلحة الفرد واستقرار الأسرة. فالشريعة لا تنظر إلى الأسرة باعتبارها إطارًا قانونيًا مجردًا، بل بوصفها البيئة التي يتكون فيها الإنسان، وتُصان فيها القيم، وتنتقل عبرها الخبرات والرسالة الحضارية بين الأجيال.

ولهذا فإن المحافظة على الأسرة في عالم سريع التحول لا تتحقق بالانغلاق عن الواقع، كما لا تتحقق بالذوبان في كل ما يطرحه الواقع، وإنما تتحقق بوعي راسخ يجمع بين فهم الوحي وإدراك المتغيرات، وبين الثبات على الأصول وحسن التعامل مع المستجدات.

وعند هذه النقطة تتجمع خيوط المقال كلها؛ فالقضية في جوهرها ليست مجرد نقاش حول بعض الحقوق أو الأدوار الأسرية، بل هي نقاش حول المرجعية التي تُفهم من خلالها الأسرة نفسها. وبين الفطرة التي تجعل الأسرة أساسًا لبناء الإنسان واستقرار المجتمع، وبين الضغوط الفكرية والقانونية الساعية إلى إعادة تفسير بعض وظائفها وأدوارها، تبقى الحاجة قائمة إلى وعي متوازن يحفظ للأسرة رسالتها، ويصون تماسكها، ويمكنها من أداء دورها في بناء الإنسان واستمرار العمران.

الخاتمة

تكشف قضية الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية أن الأسرة تقف في قلب الأسئلة الكبرى المتعلقة بالإنسان والحقوق والعلاقات الاجتماعية؛ إذ تتصل بالمرجعية التي تحدد طبيعة الإنسان، وتوجه بناء الأسرة، وتنظم شبكة الحقوق والمسؤوليات داخلها. وتنطلق الرؤية الإسلامية من الفطرة بوصفها الأساس الذي يقوم عليه البناء الأسري، ومنه تستمد الأسرة معاني السكن والمودة والرحمة، وتؤدي رسالتها في بناء الإنسان وصناعة الأجيال وحفظ التوازن المجتمعي.

ومن هنا تبرز أهمية وعيٍ يجمع بين فهم الوحي واستيعاب الواقع، ويستثمر الجهود الإنسانية الرامية إلى تعزيز الكرامة والحقوق ضمن إطار يحفظ للأسرة هويتها ووظيفتها ومقاصدها. وبهذا التوازن تواصل الأسرة أداء دورها في ترسيخ القيم، وبناء الشخصية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتبقى أحد أهم المرتكزات التي يقوم عليها استقرار المجتمعات واستمرار العمران الإنساني.

د. عماد الدين رشيد

 
  • الأستاذ الدكتور عماد الدين رشيد، وُلد في القنيطرة (مدينة فيق) عام 1965م.
  • حاصل على دكتوراة في الشريعة – قسم الحديث من جامعة الجنان في لبنان.
  • حاصل على الدكتوراة في الشريعة – تخصص أصول الفقه من جامعة دمشق.
  • شغل منصب عميد كلية الشريعة في جامعة دمشق، وعمل محاضراً في كلية الآداب بها سابقاً.
  • عمل أستاذاً لأصول الفقه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن.
  • رئيس أكاديمية باشاك شهير في إسطنبول، والمدير التنفيذي لمركز الاستشراف للدراسات والبحوث.
  • عُرِف بفكره الإنساني المنفتح، ووطنيّته المشهودة، وتواصله مع سائر التيارات والأفكار ودعوته الدائمة إلى الحوار.

من أبرز مؤلفاته:

  1. نظرية نقد الرجال ومكانتها في ضوء البحث العلمي.
  2. أسباب النـزول وأثرها في بيان النصوص.
  3. سلسلة مفاهيم أساسية (صدر منها: البدعة، اختلاف الفقهاء، الاجتهاد والتقليد، التأويل، المواطنة، المرجعية، الحرية في الإسلام، نقد المتن، الدراما في النص القرآني).

د. سعد الدين العثماني

  • سياسي وطبيب نفسي وباحث وفقيه مغربي، شغل منصب رئيس الحكومة المغربية السادس عشر (2017-2021).
  • حاصل على الدكتوراة في الطب العام (1986)، ودبلوم التخصص في الطب النفسي (1994) من الدار البيضاء.
  • حاصل على شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية (1987)، ودبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية (1999).
  • شغل منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون (2012-2013)، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية (2004-2008).
  • جمع في مسيرته العلمية والعملية بين الممارسة الطبية، والبحث الفقهي الأصولي، والإدارة السياسية العليا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة: الدلالات المنهجية والتشريعية.
  2. الدين والسياسة تمييز لا فصل.
  3. في الفقه الدعوي: مساهمة في التأصيل.
  4. فقه المشاركة السياسية عند شيخ الإسلام ابن تيمية.
  5. قضية المرأة ونفسية الاستبداد.
  6. في فقه الحوار.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.