مقالات أكاديمية رؤية للفكر

تأثير الثقافة على نجاح القائد

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

تأثير الثقافة على نجاح القائد

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

تأثير الثقافة على نجاح القائد

تأثير الثقافة على نجاح القائد

نشهد في أيامنا تغيرات سريعة على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فأصبحت الحاجة إلى الحديث عن القيادة أمرًا ضروريًا ومع وجود الأزمات العالمية مثل الأوبئة والتغير المناخي فيتطلب وجود قادة قادرين على اتخاذ قرارات فعّالة لمواجهتها ومع الثورة الرقمية التي غيرت جذريًا طريقة العمل والتواصل برزت أهمية وجود قادة يتمتعون بمرونة وقدرة على التكيف مع التطور التكنولوجي المتسارع بالإضافة إلى ذلك أدى تنامي العولمة والهجرة إلى تنوع ثقافي كبير في المجتمعات مما يستوجب من القادة فهم هذا التنوع والتعامل معه بحكمة لتعزيز الانسجام والابتكار وتلعب القيادة دورًا محوريًا في بناء المجتمعات وتحقيق العدالة الاجتماعية ما يجعلها أداة أساسية لمواجهة تحديات الحاضر وصناعة مستقبل أفضل.



من القائد؟


القائد هو الشخص الذي يمتلك القدرة على التأثير والإلهام وتوجيه الآخرين لتحقيق أهداف مشتركة. يتميز القائد بمجموعة من الصفات، مثل الرؤية الواضحة و مهارات التواصل الفعّالة و الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة.

أدوار القائد:

  1. التوجيه: وضع الأهداف وتحديد الأولويات.
  2. التحفيز: تشجيع الأفراد وإلهامهم لتحقيق أفضل ما لديهم.
  3. التنسيق: تنظيم المهام لضمان الانسجام بين الفريق.
  4. حل المشكلات: تقديم حلول فعالة للتحديات التي تواجه المجموعة.
  5. اتخاذ القرارات: اختيار الحلول المثلى بناءً على تحليل المعلومات المتوفرة.

القائد الناجح لا يقتصر دوره على إدارة الآخرين بل يسعى أيضًا إلى تطويرهم وتمكينهم لتحقيق إمكاناتهم.

القيادة تجمع بين الفطرة والاكتساب حيث إن بعض الأشخاص يولدون بسمات طبيعية تجعلهم أكثر ميلًا للقيادة، ولكن تطوير هذه السمات وصقلها يعتمد بشكل كبير على التعلم والممارسة.

1. القيادة كفطرة:


  • يولد بعض الأفراد بسمات مثل الكاريزما، القدرة على الإلهام و الحسم والثقة بالنفس، مما يجعلهم أكثر استعدادًا للقيادة.

  • الفطرة توفر الأساس الذي يمكن البناء عليه لكنها لا تضمن النجاح ما لم تُدعَّم بالمهارات والخبرات.

2. القيادة كمكتسب:


  • القيادة مهارة يمكن تعلمها وتطويرها مع الوقت من خلال التدريب، التجارب، والتفاعل مع الآخرين.

  • تشمل المهارات المكتسبة: التواصل الفعّال، التخطيط الاستراتيجي، حل المشكلات، وإدارة الأزمات والمنحى الثقافي .

القيادة ليست حكرًا على الفطرة، بل هي مزيج متوازن بين الفطرة والمكتسب. السمات القيادية الطبيعية تعطي نقطة انطلاق، لكن النجاح القيادي يعتمد بشكل كبير على مدى قدرة الشخص على التعلم والتطور.

تتنوع أنواع القيادة حسب الأدوار والمجالات، وكل نوع منها يسهم بشكل فريد في بناء مجتمع متوازن ومزدهر. القيادة الفعّالة في أي مجال تتطلب تضافر الجهود بين القادة والمجتمع لتحقيق الأهداف المشتركة.

نحتاج إلى قيادة تكاملية تمتاز برؤية واضحة، وأهداف مشتركة، وقدرة على بناء مؤسسات قوية تخدم المواطنين وتحقق تطلعاتهم. مزج القيادة السياسية الرشيدة مع القيادة الاقتصادية والاجتماعية والشبابية هو مفتاح بناء دولة قوية ومستدامة.

السمات المشتركة المطلوبة لكل أنواع القيادة:


  • النزاهة والشفافية.

  • القدرة على توحيد الصفوف.

  • التركيز على التنمية المستدامة.

  • الالتزام بالعدالة والمساواة بين جميع أطياف المجتمع.

الثقافة هي المحرك الأساسي الذي يغذي السمات القيادية بالقيم الجوهرية، مما يساعد القادة على تحقيق نجاح فعّال ومستدام يخدم المجتمع ككل.
في هذا الجدول توضيح لأهمية الثقافة في تعزيز القيم الاسلامية والانسانية التي نحتاجها في القيادة لبناء بلد حر مستقل

السمة

القيمة

دور الثقافة

النزاهة والشفافية

الصدق، الأمانة، واحترام القوانين

تعزز المسؤولية الأخلاقية وتُعلم القادة أهمية العمل بشفافية لتحقيق الثقة والمصداقية.

القدرة على توحيد الصفوف

التسامح، التعايش، والانفتاح على التنوع

تُرسخ ثقافة التعايش والحوار لتجاوز الانقسامات وتعزيز الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي.

التركيز على التنمية المستدامة

التفكير طويل الأمد، الحكمة في استثمار الموارد، وحماية البيئة

تُوجه القادة نحو تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بما يضمن حقوق الأجيال القادمة.

الالتزام بالعدالة والمساواة

احترام الحقوق، الإنصاف، وتمثيل الجميع بشكل عادل

تُعزز ثقافة العدالة والمساواة قيم احترام التنوع، مما يساعد القادة على تحقيق الانسجام وتمثيل كافة أطياف المجتمع.

دور الثقافة في ترسيخ السمات القيادية:

الثقافة تلعب دورًا أساسيًا في تشكيل هوية القائد وتساهم بشكل كبير في بناء قيمه ومبادئه القيادية، لأنها تؤثر في كيفية تفكير القائد، تصرفاته، ورؤيته للمستقبل. إليك كيف تؤثر الثقافة في تشكيل هوية القائد وبناء قيمه القيادية:

1. تشكيل الهوية الشخصية للقائد:

القائد ينشأ في سياق ثقافي يساهم في تشكيل ملامح شخصيته وأسلوبه القيادي حيث تؤثر القيم والعادات التي يعتنقها المجتمع في طريقة تعامله مع الآخرين وفي كيفية اتخاذ القرارات كما تمثل القدوة الملهمة في التاريخ المحلي والعالمي مصدرًا للتعلم والتأثير ويتأثر القائد غالبًا بقيم ثقافية محددة قد يختار تبنيها أو معارضتها بناءً على تجاربه وخبراته.

2. بناء القيم القيادية:

الثقافة تشكل الأساس الذي يبني عليه القائد قيمه مثل الإيمان والعدالة والصدق والمسؤولية حيث تمثل هذه القيم الإطار الذي يوجه القائد في اتخاذ قراراته اليومية كما أنها تعزز احترامه المتبادل ومساواته واهتمامه بمصالح المجتمع والقائد الذي يتأثر بهذه القيم الثقافية يصبح أكثر قدرة على تحقيق التوازن بين مصلحة الأفراد والمجتمع.

3. تشكيل المبادئ القيادية:

الثقافة تؤثر بشكل كبير في تشكيل المبادئ القيادية حيث تعزز قيمًا مثل الإيمان والعدالة والمساواة وتوجه القائد نحو خدمة المجتمع واحترام الجميع. كما تسهم في تحديد أسلوب القيادة سواء كان تشاركيًا أو فرديًا وتساعد القائد على اتخاذ قرارات تتماشى مع القيم والمعتقدات السائدة مما يحقق الانسجام بينه وبين فريقه بعض الثقافات تشجع على أن القيادة تكليف حيث يرى القائد نفسه في خدمة المجتمع وهو ما يساهم في خلق بيئة من التعاون والعمل الجماعي.

4. التأثير على أسلوب القيادة:

  • القيادة التشاركية مقابل القيادة الاستبدادية: الثقافة تؤثر في اختيار أسلوب القيادة فبعض الثقافات تشجع على القيادة التشاركية التي تسعى للاستماع إلى الجميع بينما في ثقافات أخرى قد تكون القيادة أكثر مركزية واستبدادية.
  • التفاعل مع التحديات: الثقافة تُرشد القائد في كيفية مواجهة الأزمات والتحديات فبعض الثقافات تركز على التعاون بينما تفضل ثقافات أخرى الاستقلالية وحل المشكلات بشكل فردي.

5. التواصل والإقناع:

  • أساليب التواصل: الثقافة تشكل طريقة القائد في التواصل مع الآخرين سواء كان ذلك بطريقة رسمية أو غير رسمية، وكيفية التأثير في الآخرين وإقناعهم بالقرارات.
  • الإقناع بالقيم المشتركة: القائد الذي يربط قراراته بالقيم الثقافية المشتركة يصبح أكثر قدرة على تحفيز الناس وتحقيق الوحدة بين أفراد المجتمع.

الثقافة هي أساس هوية القائد حيث تشكل القيم التي يعتمد عليها في قيادته وتصرفاته من خلال الثقافة يُمكن للقائد أن يبني أسلوبه القيادي ويحدد المبادئ التي يعتمد عليها لتحقيق النجاح والتأثير في مجتمعه. الثقافة توفر الإطار الذي يُرشد القائد في اتخاذ قراراته ويحدد الطريقة التي يتفاعل بها مع تحديات القيادة.


خطر الثقافة باتجاه واحد يؤدي للتطرف والتعصب

عندما تقتصر الثقافة على منظور أو توجه واحد فقط، فإنها قد تؤدي إلى نشوء التطرف والتعصب وفي هذا السياق، يشير مفهوم “الثقافة باتجاه واحد” إلى الممارسات والمعتقدات التي تسعى لتأكيد أو فرض رأي أو قيمة واحدة على المجتمع، دون السماح بتنوع الآراء أو التفكير النقدي ويظهر خطر الثقافة باتجاه واحد من خلال :

1. قمع التنوع الفكري:

عندما تهيمن ثقافة واحدة، يتضاءل المجال أمام الأفكار الجديدة والمختلفة. لا يتم احترام الآراء المتنوعة، ما يؤدي إلى فقدان التوازن الثقافي، فالأشخاص الذين ينشأون في بيئة تروج لفكرة واحدة يصبحون أقل قدرة على قبول الآخر، مما يزيد من احتمالات تصاعد التعصب تجاه الأفكار أو الجماعات المخالفة.


2. تعزيز الانقسام الاجتماعي:

التطرف ينشأ عندما يُنظر إلى كل من يختلف عن هذه الثقافة الواحدة كتهديد ومع غياب التفاعل الثقافي والاحترام المتبادل يزداد الشعور بالانقسام بين الأفراد والجماعات وهذا يؤدي إلى تصعيد التوترات الاجتماعية والتعصب، حيث يسعى كل طرف إلى فرض رؤيته على الآخرين.

3. غياب الحوار والتفاهم:

من خلال التعصب الثقافي، يفتقر الأفراد إلى مهارات الحوار الفعّال والاحترام المتبادل، ويغيب التفاهم بين الثقافات المختلفة، مما يزيد من حدة النزاعات ويساهم في نشر الكراهية، هذه البيئة التي تفتقر إلى التنوع الفكري تجعل من الصعب إيجاد حلول سلمية للصراعات.

4. إعاقة الابتكار والنمو:

الابتكار يعتمد بشكل كبير على تداخل وتفاعل مختلف الثقافات والأفكار، وإذا تم حصر الأفكار في إطار ثقافة واحدة، فإن ذلك سيقيد قدرة الأفراد على تقديم حلول جديدة ورؤى مبتكرة. التطرف الثقافي يقود إلى الركود الاجتماعي والتقوقع، حيث لا يُسمح للنقاشات المتنوعة بأن تُساهم في التطوير والتقدم.

5. فقدان القيم الإنسانية المشتركة:

في النهاية يؤدي الانغلاق الثقافي إلى فقدان القيم الإنسانية مثل العدالة، المساواة، وحقوق الإنسان والتي ترتبط بالتنوع والتعايش بين الثقافات المختلفة.

القائد الذي يتبع ثقافة باتجاه واحد قد يفقد القدرة على فهم أو التفاعل مع قضايا العدالة الاجتماعية أو حقوق الأقليات، مما يؤدي إلى تصاعد التطرف.

الاعتماد على الثقافة باتجاه واحد يمكن أن يؤدي إلى انتشار التطرف والتعصب مما يعرقل بناء مجتمع منفتح ومتعدد ويعوق التفاهم والتعاون بين الأفراد من خلفيات ثقافية متنوعة من أجل بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتقدمًا من الضروري تعزيز التنوع الثقافي والحوار البناء بين مختلف الثقافات.

تأثير التنوع الثقافي على الأداء القيادي:

يُعتبر التنوع الثقافي من العوامل المؤثرة بشكل كبير في الأداء القيادي حيث يوفر للقائد فرصة للاستفادة من تجارب القائد المتنوعة ويعزز قدرته على اتخاذ قرارات شاملة ومرنة. عندما يواجه القائد فريقًا يتنوع ثقافيًا، يكتسب فهماً أعمق للواقع العالمي والتحديات التي قد يواجهها الأفراد من خلفيات ثقافية متعددة. هذا التنوع يساهم في إثراء الأداء القيادي، حيث يتيح للقائد توظيف مهارات التواصل والتفاعل مع أفراد الفريق بأساليب تتماشى مع احتياجاتهم الثقافية المختلفة.

من خلال التنوع الثقافي، يمكن للقائد أن يوسع تجاربه ويزيد من قدراته على الابتكار وحل المشكلات بطرق جديدة. كما أن التنوع يتيح للقائد أن يتطلع على الثقافة العالمية مما يجعله أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات في بيئة العمل والتفاعل مع شركاء من مختلف الثقافات. هذا التنوع يساعد القائد على التفكير بشكل شامل وتوسيع أفقه القيادي مما يعزز قدرته على تحسين أداء الفريق وزيادة الإنتاجية بشكل عام.

في النهاية يُعتبر التنوع الثقافي عنصرًا مهمًا في تطوير الأداء القيادي، حيث يساهم في تعزيز مهارات القائد وفتح آفاق جديدة من التفاعل والتعاون بين الأفراد من خلفيات ثقافية متنوعة مما يدعم نجاح مشروعه وتحقيق اهدافه.

ضوابط التنوع الثقافي للمسلمين:

  1. التوافق مع الشريعة الإسلامية:

    • يجب أن يكون التنوع الثقافي متوافقًا مع أحكام الشريعة الإسلامية، بحيث لا يتعارض مع القيم الأساسية مثل العدل، المساواة، واحترام الحقوق.
  2. احترام التنوع دون إخلال بالعقيدة:

    • الإسلام يعترف بالتنوع الثقافي ويحترمه بشرط ألا يؤدي هذا التنوع إلى مخالفة العقيدة الإسلامية أو انتهاك الثوابت الشرعية.
  3. العدل والمساواة:

    • التعامل مع مختلف الثقافات على أساس العدل والمساواة كما ورد في القرآن الكريم: “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم” (الحجرات: 13).
  4. التعايش السلمي:

    • الإسلام يدعو إلى التعايش السلمي مع الآخرين من مختلف الثقافات، مع احترام القيم المشتركة والتعاون على البر والتقوى.
  5. الاجتهاد في فهم العادات والتقاليد:

    • يجب أن يتمتع المسلم بالوعي الثقافي الذي يسمح له بالتمييز بين ما هو من العادات الاجتماعية وما هو من التعاليم الدينية.
  6. الحفاظ على الهوية الإسلامية:

    • التنوع الثقافي لا يعني التخلي عن الهوية الإسلامية بل يتطلب الحفاظ عليها مع التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى.
  7. الالتزام بالأخلاق الإسلامية:

    • يجب أن يكون الانفتاح على التنوع الثقافي مبنيًا على الأخلاق الإسلامية مثل الصدق، الأمانة وحسن المعاملة.
  8. التواصل والحوار:

    • تعزيز الحوار مع الثقافات الأخرى لفهمها وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام كدين يدعو للتسامح والتعارف.

الإسلام يرحب بالتنوع الثقافي ويعتبره جزءًا من سنن الله في خلقه، لكنه يضع ضوابط تحفظ العقيدة والأخلاق الإسلامية وتحقق التعايش السلمي بين مختلف الشعوب والثقافات.

الثقافة كعامل أساسي في اتخاذ القرارات القيادية

تُعتبر الثقافة عنصرًا محوريًا في اتخاذ القرارات القيادية حيث تؤثر بشكل كبير في الطريقة التي يتعامل بها القائد مع القضايا والتحديات المختلفة التوافق الثقافي بين القائد وفريقه يساهم في تحقيق انسجام وتفاهم عميقين مما يسهل عملية اتخاذ القرارات القائد الذي يدرك ثقافة فريقه يمكنه اختيار أساليب القيادة الأنسب، سواء كانت قيادية تشاركية، ديمقراطية أو حتى استبدادية بحسب ما يتماشى مع الخلفية الثقافية للمجموعة.

من خلال التوافق الثقافي يضمن القائد أن القرارات التي يتخذها تتناسب مع القيم والمعتقدات السائدة في المجتمع أو داخل الفريق.

على سبيل المثال قد يختلف أسلوب اتخاذ القرارات في بيئات ثقافية تقدر الشفافية والمشاركة عن بيئات أخرى قد تكون أكثر تقليدية أو تركز على القيم الهرمية.

القائد الذي يتناغم مع الثقافة المحلية أو الثقافات المتنوعة داخل فريقه يعزز نجاحه حيث يكون قادرًا على تجنب التضارب الثقافي أو الخلافات التي قد تعيق تحقيق الأهداف.

بالتالي فإن أساليب القيادة التي تنبني على فهم عميق للثقافة تكون أكثر فعالية في تحقيق التوازن بين الاحتياجات الفردية والجماعية مما يؤدي إلى نجاح القائد في تحفيز فريقه و اتخاذ القرارات الصائبة وتحقيق الأهداف المشتركة بطريقة منسجمة ومتناسقة مع الثقافة السائدة.

تحديات الثقافة في القيادة وكيفية التغلب عليها

في بيئات العمل المتنوعة ثقافيًا، يواجه القادة تحديات القيادة تتعلق بالتكيف مع التنوع الثقافي وتعزيز التعاون بين الأفراد من خلفيات ثقافية مختلفة. هذه التحديات تتطلب من القائد مهارات خاصة لفهم البيئة الثقافية والتعامل معها بفعالية.

  1. التفاهم الثقافي: القائد قد يواجه صعوبة في التواصل مع أفراد من ثقافات مختلفة، مما يؤدي إلى سوء الفهم. لتجاوز هذا، يجب أن يظهر القائد المرونة الثقافية ويستثمر في تعلم قيم وعادات الفريق.
  2. القيم والاتصالات: مفاهيم مثل الوقت والتسلسل الهرمي قد تختلف بين الثقافات. للتغلب على ذلك، يجب على القائد بناء تواصل فعال قائم على الاحترام المتبادل وتعزيز القيم المشتركة التي تتجاوز الفروق الثقافية.
  3. التكيف مع التغيرات الثقافية: القائد قد يواجه صعوبة في التكيف مع التغيرات الثقافية المستمرة داخل الفريق. يمكن التغلب على ذلك بتعزيز مهارات القائد في التكيف السريع من خلال التدريب المستمر والقيادة المرنة التي تحترم التنوع الثقافي.
  4. مقاومة التغيير: قد يظهر بعض الأفراد مقاومة للتغيير عند التكيف مع ثقافات أو بيئات جديدة. على القائد أن يكون مستعدًا للتعامل مع هذه المقاومة بطريقة بناءة، وذلك عبر التواصل الفعال والمشاركة في عملية التغيير.
  5. مهارات التوجيه الثقافي: يحتاج القائد إلى مهارات مثل الاستماع النشط وفهم تنوع الرؤى الثقافية. هذه المهارات تساعد في توجيه الفريق بنجاح وتجاوز التحديات الثقافية داخل بيئة العمل.

التغلب على تحديات الثقافة في القيادة يتطلب من القائد مهارات في التكيف، والتواصل، وبناء بيئة تعاونية تحترم التنوع الثقافي. باستخدام هذه المهارات، يمكن للقادة إدارة بيئات ثقافية متنوعة وتحقيق الأهداف بفعالية.

في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم على كافة الأصعدة، تبرز القيادة كأداة محورية لمواجهة التحديات الراهنة وبناء مستقبل زاهر. إن فهم القادة للتنوع الثقافي والتعامل معه بحكمة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الانسجام المجتمعي ودعم الابتكار، الثقافة عنصرًا جوهريًا في تشكيل القيم القيادية وأساليب اتخاذ القرار حيث تمنح القائد القدرة على التفاعل مع التنوع وتوجيه الفريق بطرق متوافقة مع خلفياتهم المختلفة ومع ذلك تفرض البيئة المتنوعة ثقافيًا تحديات تستدعي من القادة مرونة ووعيًا ثقافيًا عميقين.

القيادة الناجحة لا تتوقف عند تحقيق الإنجازات الشخصية بل تمتد لتشمل تطوير المجتمع وبناء بيئة تعزز القيم الإنسانية.

ويظل القائد المثالي هو ذلك الذي يجمع بين القوة والأمانة و الحكمة والرؤية المستقبلية ليصبح نموذجًا يحتذى به في عالم يحتاج إلى التوازن بين القيم الإنسانية والتطور المستمر.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.