قبل أن نحاول فهم العالم، علينا أن نمتلك وعياً بذواتنا. معرفة نقاط قوتنا وضعفنا، ودوافع سلوكنا، هي بداية الطريق لأي تغيير إيجابي في حياتنا ومجتمعاتنا.
هذه رسالة د. بكار للشباب اليوم
هل الوعي هو التمكين الفكري؟
الوعي والتمكين الفكري مرتبطان ببعضهما لكنهما ليسا نفس الشيء إذ لكل منهما تعريفه ودوره المميز:
الوعي:
يشير إلى إدراك الفرد أو المجتمع للواقع المحيط به بما في ذلك القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
يتمحور حول فهم الفرد أو المجتمع لما يجري حوله وتحليل الأحداث والمواقف بشكل موضوعي.
الوعي يمكن أن يكون نقطة الانطلاق نحو التغيير إذ يساعد الأفراد على التمييز بين الصواب والخطأ أو الحقيقة والتضليل.
التمكين الفكري:
هو مرحلة متقدمة عن الوعي حيث لا يقتصر على الإدراك بل يشمل بناء القدرات الفكرية اللازمة لاتخاذ قرارات واعية وتنفيذها.
يركز على تزويد الأفراد بالأدوات اللازمة للتفكير النقدي والإبداع والتحليل العميق.
الهدف منه أن يكون الشخص أو المجتمع قادرًا على التعامل بفاعلية مع التحديات وإيجاد حلول مبتكرة لمشاكله.
الفرق الأساسي:
الوعي: معرفة وفهم.
التمكين الفكري: استخدام هذه المعرفة بشكل فعال لتحسين الواقع والتأثير فيه.
يمكن القول إن الوعي هو الأساس الأولي للتمكين الفكري، فلا يمكن تمكين الأفراد فكريًا دون أن يكون لديهم وعي بالواقع الذي يعيشون فيه.
أهمية التمكين الفكري:
التمكين الفكري يُعدّ من الركائز الأساسية الهامة في المرحلة الحالية إذ يسهم في تعزيز الوعي الوطني والمجتمعي وتجاوز الانقسامات الطائفية والفكرية من خلال نشر ثقافة الحوار واحترام التنوع كما يساعد على مكافحة الأفكار المتطرفة التي تعيق جهود النهوض ويعزز التفكير النقدي والتعامل الموضوعي مع المعلومات إضافة إلى ذلك يُعدّ التمكين الفكري محركًا للتنمية من خلال دعم الابتكار والإبداع مما يساهم في تحسين مستوى المعيشة واستقرار المجتمع كما يلعب دورًا هامًا في إعادة بناء الإنسان نفسيًا واجتماعيًا وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة التي تشمل جميع مكونات المجتمع.
فهو عملية تهدف إلى تعزيز قدرات الأفراد أو الجماعات على التفكير النقدي والتحليلي وتمكينهم من الوصول إلى حلول مبتكرة وفعالة لمشاكلهم يرتبط التمكين الفكري بتطوير المهارات العقلية والإدراكية التي تساعد الأفراد على اتخاذ قرارات مستنيرة، وفهم الأمور من زوايا متعددة، وتحليل المعلومات بعمق.
من خلال التمكين الفكري يُشجع الأفراد على بناء استقلالية فكرية مما يمنحهم القدرة على المشاركة الفعالة في النقاشات واتخاذ القرارات سواء في الحياة الشخصية أو المهنية أو المجتمعية يشمل التمكين الفكري تنمية مهارات التفكير الإبداعي وتحفيز الفضول المعرفي وتعزيز القدرة على التقييم النقدي للمعلومات والمواقف.
بعد سنوات طويلة من الاستبداد والسلطة المركزية يصبح التمكين الفكري أمرًا بالغ الأهمية لإعادة بناء الوعي المجتمعي وتعزيز القدرة على التفكير النقدي المستقل الاستبداد غالبًا ما يؤدي إلى قمع حرية التعبير والفكر ويعمل على تشكيل وعي جماعي خاضع للسلطة مما يعيق النمو الفكري والنقدي للفرد والمجتمع بشكل عام.
الحاجة للتمكين الفكري في هذا السياق تكمن في النقاط التالية:
تحقيق الاستقلالية الفكرية: خلال فترات الاستبداد، يمكن أن يتعرض الأفراد للسيطرة على أفكارهم وفرض أنماط معينة من التفكير. التمكين الفكري يساعد الأفراد على استعادة القدرة على التفكير بشكل مستقل بعيدًا عن التأثيرات السلطوية.
إعادة بناء الثقة بالنفس: في ظل الأنظمة الاستبدادية، يمكن أن تتآكل الثقة بالنفس ويشعر الأفراد بالعجز عن التعبير عن آرائهم أو اتخاذ قرارات مستنيرة. التمكين الفكري يعزز من قدرة الأفراد على التعبير عن أنفسهم بحرية واتخاذ قرارات فكرية مدروسة.
إثراء الحوار المجتمعي: التمكين الفكري يعزز من قدرة الأفراد على المشاركة في النقاشات العامة والنقد البناء، وهو أمر ضروري لبناء مجتمع ديمقراطي صحي. فالحرية الفكرية تشجع على تبادل الأفكار والرؤى المختلفة، مما يعزز من تطور المجتمع بشكل عام.
التمكين من مواجهة التحديات: بعد فترة من الاستبداد، قد يكون هناك تحديات اجتماعية واقتصادية وسياسية معقدة. التمكين الفكري يساعد الأفراد والمجتمعات على فهم هذه التحديات بشكل أفضل وتطوير حلول مبتكرة لمواجهتها.
تعزيز التفكير النقدي: يعزز التمكين الفكري القدرة على التفكير النقدي، مما يساهم في فهم عواقب الأفعال والقرارات هذا النوع من التفكير يساهم في الحد من تكرار الأخطاء التي قد تحدث في ظل الأنظمة الاستبدادية.
في النهاية فإن التمكين الفكري ليس فقط وسيلة لتحرير الأفراد من قبضة الفكر الخاضع بل هو أيضًا حجر الزاوية لبناء مجتمع قادر على التفاعل مع تحديات العصر بشكل أكثر وعيًا وكفاءة.
دور التمكين الفكري في تحقيق التحول الثقافي
دور التمكين الفكري في تحقيق التحول الثقافي في سوريا اليوم يعد بالغ الأهمية، خاصة في ظل الظروف السياسية والاجتماعية المعقدة التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
الحرب والنزاع المستمرين أسفرا عن تغييرات اجتماعية وثقافية عميقة وقد أدت سنوات من الاستبداد إلى تراجع في حرية التعبير وتقييد الفكر النقدي.
في هذا السياق يعتبر التمكين الفكري أداة حيوية لتحقيق التحول الثقافي.
إليك بعض الجوانب التي يظهر فيها دور التمكين الفكري في هذا التحول:
إعادة بناء الوعي الجماعي: التمكين الفكري يعمل على تعزيز الوعي الجماعي بالحقوق المدنية والسياسية ويشجع الأفراد على التفكير في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بشكل مستقل وموضوعي وهذا يساعد في مواجهة تأثيرات الدعاية والرسائل الأحادية التي كانت سائدة في ظل الأنظمة الاستبدادية.
التحرر من القيود الفكرية: بعد سنوات من قمع الفكر والمعرفة يعزز التمكين الفكري من قدرة الأفراد على استعادة حرية التفكير والتعبير يمكن للثقافة أن تتجدد من خلال الأفكار الجديدة وتصبح الفنون والأدب أدوات لانتقاد الواقع وتقديم رؤى بديلة للمستقبل.
تشجيع التفكير النقدي والإبداع: التمكين الفكري يشجع الأفراد على التفكير النقدي والتحليلي مما يعزز من القدرة على تحليل القضايا الثقافية والاجتماعية بطريقة أعمق وأكثر وعيًا وهذا يساعد على إعادة بناء الهوية الثقافية من خلال النقد البناء وإعادة تفسير التراث الثقافي بعيدًا عن التحريفات التي قد تكون حدثت تحت الأنظمة الاستبدادية.
تعزيز التنوع الثقافي والحوار: التمكين الفكري يساهم في إعادة إحياء التنوع الثقافي في سوريا، خاصة في ظل التعددية الإثنية والدينية التي تميز المجتمع السوري عبر فتح المجال أمام الحوارات بين مختلف الثقافات والمكونات الاجتماعية يمكن للثقافة السورية أن تتطور بشكل يعكس تنوعها ويعزز من وحدة المجتمع.
دعم الثقافة الديمقراطية: التمكين الفكري يعد أحد العناصر الأساسية في بناء ثقافة ديمقراطية من خلال تشجيع الأفراد على التفكير بحرية والمشاركة في النقاشات السياسية والثقافية يتم تمهيد الطريق لبناء مجتمع يقدر حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
التعليم وتنمية القدرات: التعليم هو أحد الأسس المهمة للتمكين الفكري توفير فرص التعليم المستقل والنقدي يساهم في بناء جيل قادر على فهم القضايا المعقدة واتخاذ قرارات عقلانية ويمكن للمؤسسات التعليمية أن تكون محورية في هذا التحول من خلال تعليم المهارات الفكرية والتشجيع على التفكير المستقل.
الارتقاء بالثقافة المدنية: التمكين الفكري يعزز من ثقافة مدنية فاعلة قادرة على التصدي للتحديات الحالية ويساهم في توجيه الشباب نحو المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية وهذا يساعد على خلق مجتمع قادر على تجاوز الماضي الصعب والتحرك نحو المستقبل بشكل واعٍ وملتزم.
يمكن للتمكين الفكري أن يكون المحرك الأساسي نحو التحول الثقافي حيث يعيد بناء الهوية الثقافية ويعزز من قدرة المجتمع على التفكير النقدي والمشاركة الفعالة ويؤدي إلى ثقافة أكثر ديمقراطية وتنوعًا.
أهمية التمكين الفكري في تعزيز الإبداع والابتكار:
التمكين الفكري هو أن يمتلك الشخص القدرة على التفكير بحرية وبدون قيود مما يعزز من قدرته على الإبداع والابتكار عندما يشعر الأفراد أنهم قادرون على التعبير عن أفكارهم بحرية يصبحون أكثر قدرة على إيجاد حلول جديدة ومبتكرة.
على سبيل المثال: العديد من السوريين الذين غادروا بلادهم بسبب الظروف الصعبة وجدوا بيئات جديدة تشجع على التفكير الحر هناك العديد من السوريين بعد الخروج من سوريا تمكنوا من تطوير مشاريع وأفكار مبتكرة بفضل التمكين الفكري والحرية التي وجدوها في هذه البيئة.
أهمية التمكين الفكري في تعزيز الإبداع والابتكار:
التفكير بحرية: التمكين الفكري يسمح للشخص بأن يفكر بحرية دون الخوف من القمع أو القيود هذا يشجع الأفراد على طرح أفكار جديدة ومبتكرة قد لا تكون ممكنة في بيئات أكثر تقييدًا.
الفضول والاستكشاف: بيئة حرة تشجع الأفراد على استكشاف أفكار جديدة وتجربة حلول مبتكرة لمشاكل قديمة هذا التوجه يمكن أن يؤدي إلى اختراعات وابتكارات غير تقليدية.
التعلم المستمر: التمكين الفكري يشجع على البحث المستمر عن المعرفة هذا يفتح الأفق لتطوير أفكار جديدة يمكن أن تقود إلى ابتكارات رائعة.
التعاون والتفاعل: في بيئة تحترم حرية الفكر يتبادل الأشخاص الأفكار بحرية مما يؤدي إلى تطوير الأفكار بشكل مشترك وتحقيق ابتكارات جديدة.
التغيير والتحسين: التمكين الفكري يسمح للأفراد بالتفكير النقدي في الواقع الذي يعيشون فيه مما يعزز قدرتهم على ابتكار طرق جديدة للتغيير والتطور.
التمكين الفكري وبناء الوعي الحضاري:
التمكين الفكري هو عملية تمكين الأفراد من التفكير بحرية وتطوير قدراتهم العقلية والإبداعية ويساعد هذا التمكين في بناء الوعي الحضاري الذي يعني فهم الأفراد لثقافتهم وهويتهم وتاريخهم بالإضافة إلى تعزيز قدرتهم على المشاركة الفعالة في المجتمع.
الثقافة تلعب دورًا مهمًا في هذه العملية حيث تساهم في تشكيل قيم الأفراد وأفكارهم وعندما يحصل الأفراد على التمكين الفكري يصبحون قادرين على نقد وتطوير ثقافتهم بما يتماشى مع التحديات المعاصرة مما يعزز من الوعي الحضاري لديهم هذا الوعي يمكنهم من الإسهام في تطور المجتمع من خلال أفكار مبتكرة وحلول جديدة للتحديات التي يواجهونها.
التمكين الفكري يساهم في بناء وعي حضاري قوي حيث يعزز الثقافة ويدعم الأفراد في التفكير النقدي والمشاركة المجتمعية الفعالة.
التحديات التي تواجه التمكين الفكري:
التحدي
الوصف
التأثير على التمكين الفكري
الحلول المقترحة
التحديات الفكرية
القيود على التفكير النقدي والإبداع
يمنع الأفراد من التفكير بحرية
تشجيع التفكير النقدي والتحليلي في التعليم والتدريب،
دعم البيئة المفتوحة للحوار الفكري
التعليم التقليدي
التركيز على الحفظ بدلاً من التحليل
يحد من تطوير مهارات التفكير النقدي
تطوير أساليب تعليمية تركز على التحليل وحل المشكلات بدلاً من الحفظ، وتدريب المعلمين على أساليب التفكير الإبداعي
الابتكار الثقافي
مقاومة التغيير والتمسك بالثقافة التقليدية
يعرقل التحديث والتطوير الثقافي
تشجيع الإبداع والابتكار في الفنون والثقافة، وتقديم دعم للمشاريع الثقافية الجديدة والحديثة
خطوات عملية لتعزيز التمكين الفكري:
لتحقيق التمكين الفكري بفاعلية يجب اتباع آليات عمل متكاملة تُعزز التفكير النقدي، وتدعم الابتكار وتؤسس لوعي فكري قوي لدى الأفراد والمجتمعات. فيما يلي أبرز آليات العمل للتمكين الفكري:
تشجيع التعلم التفاعلي: استخدام أساليب تعليمية حديثة تعتمد على الحوار والنقاش.
تنمية مهارات البحث العلمي: تدريب الطلاب على استخدام المصادر الموثوقة والتعامل مع المعلومات بموضوعية.
2. نشر ثقافة التفكير النقدي
تعزيز قدرة الأفراد على تحليل الأفكار والمعلومات بدلًا من تقبلها بشكل سلبي.
تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تُركز على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات.
تشجيع النقاش المفتوح حول القضايا المجتمعية والثقافية لتعزيز التعددية الفكرية.
3. دعم الإعلام الهادف
إنشاء منصات إعلامية تُقدم محتوى تثقيفيًا يركز على التفكير الواعي ومواجهة التضليل الإعلامي.
تدريب الإعلاميين على التحقق من المعلومات وتقديم محتوى موضوعي يعزز الوعي الفكري.
تشجيع الشباب على الاستفادة من الإعلام الرقمي بطريقة إيجابية.
4. الاستثمار في الثقافة والفنون
تنظيم فعاليات ثقافية كالمعارض والندوات التي تعزز الحوار الفكري.
دعم الإنتاج الفني الذي يطرح قضايا فكرية ويعزز القيم الإنسانية.
تشجيع القراءة ونشر الكتب والمجلات الفكرية.
5. تعزيز الحوار بين الأجيال والمجتمعات
تنظيم جلسات حوارية تربط بين الأجيال لنقل الخبرات والقيم الإيجابية.
تعزيز التواصل بين مختلف الفئات الثقافية والاجتماعية لتقوية التماسك المجتمعي.
6. بناء منصات للتعليم المستمر
توفير برامج تعليمية مفتوحة عبر الإنترنت تُركز على تطوير المهارات الفكرية.
إطلاق أكاديميات ومنصات متخصصة مثل أكاديمية رؤية للفكر، لتقديم برامج تعزز التمكين الفكري.
أكاديمية رؤية للفكر هي منصة تعليمية إلكترونية تهدف إلى تعزيز التمكين الفكري من خلال تقديم برامج ودورات في العلوم الإسلامية والإنسانية وتنمية مهارات التفكير النقدي والتأثير المجتمعي تسعى الأكاديمية إلى بناء شخصية المسلم المعاصر بوعي ذاتي وإدراك للواقع مما يمكنه من المساهمة الفعّالة في نهضة المجتمع من بين برامجها المميزة برنامج “التكوين المنهجي” بإشراف الدكتور عبد الكريم بكار الذي يركز على تمكين الشباب والشابات من التفكير المنهجي وتعزيز الوعي الحضاري لديهم.
تقدم الأكاديمية أيضًا برامج متنوعة مثل “برنامج البناء الثقافي لقادة النهضة” و”برنامج التأصيل الشرعي” بهدف توفير قاعدة معرفية متينة للمسلمين المعاصرين.
من خلال هذه الجهود تسهم أكاديمية رؤية في تمكين الأفراد فكريًا مما يعزز قدرتهم على التفكير النقدي والإبداعي ويؤهلهم للمشاركة بفعالية في بناء مجتمعاتهم ومواجهة التحديات المعاصرة.
7. مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة
تصميم برامج تدريبية لمواجهة الأفكار المتطرفة، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال.
توعية الأفراد بمخاطر الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المضللة.
8. تفعيل دور المؤسسات الدينية والاجتماعية
استخدام المنابر الدينية والثقافية لنشر القيم التي تحفز التفكير العقلاني والتسامح.
التعاون مع الجمعيات الأهلية لتطبيق برامج توعوية في المجتمعات المحلية.
9. دعم الابتكار وريادة الأعمال الفكرية
تشجيع المشاريع التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات المجتمعية.
دعم المبتكرين والمفكرين من خلال توفير الموارد اللازمة لإطلاق أفكارهم.
10. التركيز على بناء القدوة الفكرية
تقديم شخصيات فكرية ملهمة كنماذج يُحتذى بها.
إبراز قصص النجاح التي تعزز أهمية التفكير والإبداع في تحقيق التقدم.
التمكين الفكري ليس عملية تلقائية بل يحتاج إلى تخطيط مدروس وآليات عمل فعالة تتكامل مع الجهود الفردية والمجتمعية. بالتركيز على التعليم، الثقافة، الحوار، ودعم الإعلام الواعي، يمكن بناء جيل قادر على التفكير المستقل والمساهمة في نهضة مجتمعه.
عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.
من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:
رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
د. الطيب برغوث
مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.
من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):
الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.
الأستاذ عامر خطاب
باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.
من أبرز مؤلفاته:
كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.
د. منذر القحف
خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.
من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:
الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.
د. أسامة قاضي
المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.
من أبرز مؤلفاته:
الجذر الاقتصادي للثورة السورية.
البؤس الاقتصادي السوري.
سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.
د. عبد المجيد النجار
الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
وزير الأوقاف السابق في تونس.
عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.
من أبرز مؤلفاته:
خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
فقه التحضر الإسلامي.
عوامل الشهود الحضاري.
مشاريع الإشهاد الحضاري.
الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
الإيمان بالله وأثره في الحياة.
في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.
الشيخ مجد مكي
الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.
من أبرز أعماله ومؤلفاته:
أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.
د. خالد حنفي
الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.
من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:
الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).
د. محماد محمد رفيع
أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.
من أبرز كتبه ومنشوراته:
رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.
د. حذيفة عكاش
محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.
من أبرز مؤلفاته:
الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).
د. محمد الطاهر الميساوي
أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.
من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:
جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.
د. عماد كنعان
مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.
من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:
نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.
د. بدران بن لحسن
باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.
من أبرز كتبه المنشورة:
مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
الدين ودوره في تحقيق العمران.
تأملات في بناء الوعي الحضاري.
الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.
د. أحمد السعدي
الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.
من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:
أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
ضوابط الإنشاد الديني.
الاجتهاد والتَّجديد.
تبسيط قواعد اللغة العربية.
الخلاصة في البلاغة العربية.
د. سيف الدين عبد الفتاح
أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.
من أبرز مؤلفاته:
التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
مفهوم المواطنة.
د. أنس سرميني
دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.
من أبرز كتبه المنشورة:
القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.
test
test
الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي.
من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري.
د. محمد عفان
طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.
أبرز الدبلومات الحاصل عليها:
دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).
د. نور الدين الخادمي
الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.
من أبرز كتبه ومؤلفاته:
علم المقاصد الشرعية.
تعليم علم الأصول.
الاجتهاد المقاصدي.
المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.
د. ياسر بكار
دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.
أبرز الإنجازات والاعتمادات:
مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.
د. حذيفة عكاش
محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.
عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
ضوابط التيسير في الفتوى.
د. صلاح الدين الإدلبي
الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.
من أبرز دراساته ومؤلفاته:
منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
المحرر في علوم الحديث.
منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.
د. غانم الجميليّ
سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.
أبرز الابتكارات والمؤلفات:
يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).
د. عبد الكريم بكار
أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.
عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:
قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.
د. جاسم سلطان
مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.
من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:
قوانين النهضة.
التفكير الاستراتيجي.
قواعد الممارسة السياسية.
أزمة التنظيمات الإسلامية.
فلسفة التاريخ.
النسق القرآني.
أ. محمد طلابي
مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.
من أبرز كتاباته ومشاركاته:
تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.