مقالات أكاديمية رؤية للفكر

فن إدارة الأسرة: كيف تقود بيتك بحكمة ووعي وتوازن

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

فن إدارة الأسرة: كيف تقود بيتك بحكمة ووعي وتوازن

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

فن إدارة الأسرة: كيف تقود بيتك بحكمة ووعي وتوازن

كل بيتٍ يشبه سفينة صغيرة، تمخر عُباب الحياة اليومية بين مسؤولياتٍ متشابكة، وضغوطٍ لا تنتهي، وأحلامٍ تُزاحمها التحديات، وفي وسط هذا الموج، يظلّ السؤال الكبير حاضرًا:

من يدير الدفّة؟ هل هي السلطة؟ أم المحبة؟ أم الوعي؟

كثيرٌ من الأسر تظن أن إدارة البيت تعني ضبط النظام أو إصدار الأوامر، لكن الحقيقة أن الإدارة الأسرية لا تتعلق بالتحكم، بل بالاتّزان، أن تعرف متى تتحدث، ومتى تصمت، ومتى تتراجع خطوة لتفهم قبل أن تُوجّه.

أن تدير القلوب قبل القرارات، والمشاعر قبل المواقف.

الأسرة التي تُدار بالحكمة لا تحتاج إلى كثير من القوانين، لأنّ الاحترام يُغني عن الخوف، والحوار يُغني عن الصراخ.

وفي البيت الذي يسوده الوعي، يصبح الخلاف درسًا، والتحدّي وسيلة للنموّ، والمسؤولية مشتركة بين الجميع.

إن فن إدارة الأسرة هو أن تقود بيتك بعقلٍ يُدرك، وقلبٍ يتّسع، وصبرٍ لا يملّ.

وهو ما تسعى إليه مادة التربية الأسرية من أكاديمية رؤية للفكر، التي تقدّم رؤية متوازنة تجمع بين الفكر الشرعي والمهارة الواقعية، لتصنع بيتًا يُدار بالحبّ لا بالتحكّم، وبالوعي لا بالعشوائية.

في هذا المقال، سنقترب معًا من مفهوم إدارة الأسرة الواعية

كيف تتحقّق الحكمة في القرارات؟

وكيف نحافظ على التوازن بين القيادة والاحتواء، بين الحزم والرحمة، بين الانضباط والدفء الإنساني؟

ما المقصود بإدارة الشأن الداخلي للأسرة؟

عندما نسمع عبارة “إدارة الأسرة”، يتبادر إلى الذهن فورًا التنظيم المالي، أو توزيع المهام المنزلية، أو متابعة التزامات الأبناء.

لكن إدارة الأسرة في معناها الأعمق أوسع بكثير من الجداول والمواعيد.

إنها ليست إدارة شؤون يومية فحسب، بل إدارة للحياة نفسها داخل هذا الكيان الصغير الذي يُسمى “بيتًا”.

إدارة الشأن الداخلي للأسرة هي القدرة على تنظيم المشاعر والعلاقات والمسؤوليات داخل البيت، بطريقة تضمن أن يعيش الجميع في جوّ من التفاهم والاستقرار.

هي أن تعرف متى تتحدث، ومتى تصمت، ومتى تحتضن، ومتى تحسم القرار.

أن تُدير الموقف دون أن تجرح، وتُوجّه دون أن تفرض، وتُقوّم دون أن تُهين.

المفهوم الشامل لإدارة الأسرة

الإدارة الأسرية ليست مشروعًا إداريًا تقنيًا، بل فنًّا إنسانيًا متكاملًا يوازن بين أربعة أبعاد رئيسة:

  1. البُعد العاطفي: إدارة مشاعر الحبّ والاحترام والاختلاف داخل الأسرة.
  1. البُعد السلوكي: ضبط السلوكيات اليومية وفق قيم واضحة.
  1. البُعد التواصلي: ضمان وجود لغة حوار صادقة، لا أوامر صامتة.
  1. البُعد التنظيمي: توزيع الأدوار والمهام بطريقة تُشعر كل فرد بأهميته.

حين تعمل هذه الأبعاد معًا بتناغم، يتحوّل البيت إلى بيئة ناضجة، يُمارس فيها كل فرد دوره بوعي ورضا، ويشعر بانتمائه الحقيقي للأسرة.

الإدارة الواعية لا السلطوية

الفرق بين “إدارة الأسرة” و“التحكم بالأسرة” هو ما يصنع السعادة أو التعاسة داخل البيت.

الإدارة الحكيمة تقوم على الاحترام والتفاهم، أما الإدارة السلطوية فتقوم على الخوف والانصياع.

الأب الواعي لا يرفع صوته ليُثبت أنه مسؤول، بل يرفع وعيه ليُثبت أنه قدوة.

والأم الحكيمة لا تُمارس سلطتها بالمقارنة أو اللوم، بل بالفهم والاحتواء.

في الأسرة الواعية، القرار لا يُتّخذ وحدك، بل يُناقَش ويُبنى بهدوء، لأن المشاركة لا تُضعف مكانتك، بل تُقوّيها في أعين من حولك.

لماذا تُعد الإدارة الواعية ضرورة لا رفاهية؟

  • لأنها تقلّل من الاحتكاك اليومي داخل الأسرة.
  • وتمنح كل فرد شعورًا بالاستقرار والانتماء.
  • وتخلق مناخًا عاطفيًا يجعل الحوار بديلًا عن الصدام.
  • ولأنها ببساطة، تجعل من البيت مدرسة للحياة، لا ساحة للمشاحنات.

الحكمة في إدارة الأسرة – جوهر القيادة الناجحة

قد يبدو مصطلح “إدارة الأسرة” للوهلة الأولى وكأنه يتعلّق بالقوانين والتنظيم والقرارات الصارمة، لكن القيادة الحقيقية في البيت لا تُقاس بعدد الأوامر، بل بدرجة الوعي والاتزان التي نمارس بها تلك الأوامر.

فالحكمة هي البوصلة التي تضمن أن تبقى القيادة إنسانية، والقرارات عادلة، والعلاقة دافئة رغم الاختلافات.

إدارة الأسرة بحكمة لا تعني أن تكون متساهلًا دائمًا، ولا حازمًا بلا رحمة، بل أن تعرف متى تُمسك ومتى تُفلت، متى تتحدث ومتى تصمت، ومتى تُقنع ومتى تكتفي بالقدوة.

إنها فنّ الموازنة بين متطلبات الموقف ومشاعر الأشخاص، وبين مصلحة اللحظة ومصلحة المستقبل.

التوازن بين الحزم والرحمة

من دون الحزم، تفقد الأسرة انضباطها، ومن دون الرحمة، تفقد دفئها، فالحزم هو أن تضع الحدود بوضوح، والرحمة هي أن تُراعي ما وراء السلوك من دوافع إنسانية.

الوالد الحكيم لا يصرخ ليُرهب، بل يتحدث ليُفهِم، ويعرف أن الانفعال المفرط يُنتج استجابة مؤقتة، بينما الكلمة الهادئة تُغيّر من الداخل.

على سبيل المثال، حين يُخطئ الابن، يمكنك أن تختار بين أن تُهدّد أو أن تُناقش.

التهديد يُوقف السلوك مؤقتًا، أما النقاش فيُعلّم التفكير، ويزرع القناعة.

وهنا تكمن القيادة الحكيمة: في أن تُقوّم دون أن تُكسِر، وتُصحّح دون أن تُهين.

التعامل الهادئ مع الخلافات الزوجية

من أكثر ما يختبر “الحكمة الأسرية” هو الخلاف بين الزوجين.

فالأزواج لا يُختبَرون حين يتفقون، بل حين يختلفون.

الإدارة الواعية للأزمة تبدأ من ضبط ردّ الفعل، لا من البحث عن “من المخطئ”.

في البيت الناضج، يُدار الخلاف بوعيٍ لا بعصبية.

يتوقف أحد الطرفين ليقول: “لن نناقش هذا الآن، فلنُهدئ أولًا.”

هذه الجملة البسيطة قد تُنقذ يومًا كاملًا من التوتر، لأنها تقول ضمنيًا: “العلاقة أهم من الموقف.”

وحين تُدار الخلافات بهذه الروح، يتعلّم الأبناء درسًا لا يُنسى:

أنّ الاختلاف لا يُفسد الودّ، وأن الاحترام لا يسقط مهما ارتفع الصوت.

القرارات الحكيمة تُبنى على المشاورة لا الانفراد

الحكمة لا تنمو في العزلة، فمن علامات الإدارة الأسرية الناضجة أن تُشارك شريكك وأبناءك في القرار، حتى لو بدا بسيطًا.

ليس لأنك تحتاج رأيهم دائمًا، بل لأنك تريد أن تُشعرهم بأنهم شركاء في البيت، لا مجرد “مقيمين فيه”.

المشاورة في القرار الأسري تُعلّم الأبناء مهارة النقاش، واحترام الرأي الآخر، وتحمّل المسؤولية.

وحين تكبر هذه الممارسة معهم، تنشأ لديهم شخصية متزنة تعرف كيف تتخذ القرار خارج البيت أيضًا.

فالأسرة التي تُدار بالمشاورة تُخرّج أفرادًا يعرفون كيف يُديرون حياتهم بثقة ووعي.

الثقة… العمود الفقري للحكمة الأسرية

من دون الثقة، تتحوّل الإدارة إلى رقابة خانقة.

الثقة ليست غياب المتابعة، بل حضور الاطمئنان.

حين يشعر الأبناء بأنك تثق بهم، يسعون للحفاظ على تلك الثقة أكثر من خوفهم من العقوبة.

الحكمة هنا ليست في أن “تُمسك بكل شيء”، بل أن تُدرّب أبناءك على الإمساك بأنفسهم.

أن تُراقبهم بعين الحبّ، لا بعين الشك، وأن تجعل الحوار صمّام الأمان، لا التفتيش اليومي.

الوعي الأسري – البوصلة الداخلية للإدارة السليمة

الوعي الأسري ليس مفهومًا تجميليًا، بل هو العنصر الخفي الذي يوجّه كل تصرّف داخل البيت، سواء شعرنا به أم لم نشعر.

هو ما يجعل الأم تُفرّق بين الخطأ والسلوك العابر، وما يجعل الأب يختار الحوار بدل الغضب، وما يجعل القرارات تُتخذ من فهمٍ لا من ردّ فعلٍ لحظي.

الوعي في جوهره هو أن تدير نفسك قبل أن تُدير الآخرين.

أن تفهم دوافعك ومشاعرك، قبل أن تفسّر تصرفات أبنائك أو شريك حياتك.

فمن دون هذا الوعي، تتحوّل القيادة إلى سلسلة من ردود الأفعال، لا إلى رؤية واعية تصنع الاتزان الأسري.

وعي الأدوار والمسؤوليات داخل الأسرة

أحد أكثر أسباب الاضطراب داخل البيوت هو تداخل الأدوار.

حين يغيب وضوح الدور، يحدث الاحتكاك:

أمّ تتحمّل ما يفترض أن يكون من مهام الأب،

وأب يتدخّل في تفاصيل تربوية بأسلوب رقابي،

وأبناء يتصرّفون كما لو كانوا قادة المنزل.

الوعي الأسري يبدأ من تحديد الدور وفهمه، لا من المطالبة بالحقوق فقط.

فالأب القائد لا يعني أنه الآمر، بل الموجّه والمحفّز.

والأم المربية لا تعني أنها المُنهِكة وحدها في تفاصيل اليوم، بل القلب الذي يُنظّم الإيقاع العاطفي للأسرة.

وحين يُفهم هذا التوزيع بوضوح، يخفّ التوتر، لأن كل فرد يعرف حدوده ومساحته ومسؤوليته.

الوعي بالمشاعر والدوافع

في كثير من المواقف الأسرية، المشكلة ليست في “الحدث” بل في “طريقة التعامل معه”.

يحدث أن يُخطئ الابن، فنتعامل مع الخطأ كتهديد لهيبتنا، لا كفرصة للتوجيه.

أو أن تُخطئ الزوجة، فيغلب على الزوج شعور بالانتقاص لا بالحوار.

الوعي الأسري هو أن تفهم من أين جاء شعورك قبل أن تُطلق ردّك.

أن تسأل نفسك:

هل أغضبني الموقف حقًا… أم جرّحني أسلوبي في التعامل معه؟

هل أصرخ لأنني أريد الإصلاح… أم لأنني أريد أن أفرّغ ضغطي؟

الأسرة الواعية لا تنفي الغضب، لكنها تضبط شكله وزمنه وحدوده.

فالمشاعر الصادقة ليست ضعفًا، بل قوة موجّهة حين تُدار بوعي.

الوعي بالتأثير غير المرئي للوالدين

الأبناء لا يتعلمون مما نقول، بقدر ما يتعلمون مما نكرّر أمامهم كل يوم.

يتشرّبون طريقة حديثنا، ونظرتنا إلى الحياة، وكيف نحلّ مشكلاتنا.

إنهم يسجلون كل لحظة — بصمت — ويحوّلونها لاحقًا إلى سلوك.

لهذا، الوعي الأسري يعني أن تعيش القدوة قبل أن تطلبها.

حين يرونك تهدأ بعد الغضب، يتعلمون أن السيطرة ممكنة.

وحين يرونك تُخطئ وتعتذر، يتعلمون أن الكمال ليس شرطًا للحبّ.

وحين يرونك تصغي دون مقاطعة، يتعلمون أن الإنصات احترام وليس ضعفًا.

الوعي بالمآلات: التفكير في الغد لا في اللحظة

أغلب القرارات الخاطئة في البيت تأتي من لحظة انفعال قصيرة، تُغفل أثرها الطويل.

الوعي الأسري يعني أن تُفكّر دائمًا في “الأثر البعيد” قبل التصرف.

اسأل نفسك: هل ما سأقوله الآن سيُصلح الموقف… أم سيترك أثرًا في نفس ابني يصعب محوه؟

هل هذا القرار سيهدّئ اليوم فقط… أم سيبني عادة طويلة المدى؟

الإدارة الواعية للأسرة هي التي تزرع اليوم ما تريد أن تحصده بعد سنوات.

لذلك، يتّسع أفق المربّي الواعي ليشمل الغد، لا اللحظة وحدها.

أدوات عملية لإدارة الأسرة بحكمة ووعي

الحكمة وحدها لا تكفي إن لم تتحوّل إلى سلوك يوميّ، والوعي لا يصنع أثره ما لم يُترجَم إلى ممارسات بسيطة ومتكررة داخل البيت.

فإدارة الأسرة لا تُقاس بما نعرفه عن التربية، بل بما نُمارسه حين نتعب، ونُخطئ، ونحاول من جديد.

وفيما يلي مجموعة من الأدوات العملية التي تُساعدك على تحويل المفاهيم النظرية إلى خطوات واضحة تحافظ على توازن بيتك واستقراره.

1.      الحوار المنتظم هو أساس القيادة الهادئة

الحوار ليس رفاهية، بل وسيلة إدارة حقيقية.

الأسرة التي لا تتحدث تتحوّل إلى أفراد يعيشون في بيت واحد دون تواصل.

خصص وقتًا ثابتًا كل أسبوع لحوار عائلي بسيط — ليس للتأنيب أو التخطيط فقط، بل للاستماع، ومشاركة اليوميات، والضحك أحيانًا.

ابدأ الحديث من واقعهم لا من توقعاتك، واطرح أسئلة مفتوحة:

“ما أكثر شيء أحببته هذا الأسبوع؟”

“هل هناك موقف جعلك تشعر بالضيق؟”

هذه الجلسات الصغيرة تُبني بها جسور الثقة، وتجعل أبناءك يرونك شريكًا في حياتهم لا مراقبًا عليها.

2.     وضع رؤية أسرية مشتركة

كما تحتاج المؤسسات إلى رؤية واضحة، تحتاج الأسرة إلى بوصلة داخلية تُوحّد اتجاهها.

اجتمع بأسرتك ولو مرة كل شهر لتناقشوا:

ما القيم التي نريد أن تُميزنا كأسرة؟

كيف يمكن أن نساعد بعضنا أكثر؟

ما السلوكيات التي نودّ تغييرها هذا الشهر؟

هذه الاجتماعات تمنح الأسرة إحساسًا بالانتماء والمشاركة.

حين يرى الأبناء أن صوتهم مسموع في “سياسة البيت”،

يبدأون في الالتزام بالقواعد لأنهم شاركوا في وضعها، لا لأنهم فُرضت عليهم.

3.      إدارة الوقت العائلي بمرونة

البيت الذي يخلو من النظام يعيش فوضى، والبيت الذي يُبالغ في النظام يعيش توترًا.

الحكمة أن يكون النظام مرنًا، يُنظّم لا يُقيّد، ويُوازن بين الإنجاز والراحة.

ضعوا جدولًا أسبوعيًا يتضمّن:

وقتًا للدراسة، وقتًا للأسرة (وجبة مشتركة بلا هواتف مثلًا)، ووقتًا للراحة الفردية لكل شخص.

الروتين المرن يُشعر الجميع بالأمان ويُقلّل الصدامات اليومية، لأنه يُحدّد التوقعات بوضوح دون قسوة.

4.     تغذية العلاقة العاطفية اليومية

العلاقات الأسرية لا تنكسر فجأة، بل تتآكل بصمت عندما يقلّ التواصل العاطفي.

خصص لحظات يومية للتعبير عن الحبّ: نظرة، ابتسامة، كلمة، لمسة حنان.

ليس شرطًا أن تكون كبيرة، بل صادقة ومتكرّرة.

الأبناء لا يحتاجون دائمًا نصائح جديدة، بل أن يسمعوا “أنا فخور بك”.

والزوجة لا تحتاج دائمًا حلولًا، بل أن تسمع “أنا أقدّر ما تفعلينه.”

والزوج لا يحتاج دائمًا تصحيحًا، بل أن يسمع “أنا أراك.”

هذه الكلمات الصغيرة تبني ثقة عميقة وتُطفئ حرائق كثيرة قبل أن تشتعل.

5.      إدارة الانفعالات قبل المواقف

التحكّم في الموقف يبدأ من التحكّم في النفس.

حين تغضب، خذ استراحة قصيرة، تنفّس، وأجّل القرار.

القرارات التي تُتخذ أثناء الغضب نادراً ما تكون حكيمة.

احرص على أن تكون نبرتك هادئة، لأن الأطفال لا يتذكرون ما قلته بقدر ما يتذكرون كيف قلتَه.

البيت الذي يُدار بهدوء لا يخلو من المشكلات، لكنه يخلو من الندم بعد كل مشكلة.

6.      التقييم الدوري للعلاقة الأسرية

من الذكاء الأسري أن تُراجع بيتك كما تُراجع مشروعك.

مرة كل شهر، اسأل نفسك وأسرتك:

ما الذي يسير جيدًا في علاقتنا؟

ما الذي يحتاج إلى تعديل؟

هذه المراجعة ليست محاكمة، بل “صيانة” للعلاقة.

فالعلاقة التي تُراجع بصدق تُعمّر، والتي تُهمل تنكسر دون أن نشعر.

خاتمة

في نهاية المطاف، ليست الإدارة الأسرية سباقًا نحو الكمال، ولا امتحانًا في الصبر، بل رحلة نضجٍ مشتركٍ بين أرواحٍ تعيش تحت سقفٍ واحد.

البيت الذي يُدار بالحكمة لا يخلو من الأخطاء، لكنه يعرف كيف يُحوّلها إلى دروس.

ولا يخلو من الخلاف، لكنه يُحسن إدارته ليصبح جسرًا نحو فهمٍ أعمق.

الحكمة لا تعني أن تكون مثاليًا، بل أن تكون واعيًا في لحظات ضعفك، رحيمًا في لحظات قوتك، هادئًا في قلب العاصفة.

وحين يسكن هذا الوعي تفاصيلك اليومية — في نبرة صوتك، في قرارك، في نظرتك، في صمتك — يتحوّل البيت من مكانٍ للسكن إلى مساحة أمانٍ ونضجٍ روحي.

الإدارة الواعية لا تُنتج أبناءً مطيعين فقط، بل عقولًا حرة تعرف حدودها، وقلوبًا مطمئنة تعرف قيمتها.

وفي هذا التوازن الدقيق بين الحبّ والنظام، وبين القيادة والاحتواء، يكمن سرّ الأسرة التي تنجو وسط فوضى الحياة الحديثة.

البيت الذي يُدار بالوعي يُصبح وطنًا، لا مسكنًا.

وحين يجد كل فرد فيه صوته، واحترامه، ومساحته، يتحقق ذلك المعنى الجميل:

 “الأسرة ليست مكانًا نعيش فيه… بل طريقة نعيش بها.”

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.