مقالات أكاديمية رؤية للفكر

بين المقاصد والمصالح والواقع: كيف تُصنع الفتوى الرشيدة؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

بين المقاصد والمصالح والواقع: كيف تُصنع الفتوى الرشيدة؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

بين المقاصد والمصالح والواقع: كيف تُصنع الفتوى الرشيدة؟

تخيل أن شخصين ينظران إلى القضية نفسها، ويقرآن الأدلة الشرعية ذاتها، ثم يخرجان بنتيجتين مختلفتين في الفتوى. للوهلة الأولى قد يبدو الأمر تناقضًا، لكنه في كثير من الأحيان يعكس تعقيد العملية التي تُنتج الفتوى نفسها. فالفتوى ليست مجرد استخراج حكم من نص، بل هي محاولة لفهم ما يريده الشرع في واقع متغير، وظروف متبدلة، وأسئلة لم تكن مطروحة بالصورة ذاتها من قبل.

ولهذا لم يكن العلماء يتحدثون عن النصوص وحدها، بل عن المقاصد والمصالح والأعراف والمآلات وأحوال الناس. فالنص الشرعي يمثل الأساس، لكن حسن تنزيله على الوقائع يحتاج إلى فقه أوسع من مجرد معرفة الحكم المجرد. ومن هنا كانت الفتوى الرشيدة ثمرة توازن دقيق بين الوفاء لأصول الشريعة، وفهم الواقع الذي تُطبق فيه أحكامها.

ومع تسارع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية في عصرنا، ازدادت الحاجة إلى تأهيل علمي يعالج هذه الجوانب مجتمعة، وهو ما يسعى إليه دبلوم صناعة الفتوى من خلال بناء الملكة التي تمكّن الدارس من الربط بين النص والمقصد والمصلحة والواقع، وصولًا إلى فهم أعمق لكيفية تشكل الفتوى الرشيدة وصناعتها.

لماذا لا تكفي معرفة الأحكام الشرعية وحدها؟

الفرق بين حفظ الأحكام وصناعة الفتوى

قد يستطيع طالب العلم أن يحفظ عشرات الأحكام الفقهية وأقوال العلماء في المسائل المختلفة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه قادر على صناعة الفتوى. فالحكم الفقهي يجيب عن مسألة مجردة في صورتها النظرية، أما الفتوى فتتعامل مع واقعة حقيقية لها ظروفها وملابساتها وتفاصيلها الخاصة. ولهذا كان العلماء يفرقون بين معرفة الأحكام وبين القدرة على تنزيلها على الواقع تنزيلاً صحيحًا.

من النص إلى الواقع: رحلة أكثر تعقيدًا مما نظن

عندما يُسأل المفتي عن نازلة أو قضية معاصرة، فإنه لا يبحث فقط عن الدليل الشرعي المناسب، بل يحاول أولًا أن يفهم حقيقة المسألة المعروضة أمامه. فما طبيعتها؟ وما ظروفها؟ وما آثارها المتوقعة؟ وما أوجه الشبه والاختلاف بينها وبين المسائل التي تكلم عنها الفقهاء من قبل؟ وهذه المرحلة قد تكون أحيانًا أكثر صعوبة من البحث عن الحكم نفسه.

لماذا يقع الخطأ أحيانًا رغم سلامة الدليل؟

ليس كل خطأ في الفتوى ناتجًا عن ضعف في الاستدلال أو جهل بالنصوص، فقد يكون الخلل في فهم الواقع أو في تقدير المصلحة أو في تصور المسألة تصورًا غير دقيق. ولهذا قيل إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره. فكلما كان تصور المفتي للواقعة أعمق وأدق، كانت فتواه أقرب إلى تحقيق مقاصد الشريعة ومصالح الناس.

المقاصد الشرعية… البوصلة الكبرى للفتوى

ما المقصود بالمقاصد الشرعية؟

المقاصد الشرعية هي الغايات والحِكم التي جاءت الشريعة لتحقيقها في حياة الناس، مثل حفظ الدين والنفس والعقل والمال والأسرة، وتحقيق العدل والرحمة ورفع الحرج وجلب المصالح ودفع المفاسد. وهي لا تُعد بديلًا عن النصوص الشرعية، بل تمثل الإطار الكلي الذي يساعد على فهمها واستيعاب مراميها عند التعامل مع الوقائع المختلفة.

كيف تمنع المقاصد الجمود في فهم النصوص؟

تكمن أهمية المقاصد في أنها تنقل النظر من ظاهر المسألة وحده إلى الغاية التي يراد تحقيقها من الحكم الشرعي. فالمفتي لا يكتفي بالسؤال: ما النص الوارد في هذه القضية؟ بل يسأل أيضًا: ما المقصد الذي يحققه هذا الحكم؟ وكيف يمكن المحافظة عليه في الظروف الجديدة؟ ومن هنا كانت المقاصد أداة مهمة لحماية الفتوى من الجمود الذي قد ينتج عن التعامل مع النصوص بمعزل عن حكمها وغاياتها.

وللتوسع في فهم العلاقة بين المقاصد وتنزيل الأحكام، يمكن الرجوع إلى دراسة التطبيق المقاصدي للأحكام الشرعية، التي تبين كيف تساعد المقاصد على فهم الأحكام بوصفها وسائل لتحقيق مصالح معتبرة لا مجرد صور منفصلة عن غاياتها.

أمثلة على دور المقاصد في معالجة النوازل المعاصرة

كثير من القضايا المعاصرة لا يمكن فهمها أو التعامل معها بصورة صحيحة دون استحضار المقاصد الشرعية. ففي النوازل الطبية والاقتصادية والتقنية تظهر صور جديدة لم تكن معروفة من قبل، ويصبح النظر المقاصدي معينًا على الترجيح بين المصالح والمفاسد، وفهم أثر الأحكام في حياة الأفراد والمجتمعات. ولهذا ظل علم المقاصد أحد أهم الأدوات التي يستعين بها الفقهاء عند البحث عن الفتوى الأقرب إلى روح الشريعة ومقاصدها العامة.

المصلحة الشرعية بين الانضباط والانفلات

متى تكون المصلحة معتبرة شرعًا؟

كثيرًا ما تُذكر المصلحة عند الحديث عن الفتوى والاجتهاد، لكن المقصود بها ليس أي منفعة يراها الناس أو يرغبون فيها. فالمصلحة المعتبرة شرعًا هي التي تنسجم مع مقاصد الشريعة وأصولها العامة، وتحقق نفعًا حقيقيًا للناس دون أن تصادم نصًا قطعيًا أو أصلًا شرعيًا ثابتًا. ولذلك لم تكن المصلحة بابًا مفتوحًا بلا ضوابط، بل أداة اجتهادية تعمل داخل إطار الشريعة لا خارجه.

الفرق بين المصلحة الحقيقية والمصلحة المتوهمة

ليست كل مصلحة ظاهرة مصلحة حقيقية عند التأمل. فقد يظن بعض الناس أن التيسير المطلق يحقق مصلحة، أو أن مواكبة التحولات الاجتماعية تقتضي تجاوز بعض الأحكام الشرعية، بينما تكشف النظرة الأعمق أن هذه المصالح قد تكون مؤقتة أو جزئية أو مبنية على تقدير غير دقيق للعواقب. ومن هنا تأتي أهمية التمييز بين المصلحة التي تحقق الخير على المدى البعيد، وبين ما يبدو نافعًا في اللحظة الراهنة فقط.

لماذا لا يجوز تحويل المصلحة إلى أداة لتجاوز النصوص؟

كما أن الجمود على ظاهر الأحكام قد يؤدي إلى أخطاء في الفتوى، فإن التوسع غير المنضبط في الاحتجاج بالمصلحة قد يقود إلى نتائج لا تقل خطورة. فالشريعة لم تجعل المصلحة حاكمة على النصوص، وإنما جعلتها وسيلة لفهمها وتنزيلها وتحقيق مقاصدها. ولهذا كان العلماء يؤكدون أن المصلحة الصحيحة لا تعارض النص الصحيح، وأن التعارض الظاهر بينهما غالبًا ما يكون نتيجة خطأ في فهم أحدهما أو كليهما.

فقه الواقع… الحلقة التي يغفل عنها كثيرون

ماذا يعني فهم الواقع قبل إصدار الفتوى؟

قد يمتلك المفتي معرفة واسعة بالنصوص والأحكام، لكن ذلك لا يغنيه عن فهم الواقع الذي تُنزَّل عليه هذه الأحكام. فالقضايا المعاصرة ليست مجرد مسائل نظرية، بل ترتبط بظروف اقتصادية واجتماعية وتقنية وثقافية متشابكة. ولذلك فإن فهم الواقع لا يعني متابعة الأخبار أو معرفة المستجدات فحسب، بل يعني إدراك طبيعة المسألة وحقيقتها وآثارها والعوامل المؤثرة فيها قبل البحث عن الحكم المناسب لها.

كيف تؤثر الظروف والأعراف والمتغيرات في الحكم؟

الشريعة ثابتة في أصولها ومقاصدها، لكنها راعت اختلاف أحوال الناس وأعرافهم وبيئاتهم. ولهذا نجد أن بعض الفتاوى قد تختلف باختلاف الزمان أو المكان أو الظروف المحيطة بالواقعة، لا بسبب تغير النصوص، بل بسبب تغير المناط الذي تُطبق عليه الأحكام. ومن هنا كانت معرفة الأعراف السائدة والظروف المؤثرة جزءًا أساسيًا من صناعة الفتوى الرشيدة.

مخاطر الفتوى الصادرة عن تصور ناقص للواقع

من أكثر أسباب الخطأ في الفتوى أن يُبنى الحكم على صورة غير دقيقة للمسألة. فقد يظن المفتي أنه يتعامل مع قضية معينة، بينما تكون حقيقتها مختلفة عما تصوره. وعندئذ قد يكون الدليل صحيحًا والاستدلال سليمًا، لكن النتيجة النهائية غير مناسبة بسبب الخلل في فهم الواقع نفسه. ولهذا كان العلماء يعدّون فقه الواقع شرطًا لازمًا لحسن تنزيل الأحكام، وعدّوا الجهل به من أبرز أسباب الاضطراب في الفتوى والاجتهاد.

ما الصفات التي يحتاجها صانع الفتوى اليوم؟

رسوخ علمي في النصوص وأصول الفقه

لا يمكن لصناعة الفتوى أن تقوم على الثقافة العامة أو الاطلاع السريع، بل تحتاج إلى أساس علمي راسخ في القرآن الكريم والسنة النبوية وأصول الفقه وقواعد الاستنباط. فهذه العلوم هي التي تمنح المفتي القدرة على فهم الأدلة وترتيبها والترجيح بينها، وتجنبه الوقوع في الأحكام المتعجلة أو الاستنتاجات غير المنضبطة.

وعي بالمقاصد والمآلات

المفتي لا يتعامل مع نصوص مجردة فحسب، بل مع واقع إنساني متحرك تترتب على الفتوى فيه آثار ونتائج قد تمتد إلى الأفراد والمجتمعات. ولذلك يحتاج إلى وعي بالمقاصد الشرعية والمآلات المتوقعة للأحكام، حتى يكون قادرًا على تقدير المصالح والمفاسد، والنظر إلى ما وراء المسألة الآنية من آثار مستقبلية محتملة.

قدرة على فهم الواقع والتعامل مع المتغيرات

من أبرز ما يميز صانع الفتوى في عصرنا قدرته على فهم الواقع الذي يعيش فيه الناس. فالتغيرات المتسارعة في الاقتصاد والتقنية والإعلام والعلاقات الاجتماعية تفرض أسئلة جديدة باستمرار، ولا يمكن الإجابة عنها بفاعلية دون معرفة دقيقة بطبيعة هذه التحولات. ولهذا فإن المفتي المعاصر يحتاج إلى عقل منفتح على المستجدات، وقادر على الاستفادة من خبرات المتخصصين، مع المحافظة في الوقت نفسه على ثوابت الشريعة وأصولها.

وعندما تجتمع هذه الصفات؛ الرسوخ العلمي، والوعي المقاصدي، والفهم العميق للواقع، تقترب الفتوى من تحقيق غايتها في هداية الناس ومعالجة قضاياهم بما ينسجم مع مقاصد الشريعة ومصالحهم المشروعة.

الخاتمة

ليست الفتوى الرشيدة نتاج معرفة جزئية أو مهارة منفصلة، بل ثمرة تفاعل متوازن بين عدة عناصر متكاملة. فالنص الشرعي يمنحها أصلها ومرجعيتها، والمقاصد الشرعية تكشف غاياتها، والمصالح المعتبرة تساعد على تحقيق الخير للناس، أما فقه الواقع فيضمن أن تُنزَّل الأحكام على صورتها الصحيحة وفي موضعها المناسب.

ولهذا كانت صناعة الفتوى من أدق العلوم الشرعية وأشدها أثرًا في حياة الأفراد والمجتمعات؛ لأن الخطأ فيها لا يتعلق بمعلومة نظرية فحسب، بل قد يمتد إلى توجيه السلوك وصياغة المواقف واتخاذ القرارات. وكلما ازداد تعقيد الواقع وتسارعت مستجداته، ازدادت الحاجة إلى تكوين علمي يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي بالمتغيرات المعاصرة.

ومن هنا تبرز أهمية دبلوم صناعة الفتوى بوصفه مسارًا علميًا يهدف إلى بناء هذه الملكة المركبة؛ ملكة الجمع بين فهم النصوص، واستيعاب المقاصد، وتقدير المصالح، وإدراك الواقع. فصناعة الفتوى ليست مجرد معرفة ما قيل في المسألة، بل القدرة على الوصول إلى الحكم الأقرب إلى مقاصد الشريعة والأصلح للناس في زمانهم ومكانهم وظروفهم المتجددة.

د. عماد الدين رشيد

 
  • الأستاذ الدكتور عماد الدين رشيد، وُلد في القنيطرة (مدينة فيق) عام 1965م.
  • حاصل على دكتوراة في الشريعة – قسم الحديث من جامعة الجنان في لبنان.
  • حاصل على الدكتوراة في الشريعة – تخصص أصول الفقه من جامعة دمشق.
  • شغل منصب عميد كلية الشريعة في جامعة دمشق، وعمل محاضراً في كلية الآداب بها سابقاً.
  • عمل أستاذاً لأصول الفقه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن.
  • رئيس أكاديمية باشاك شهير في إسطنبول، والمدير التنفيذي لمركز الاستشراف للدراسات والبحوث.
  • عُرِف بفكره الإنساني المنفتح، ووطنيّته المشهودة، وتواصله مع سائر التيارات والأفكار ودعوته الدائمة إلى الحوار.

من أبرز مؤلفاته:

  1. نظرية نقد الرجال ومكانتها في ضوء البحث العلمي.
  2. أسباب النـزول وأثرها في بيان النصوص.
  3. سلسلة مفاهيم أساسية (صدر منها: البدعة، اختلاف الفقهاء، الاجتهاد والتقليد، التأويل، المواطنة، المرجعية، الحرية في الإسلام، نقد المتن، الدراما في النص القرآني).

د. سعد الدين العثماني

  • سياسي وطبيب نفسي وباحث وفقيه مغربي، شغل منصب رئيس الحكومة المغربية السادس عشر (2017-2021).
  • حاصل على الدكتوراة في الطب العام (1986)، ودبلوم التخصص في الطب النفسي (1994) من الدار البيضاء.
  • حاصل على شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية (1987)، ودبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية (1999).
  • شغل منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون (2012-2013)، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية (2004-2008).
  • جمع في مسيرته العلمية والعملية بين الممارسة الطبية، والبحث الفقهي الأصولي، والإدارة السياسية العليا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة: الدلالات المنهجية والتشريعية.
  2. الدين والسياسة تمييز لا فصل.
  3. في الفقه الدعوي: مساهمة في التأصيل.
  4. فقه المشاركة السياسية عند شيخ الإسلام ابن تيمية.
  5. قضية المرأة ونفسية الاستبداد.
  6. في فقه الحوار.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.