مقالات أكاديمية رؤية للفكر

التحرر من التبعية الفكرية: من هيمنة الآراء إلى هداية الوحي

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

التحرر من التبعية الفكرية: من هيمنة الآراء إلى هداية الوحي

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

التحرر من التبعية الفكرية: من هيمنة الآراء إلى هداية الوحي

التحرر من التبعية الفكرية: من هيمنة الآراء إلى هداية الوحي

بقلم: د. زبير سلطان رباني

كاتب في الفكر الإسلامي وقضايا الواقع المعاصر


تمثل التبعية الفكرية إحدى القضايا الكبرى في بناء الإنسان وصناعة الحضارة؛ لأنها ترتبط بالمرجعية التي توجه الفكر، والمعايير التي تُوزن بها الأفكار، والرؤية التي تُفهم من خلالها الحياة والإنسان والمعرفة. وتتجلى حين تتحول بعض الآراء والتصورات إلى قوة موجهة للوعي، فتؤثر في تشكيل القناعات وترتيب الأولويات وصياغة المواقف، وتشارك في رسم طريقة النظر إلى الواقع وأحداثه وتحولاته.

وقد ازدادت هذه الظاهرة حضورًا في العصر الحديث مع اتساع التأثير الإعلامي والثقافي، وتسارع تدفق المعلومات، وتنامي قدرة المنصات الرقمية على توجيه الاهتمامات وصناعة الصور الذهنية. وأصبحت قضية المرجعية من أكثر القضايا تأثيرًا في تشكيل الوعي المعاصر؛ لأن الأفكار لا تقتصر آثارها على ما تقدمه من تفسيرات ورؤى، بل تمتد إلى المعايير التي تحكم الفهم والتقويم والاختيار.

وفي هذا السياق يقدم الإسلام منهجًا متكاملًا للتحرر من التبعية الفكرية، يقوم على البصيرة والبرهان، ويجعل الدليل أساس الاقتناع، وهداية الوحي مرجع النظر والحكم، فيبني عقلًا واعيًا يجمع بين استقلال النظر وسلامة المرجعية، وبين الوعي بالواقع والثبات على الحق. لأن الإسلام لم ينظر إلى الإنسان بوصفه متلقيًا للأفكار فحسب، بل بوصفه مسؤولًا عن النظر فيها وتمييز صحيحها من سقيمها، ووزنها بميزان الوحي والعقل السليم. ومن هنا ارتبط التحرر من التبعية الفكرية في الرؤية الإسلامية بترسيخ العبودية لله تعالى؛ إذ كلما رسخت هداية الوحي في الوعي تحرر العقل من سلطان الأهواء والضغوط الفكرية والمرجعيات البشرية المتقلبة، واتسعت قدرته على إدراك الحقائق والتعامل مع الواقع على بصيرة ورشد. ومن هذا المنطلق تتكشف معالم المنهج الإسلامي في التحرر من التبعية الفكرية، وتتضح أسس بناء الوعي الذي ينتقل بالإنسان من هيمنة الآراء إلى هداية الوحي، ومن سلطان التأثير إلى سلطان الدليل.

أولًا: هيمنة الآراء وتوجيه الوعي

تبدأ التبعية الفكرية عند اللحظة التي تتحول فيها بعض الآراء والتصورات من موضوعات قابلة للنظر والمراجعة إلى مرجعيات موجهة للفهم والحكم والتقويم. وعند هذه المرحلة تكتسب الأفكار سلطة تتجاوز حدود الاجتهاد الفكري إلى تشكيل القناعات وترتيب الأولويات وصياغة المواقف، فتشارك في رسم الصورة التي يرى الإنسان من خلالها نفسه وواقعه والعالم من حوله.

ولهذا ترتبط التبعية الفكرية بقضية المرجعية قبل ارتباطها بقضية المعرفة؛ فالمعرفة مجال واسع للتفاعل والإفادة والتكامل بين الأمم، أما التبعية فتتعلق بالمعيار الذي تُوزن به الأفكار، والمصدر الذي تستمد منه مشروعيتها، والإطار الذي يوجه عملية الفهم والتقويم. ومن هنا تتحول بعض التصورات إلى موجهات للفكر ومحددات للنظر إلى القضايا والأحداث، فتؤثر في طريقة التفكير قبل أن تؤثر في نتائجه.

وتزداد خطورة التبعية الفكرية حين تنتقل المرجعية من الدليل إلى الشيوع، ومن الحجة إلى الهيمنة؛ لأن كثرة التداول لا تمنح الفكرة حقيقتها، وقوة الحضور الإعلامي لا تمنحها مشروعيتها، واتساع انتشارها لا يجعلها معيارًا للحكم على الإنسان والحياة. وإنما تستمد الأفكار قيمتها من سلامة أصولها وصحة مقدماتها وقوة براهينها. وعندما يختل هذا الميزان تتشكل بيئة فكرية ترفع بعض التصورات إلى منزلة المسلمات، وتدفع العقول إلى النظر من داخلها بدل النظر إليها وتقويمها في ضوء معيار مستقل.

وقد عرف التاريخ الإنساني صورًا متعددة لهذه الظاهرة؛ فتارة تتشكل من خلال الأعراف والموروثات التي تكتسب سلطة واسعة في الوعي الجمعي، وتارة ترتبط بالنفوذ الحضاري وما يصاحبه من نماذج فكرية وثقافية، وتارة تنمو عبر المؤسسات الإعلامية والثقافية القادرة على صناعة الاتجاهات العامة وتوجيه الاهتمامات. وعلى اختلاف هذه الصور يبقى العامل الجامع بينها انتقال مركز التأثير من قوة البرهان إلى قوة الحضور والانتشار.

ومع التحولات المتسارعة في وسائل الاتصال والتأثير اكتسبت التبعية الفكرية أبعادًا أكثر تعقيدًا؛ إذ أصبح الإنسان يعيش في فضاء تتدافع فيه الأفكار والتفسيرات والرؤى بصورة متواصلة، وأصبحت المنصات الإعلامية والرقمية شريكًا مؤثرًا في تشكيل التصورات وترتيب الأولويات وصناعة الصور الذهنية. وفي مثل هذه البيئات يكتسب بعض المفاهيم حضورًا واسعًا يجعلها مداخل رئيسة لفهم الواقع وتفسيره، ويمنحها قدرة متزايدة على توجيه الوعي العام.

ومن هنا تتجاوز التبعية الفكرية حدود التأثر بالأفكار إلى مستوى أعمق يتعلق بتوجيه الوعي ذاته؛ لأنها ترتبط بالمصدر الذي يمنح الأفكار قوتها، والمعيار الذي يحكم تقويمها، والمرجعية التي تحدد موقعها في منظومة الفهم والحكم. ومن هنا تتجلى حقيقتها بوصفها انتقالًا لمركز التوجيه من سلطان الدليل إلى سلطان التأثير، ومن مرجعية الحق إلى مرجعية الشيوع، ومن استقلال النظر إلى الارتهان للصور الذهنية الجاهزة. وعند هذه المرحلة تتأكد الحاجة إلى مرجعية تعيد بناء الوعي على أساس البصيرة والبرهان، وتمنح العقل القدرة على التمييز بين قوة الحجة وقوة التأثير، وهي القضية التي تشكل جوهر المعالجة الإسلامية للتحرر من التبعية الفكرية.

ثانيًا: الوحي مرجعية التحرر الفكري

عالج الإسلام التبعية الفكرية من جذورها، فاتجه إلى بناء الوعي الذي يتعامل مع الأفكار قبل أن يتجه إلى معالجة نتائجها وآثارها. ولهذا جاء الوحي ليؤسس علاقة جديدة بين الإنسان والحقيقة، تقوم على البصيرة والدليل، وتجعل البحث عن الحق أساسًا للنظر والحكم والتقويم.

ومن هذا المنطلق وجّه القرآن الكريم الإنسان إلى إعمال العقل والتفكر والتدبر، وربط الإيمان بالوعي والفهم، وربط الاقتناع بالحجة والبرهان. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ [سبأ: 46]. فالتفكر في المنهج القرآني طريق إلى إدراك الحقائق، ووسيلة لتحرير النظر من المؤثرات التي تصرف الإنسان عن الرؤية السليمة.

كما كشف القرآن الكريم أحد أبرز منابع التبعية الفكرية حين تتحول الموروثات والعادات والاتجاهات السائدة إلى مرجعيات موجهة للعقول، فقال سبحانه: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 170]. وتكشف الآية أن قيمة الفكرة ترتبط بصحة دليلها وسلامة أساسها، وأن الحق يكتسب مشروعيته من البرهان لا من الشيوع أو الامتداد التاريخي أو قوة الحضور الاجتماعي.

ولهذا لم يجعل الإسلام العقل تابعًا للآراء المتداولة أو خاضعًا للمؤثرات المحيطة، بل ربطه بمرجعية تهديه إلى الحق وتمنحه القدرة على التمييز والتقويم. ومن هنا جاء الخطاب القرآني حافلًا بالدعوة إلى التعقل والتدبر والنظر في آيات الله الكونية والشرعية؛ لأن بناء الوعي الراشد يمثل الأساس الذي تنطلق منه سلامة المواقف والأحكام والاختيارات.

وعندما يتشكل الوعي في ضوء هداية الوحي يصبح أكثر قدرة على التعامل مع الأفكار والمفاهيم بميزان ثابت، فلا يتحرك مع موجات التأثير المتغيرة، ولا يخضع لسلطان الشيوع والهيمنة الثقافية، بل ينظر في الأدلة، ويزن التصورات بميزان الحق، ويفهم الواقع في ضوء مرجعية تحفظ له سلامة الاتجاه واتزان الرؤية.

ومن هنا لم يكتف الوحي بتوجيه العقل إلى التفكير، بل أسهم في صناعة عقلية تمتلك القدرة على النظر والاجتهاد وتنزيل المبادئ على الوقائع المتجددة، وهي العقلية التي شكلت أحد أبرز معالم الحضارة الإسلامية عبر تاريخها.

ثالثًا: العقل المجتهد ثمرة الهداية

امتدت المعالجة الإسلامية للتبعية الفكرية من بناء الوعي وترسيخ المرجعية إلى تكوين عقل يمتلك القدرة على الفهم والاستنباط وربط المبادئ بالوقائع المتجددة. ولهذا أسس الوحي منهجًا يجعل النص مصدر الهداية، والعقل أداة للفهم والتنزيل، فتتشكل علاقة متوازنة تجمع بين ثبات الأصول وحيوية الاجتهاد، وتربط حركة الفكر بمرجعية تحفظ لها سلامة الاتجاه ودقة النظر.

وقد تجلت معالم هذا المنهج في التربية النبوية التي صنعت جيلًا ارتبط بالوحي اهتداءً واستنارة، واكتسب في الوقت نفسه القدرة على التعامل مع النوازل والمستجدات. ومن أوضح الشواهد على ذلك حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه النبي ﷺ إلى اليمن وسأله عن منهجه في القضاء، فذكر الكتاب ثم السنة ثم الاجتهاد، فأقره النبي ﷺ على ذلك، وقال: «الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله لما يرضي رسولَ الله» (الترمذي، الجامع، رقم 1327). ويكشف هذا التوجيه عن عقلية علمية ترد الوقائع إلى أصولها، وتربط الجزئيات بكلياتها، وتستحضر مقاصد الشريعة عند النظر في الأحكام والأحداث، فيغدو الاجتهاد امتدادًا لهداية الوحي وتنزيلًا لمقاصده على الواقع.

ومن هذا المنهج نشأت المدرسة العلمية الإسلامية التي جعلت الحقيقة غاية البحث، وربطت قيمة الآراء بقوة مستندها وصحة استدلالها. ولهذا أكد أئمة الإسلام أن أقوالهم تُفهم في ضوء الأدلة التي استندوا إليها، وأن الرأي يكتسب قيمته من قوة حجته لا من مكانة قائله. قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: «لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه» (ابن أبي العز الحنفي، التنبيه على مشكلات الهداية، 2/541)، وكان يقول: «علمنا هذا رأي، وهو أحسن ما قدرنا عليه، فمن جاءنا بأحسن منه قبلناه منه» (الذهبي، مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه، ص34). وقال الإمام مالك رحمه الله: «كل يؤخذ من قوله ويُرد إلا صاحب هذا القبر» مشيرًا إلى قبر النبي ﷺ (الأرموي، التحصيل من المحصول، 1/98). وقال الإمام الشافعي رحمه الله: «إذا صح الحديث فهو مذهبي» (النووي، المجموع، 1/63). وقال الإمام أحمد رحمه الله: «لا تقلدني ولا تقلد مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا» وقال أيضًا: «من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال» (ابن القيم، إعلام الموقعين، 2/139).

ولا تقتصر أهمية هذه المواقف على بيان التواضع العلمي للأئمة، بل تكشف عن أصل عميق يتعلق بطبيعة البناء المعرفي الذي أقامه الإسلام. فالأئمة الذين ارتبطت بهم المذاهب الفقهية المعتمدة عند المسلمين لم يُعرف عن أحد منهم أنه دعا الناس إلى اتباعه لذاته، أو قدَّم اجتهاده بوصفه مرجعية مستقلة عن الكتاب والسنة، أو جعل الانتساب إليه غاية في ذاته. وإنما انطلقوا جميعًا من الاجتهاد في فهم الوحي، وبذل الوسع في استنباط الأحكام، وربط الناس بمصادر الهداية التي استمدوا منها علمهم واجتهادهم.

ولهذا تتابعت كلماتهم في توجيه الناس إلى الدليل والتنبيه إلى أن قيمة الرأي تُستمد من قوة مستنده وصحة استدلاله، وأن الحق أوسع من أن يُحصر في اجتهاد شخص أو مدرسة أو عصر. ومن هنا بقيت المذاهب الفقهية مدارس علمية للفهم والاستنباط والاجتهاد، ومناهج للنظر في النصوص وتنزيلها على الوقائع، واستمدت مكانتها من اتصالها بالوحي ومنهجها في الاستدلال أكثر من اتصالها بأسماء الأئمة الذين نُسبت إليهم.

ويعود هذا المنهج إلى الأصل الذي قرره القرآن الكريم منذ بداية الدعوة؛ إذ واجه التبعية الفكرية في أوضح صورها عندما تحولت الموروثات والاتباع المجرد للآباء إلى مرجعية توجه العقول وتحدد المواقف، فقال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [البقرة: 170]. كما قال سبحانه: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ [العنكبوت: 12]. فجاء الإسلام ليقيم العلاقة مع الحق على أساس الحجة والبرهان، ويحرر الإنسان من الارتهان للأشخاص والموروثات والاتجاهات المهيمنة، ويجعله مسؤولًا عن اختياره وموقفه أمام الله تعالى.

ومن هذا الأصل القرآني تشكلت ثقافة علمية راسخة أثمرت علوم أصول الفقه، وقواعد الاستنباط، ومناهج الترجيح، وآداب الاختلاف؛ لأن بناء العقل المجتهد يحتاج إلى أدوات تضبط النظر، وقواعد تحكم الاستدلال، ومناهج تضمن سلامة الانتقال من النص إلى الواقع. وقد قرر الإمام الشاطبي رحمه الله أن الشريعة إنما وُضعت لمصالح العباد في العاجل والآجل (الشاطبي، الموافقات، 2/8)، وهو أصل أسهم في بناء منهج يربط الأحكام بمقاصدها، والجزئيات بكلياتها، والواقع بمرجعياته الشرعية.

ومن خلال هذه المنظومة المعرفية ترسخ التفكير المنضبط، وارتبطت الفروع بأصولها، والوقائع بمقاصدها، فأصبح الاجتهاد تعبيرًا عن فاعلية المرجعية الشرعية في الواقع المتجدد، وجسرًا يصل بين النصوص وحركة الحياة. وبهذا التوازن جمع العقل المسلم بين حفظ الثوابت واستيعاب المتغيرات، وبين الوفاء للأصول والقدرة على التعامل مع المستجدات، فغدا الاجتهاد وسيلة لتفعيل هداية الوحي في حياة الناس وربط الأحكام بمقاصدها والواقع بمرجعيته.

وعلى هذا الأساس تشكلت الشخصية العلمية في الحضارة الإسلامية على الوعي والمسؤولية والتحري، فارتقى الإنسان من مجرد التلقي إلى المشاركة في الفهم والتقويم، ومن استهلاك الرؤى الجاهزة إلى الإسهام في بناء المعرفة وصياغة الرؤية. وهنا تتجلى ثمرة التحرر من التبعية الفكرية في أبهى صورها؛ إذ يصبح العقل قادرًا على توجيه الواقع في ضوء هداية الوحي ومقاصده، والمشاركة في صناعة الوعي والعمران من موقع الرسالة والبصيرة.

رابعًا: من بناء العقل إلى الشهود الحضاري

يمثل الشهود الحضاري الثمرة الطبيعية للتحرر من التبعية الفكرية؛ لأن العقل الذي تحرر من هيمنة الآراء، واستنار بهداية الوحي، واكتسب أدوات الفهم والاجتهاد، يصبح أكثر قدرة على قراءة الواقع والتعامل مع تحدياته والإسهام في صناعة مستقبله. فاستقلال الوعي يمنح الأمة القدرة على بناء رؤيتها الخاصة، ويجعلها شريكًا فاعلًا في حركة الحضارة بدل الاكتفاء بالتلقي والتأثر.

ولهذا اقترن ازدهار الحضارة الإسلامية عبر قرون طويلة بوضوح المرجعية وحيوية الاجتهاد؛ فاستوعبت الأمة معارف الأمم وخبراتها، وأعادت قراءتها في ضوء رؤيتها الكونية ومقاصدها الحضارية، ثم أسهمت في إنتاج معارف جديدة امتد أثرها إلى مجالات الفكر والعلوم والآداب والعمران. ومن هنا تشكل نموذج حضاري جمع بين الثقة بالمرجعية والانفتاح على الخبرة الإنسانية، وبين أصالة الهوية وسعة الأفق.

ويكتسب هذا المعنى أهمية متجددة في عصر تتسارع فيه تدفقات المعرفة وتتداخل فيه المؤثرات الثقافية والإعلامية؛ إذ أصبحت الحاجة أشد إلى عقل يميز بين المعرفة بوصفها خبرة إنسانية مشتركة، وبين المرجعيات الفكرية التي تسعى إلى توجيه الوعي وصياغة القيم والمعايير. فالإفادة من المنجز الإنساني تمثل مظهرًا من مظاهر الوعي الحضاري، بينما يرسخ استقلال المرجعية القدرة على التمييز والاختيار والتقويم.

وعندما يتصل العقل بهداية الوحي اتصال فهم وبصيرة، تتشكل شخصية تمتلك الثقة بمرجعيتها والقدرة على التفاعل الواعي مع العالم من حولها. وعند هذه المرحلة يتحول التحرر من التبعية الفكرية إلى قوة دافعة للإبداع والبناء، ويتحول الوعي إلى طاقة حضارية تسهم في إنتاج المعرفة ومعالجة التحديات والمشاركة في توجيه مسارات الحياة.

وهنا تتجلى الثمرة الكبرى لهداية الوحي في مواجهة هيمنة الآراء؛ إذ يتشكل وعي يزن الأفكار بميزان الحق، ويتعامل مع العالم من موقع الرسالة والمسؤولية، ويجمع بين أصالة المرجعية وفاعلية الحضور، فيؤدي دوره في الشهود الحضاري والإسهام الإنساني على هدي من الوحي وبصيرة من العقل.

الخاتمة

تكشف قضية التحرر من التبعية الفكرية بين هيمنة الآراء وهداية الوحي عن حقيقة جوهرية في التصور الإسلامي للإنسان والعقل والمعرفة؛ فالتبعية الفكرية لا ترتبط بمجرد التأثر ببعض الأفكار أو الاتجاهات، وإنما تتصل بالمرجعية التي توجه النظر، والمعيار الذي تُوزن به التصورات والأحكام، والمصدر الذي يستمد منه الوعي أسسه ومنطلقاته.

ولهذا جاءت معالجة الإسلام لهذه القضية معالجة عميقة بدأت من بناء الوعي، وربطت العقل بالبصيرة والدليل، وحررت النظر من سلطان الشيوع والتأثير، وأقامت العلاقة مع الحقيقة على أساس الحجة والبرهان. ومن خلال هداية الوحي تشكل عقل يمتلك القدرة على الفهم والتقويم والاجتهاد، ويتعامل مع الأفكار من موقع الوعي والمسؤولية، ويزن الآراء بميزان الحق لا بميزان الهيمنة والانتشار.

ومن هنا يتجلى التحرر من التبعية الفكرية في صورته الإسلامية بوصفه انتقالًا من الخضوع لسلطان الآراء إلى الاهتداء بسلطان الدليل، ومن الانقياد للمؤثرات الموجهة للوعي إلى الارتباط بمرجعية الوحي، ومن التلقي الذي تحكمه الهيمنة الفكرية إلى النظر الذي تقوده البصيرة. وعند هذه المرحلة يتحقق للعقل اتزانُه، وللوعي استقلالُه، وللفكر سلامةُ مساره، فيبقى الوحي هاديًا للنظر، ويبقى الدليل أساس الاقتناع، ويبقى الحق معيار الحكم والتقويم.

د. عماد الدين رشيد

 
  • الأستاذ الدكتور عماد الدين رشيد، وُلد في القنيطرة (مدينة فيق) عام 1965م.
  • حاصل على دكتوراة في الشريعة – قسم الحديث من جامعة الجنان في لبنان.
  • حاصل على الدكتوراة في الشريعة – تخصص أصول الفقه من جامعة دمشق.
  • شغل منصب عميد كلية الشريعة في جامعة دمشق، وعمل محاضراً في كلية الآداب بها سابقاً.
  • عمل أستاذاً لأصول الفقه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن.
  • رئيس أكاديمية باشاك شهير في إسطنبول، والمدير التنفيذي لمركز الاستشراف للدراسات والبحوث.
  • عُرِف بفكره الإنساني المنفتح، ووطنيّته المشهودة، وتواصله مع سائر التيارات والأفكار ودعوته الدائمة إلى الحوار.

من أبرز مؤلفاته:

  1. نظرية نقد الرجال ومكانتها في ضوء البحث العلمي.
  2. أسباب النـزول وأثرها في بيان النصوص.
  3. سلسلة مفاهيم أساسية (صدر منها: البدعة، اختلاف الفقهاء، الاجتهاد والتقليد، التأويل، المواطنة، المرجعية، الحرية في الإسلام، نقد المتن، الدراما في النص القرآني).

د. سعد الدين العثماني

  • سياسي وطبيب نفسي وباحث وفقيه مغربي، شغل منصب رئيس الحكومة المغربية السادس عشر (2017-2021).
  • حاصل على الدكتوراة في الطب العام (1986)، ودبلوم التخصص في الطب النفسي (1994) من الدار البيضاء.
  • حاصل على شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية (1987)، ودبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية (1999).
  • شغل منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون (2012-2013)، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية (2004-2008).
  • جمع في مسيرته العلمية والعملية بين الممارسة الطبية، والبحث الفقهي الأصولي، والإدارة السياسية العليا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة: الدلالات المنهجية والتشريعية.
  2. الدين والسياسة تمييز لا فصل.
  3. في الفقه الدعوي: مساهمة في التأصيل.
  4. فقه المشاركة السياسية عند شيخ الإسلام ابن تيمية.
  5. قضية المرأة ونفسية الاستبداد.
  6. في فقه الحوار.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.