مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الإيمان بالغيب.. كيف يكون؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الإيمان بالغيب.. كيف يكون؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الإيمان بالغيب.. كيف يكون؟

بقلم: أ. محمد علي النجار

في مطلع سورة البقرة يخبرنا ربنا سبحانه أن كتابَه القرآن سِفرٌ كامل الأوصاف جاء هداية للعباد المتقين، وإذ قد أثنى الله سبحانه على عباده المتقين بجليل من الصفات، فقد ابتدأها بذكر أخص صفاتهم ألا وهي الإيمان بالغيب، في تأكيد واضح على أن القرآن لن يكون هداية للواقفين مع عقلهم المادي فقط، متجاهلين ما انحصر به العقل البشري من إدراك الماديات والاستدلال بالمعقول على ما وراء المادة من غيب، والتأكد من صحة الأخبار وفهمها، وعدم قدرته على التدخل فيما وراء ذلك مما أثبته العقل ولم يحط به.

فالقرآن لن يكون هداية للواقفين مع المادة فقط في إنكار تام لنداء الفطرة داخل الإنسان، وإصرار لا مستند له على أن لا شيء في هذا الوجود فوق عقولهم المحدودة، أو خارج نطاق حواسهم العاجزة.

بعد أن ابتدأ القرآن بوصف المتقين بالإيمان بالغيب أكمل؛ فوصف المتقين بإقام الصلاة وإنفاق المال، فجمع لهم أطراف الدين ومقاصده؛ صحة العقيدة والقيام بحق الله وأداء حقوق الخلق، ثم عاد القرآن إلى الإيمان فثنَّى بذكره ثانية وفيه من الغيب الإيمان بما أَنزل من قبل على رسله وأنبيائه والإيمان باليوم الآخر، ليكون ما ذكر من صلاتهم وزكاتهم محفوفا بالإيمان بالغيب أولا، ثم بما يقتضيه من التصديق بكل ما جاء به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ثانيا، قال الله تعالى: {ألم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 1-5].

ما الغيب؟

إن العالم بالنسبة إلى الإنسان غيب أو شهادة، فعالم الشهادة كل ما يدركه الإنسان بحواسه الظاهرة أو الباطنة، وعالم الغيب كل ما غاب عن حس الإنسان أو إدراكات عقله البشري مما أخبر عنه الله ورسوله، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قال: (يؤمنون بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَنَّتِهِ وَنَارِهِ وَلِقَائِهِ وَيُؤْمِنُونَ بِالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَبِالْبَعْثِ، فَهَذَا غَيْبٌ كُلُّهُ)، وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ فَقَدْ آمَنَ بِالْغَيْبِ)(1)، ويدخل في الإيمان برسل الله وكتبه كل ما جاءنا عن طريقهم من أحوال البعث والقيامة وغيرها.

ولكل من عالم الغيب والشهادة وسائله المعرفية الخاصة به، فعالم الشهادة بكل ما فيه وسيلة معرفته الأصيلة الحواس والعقل والفكر، بخلاف عالم الغيب الذي لا وسيلة لمعرفته سوى الوحي، يؤكد الأستاذ محمد المبارك ذلك في حديثه عن الفرق بين عالمي الشهادة والغيب فيقول: (إن الإسلام وضع الإنسان وجها لوجه أمام الكون إذ أزال ما بينهما من حواجز كما أنه أخضعه له، لتفكيره وتجربته وتسخيره وأزال عنه وعن جميع أجزائه صفة التقديس والتأليه التي كان يتصف بها في الديانات الوثنية والعقائد الخرافية، وجعل الحواس بمعونة العقل أو العقل بمعونة الحواس طريقا للوصول إلى معرفته ومصدرا لكشف حقائقه وجعلها المرجع المختص بذلك) ولكن مقابل ذلك أخلى القرآن مسؤولية الإنسان عن عالم الغيب إذ أسند مسؤوليته إلى الوحي، يقول الأستاذ: (بخلاف عالم الغيب فقد جعل الوحي للأنبياء هو مصدر معرفته والمرجع المختص في ذلك)(2).

ولا يدخل في الغيب ما غاب عن حواسنا الخمس وأدركناه بمقدمات ونتائج رياضية مجردة، فإنك لو أعطيت طفلا مسألة حسابية ثم جاءك بحلِّها أو جوابها؛ فإن هذا لا يعني أصلا أنه يعلم الغيب لأن ما وصل إليه مدرك بمجموعة من المقدمات والنتائج العقلية، وكذلك كل ما حكم بمقدمات وأسباب ونتائج فليس بغيب كعلم الأرصاد وتوقع الأمراض والكوارث ونتائج التجارب والعلوم، فإنه ليس بغيب شرعا كما يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله، فكل قضايا الكون التي تدرك بالعلم جزء من عالم الشهادة، فهي لا تدخل في الغيب.

ما الإيمان؟

الإيمان أن يصدق الإنسان تصديقا جازما ليس معه شك بالله وصفاته وبكل ما أخبرنا به في كتابه أو بواسطة أنبيائه، مع ما يقتضيه هذا الإيمان، قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: (وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونُوا مَوْصُوفِينَ بِالْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ قَوْلًا وعملا واعتقادا)(3)، وفي الصحيحين أن جبريل عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَا الإِيمَانُ؟)) قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ))(4).

لماذا الإيمان بالغيب؟

إن الإيمان بالغيب هو الحد الفاصل بين الإنسان والحيوان، وبين من عَبَدَ ومن كفر وجحد، فبه يعلن الإنسان التسليم لخالقه ومولاه بالعقل الذي منحه إياه وأمره بأن يقف به حيث أوقفه، ويسلم فيما لم يأذن له به… وقد جاء الإيمان بالغيب ليفرغ الإنسان من الاشتغال بالأسئلة التي تتجاوز قدراته لينشغل بالعمل في هذه الحياة وإعمارها، وملء الوقت بالعمل المفيد المثمر. فالإيمان بالغيب يسَّر على الإنسان حياته واختصر عليه الكثير من الجهد العقلي المضني الذي قد يصل في حالات كثيرة إلى نتيجة لا تساوي شيئا سوى الضياع الذي وصل إليه كثير من الفلاسفة، الذين حاولوا بعقولهم القاصرة أن يتجاوزوا الوحي والغيب، فقضَوا وهم يتخبطون بين إثبات الألوهية ونفيها، وفي تصديق البعث أو تكذيبه، ولم توصلهم علومهم المتجردة عن اعتبار نهج الله إلى شيء.

إن الإيمان بالغيب يحجز الإنسان عن ارتكاب الكثير من المساوئ لأنه يعلم أن الله مطلع عليه في حركاته وسكناته، وأن بعد كل عمل سؤالا وجوابا ومكافأة وعقابا.

كما أن الإيمان بما أخبرنا الله به يمنح الإنسان شعورا تاما بالطمأنينة ويلهمه الصبر ويحفظه من اليأس بينما يفتقد الملحد كل ذلك.

عقلنة الغيب

إن من أكبر الفتن التي عصفت بالجيل المسلم اليوم محاولة عقلنة الغيب، لجعل كل مسألة منه في موضِع القبول أو الرد العقلي المطلق، خاصة أمور القدر والثواب والعقاب الرباني للمسلم والكافر، لتبدو قريبة إلى الحس كقرب أي مسألة رياضية أو فيزيائية نتوصل بمقدمات بسيطة إلى نتائجها القطعية.

والواقع أن محاولة تكييف الغيب وعقلنته حتى يصبح كالمشاهد قد تخرج بالمؤمن من طور الإيمان الحقيقي بالغيب، لتصل به في مرحلة لاحقة إلى أن تتعارض لديه مبادئ إيمانه العقلي المجرد بمبادئ إيمانه بالغيب، وحينها قد يقع له ما وقع لكثيرين من الشك بالله، أو تحريف كلامه وتحويره عن معناه وسياقه ليتوافق مع عقله القاصر.

وهذا ما قام به فئات من المعتزلة وغيرهم قديما عندما حاولوا الموافقة بين العقل الفلسفي بمطلقه وقواعد الدين كلها فوقعوا فيما وقعوا فيه. فلم ينتظم في فكر المعتزلة أن يعذب الله على العمل وهو قدَّره ولم ينتظم عند الإمام ابن تيمية رحمه الله أن يَخلُد الكفار في نار جهنم فأنكر بقاءها وجزم بخروج أهلها منها واستدل لذلك بما ليس بدليل(5)، ولم ينتظم في عقل البعض اليوم أن يدخل الله الملاحدة نار جهنم ففسروا الإيمان والكفر بما يتناسب ومنطقهم غير السوي، ووصل الأمر بهم أن يدخلوهم جنة لم يؤمنوا بها أو بخالقها يوما، ونسوا في حمأة العقل المادي قول الله عن هؤلاء المكذبين {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} [سورة الفرقان: آية 23]، ولو أنهم آمنوا بالغيب حق الإيمان فتركوا ما لم تدركه عقولهم إلى إيمانهم بعدل الله وحكمته لكان لهم وللناس في ذلك خير وفضل.

هذا وإن محاولة الكشف عن حكمة الله من بعض أحكام شرعه ليست عقلنة للغيب، وإنما محاولة للبحث في حكمة الله وعمل على تثبيت الإيمان في القلوب. كما أن البحث في الحكمة ليس تعليلا للأحكام أيضا؛ بحيث إن انتفت الحكمة انتفى الحكم وإن وجدت وجد! فالقول بأن العلة في تحريم الخمر منع العقل من الضياع تفضي بالبعض إلى اعتقاد أنه حلال إن لم يؤثر على العقل، وتعليل وجوب العدة بإبراء الرحم فقط – كما يقول البعض – يفضي بهم وفق منطق العقل المجرد إلى نفي العدة عن المرأة التي لا تلد أو الاكتفاء بحيضة واحدة، والحق أن العلة في تحريم الخمر وإيجاب العدة التعبد بأمر الله وإيماننا بالغيب الذي يفضي بنا إلى قبول أحكامه، وما يذكر بعد ذلك هو من قبيل التفتيش عن حِكَم الله في تشريعه لتثبيت الإيمان واستنباط مزيد من الأحكام وفق قواعد القياس لا من باب التعليل لها، لأن العلة فيها هو الإيمان وما يستوجبه من خضوع للإله الحكيم، وتعبد بأوامره.

وهنا أمر لا يمكننا تجاوزه بحال إن لم ننبه عليه؛ إن إيغال بعض الدعاة المعاصرين في تعليل الأحكام وأوامر الله، أو التمحل في إثبات الإعجاز العلمي والمادي في القرآن والسنة؛ مع عدم التركيز على مسألة الإيمان وعلة التعبد في الأحكام أوصل بعض الناس في مرحلة من المراحل إلى شيء من الضياع، أو التخلي عن إيمانهم بعد أن انتهبتهم الشكوك. وإن لهذا الأسلوب العقلي المفرط في شرح الإيمان، أو ترتيب السعادة الدنيوية على الإيمان والطاعة، والشقاء الدنيوي على الكفر والمعصية، أثرا كبيرا في ظهور الجيل الذي أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} [سورة الحج: الآية 11].

كما كان لبعض الحداثيين المتأثرين بالقيم الغربية والمنطقية المادية أكبر الأثر في انتشار الشك بالغيب، إذ حرفوا كلام الله وأدخلوا اليهود والنصارى والملاحدة جنة الله – طالما أنهم لم يؤذوا أحدا – بزعم أن ما يفهم من خلود الكفار في نار جهنم يتعارض مع مبادئ الرحمة والغفران التي يتمتع بها أصحاب الإنسانية السوية فضلا عن الرب الرحيم، ناسفين بذلك كل ما جاء في القرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من الحديث عن هذه القضية المفصلية في شرع الله، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمُوجِبَتَانِ؟) فَقَالَ: ((مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ))(6).

وإن هؤلاء الذين يساوون بين المؤمن والكافر وبين من رضي عنه الله وسخط عليه؛ هم أول من أصيب في إيمانه بدَخَنٍ، فلا أدري كيف يهدون غيرهم إذ لم يهتدوا حق الهداية، قال ربنا سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 40-42]، ليت شعري إن لم يدخل في هذه الآيات؛ المتشككون بأحكام الله الظاهرة البينة فمن يدخل فيها!؟

مختصر الأمر أن الكِبر والاعتداد بالعقل في مقابل الإيمان بالوحي هو السبب الأساس في الجدال في غيب الله وإنكار قَدَرِه، أو تأويل عدلِه.

لماذا يدخل الشك في إيمان الناس:

إن من أول ما يشك به المؤمنون – إيمانا تقليديا – في المصائب هو الإيمان، إذ إنهم يعتادون النعمة والرب المنعم، فإن جاءهم الابتلاء لجؤوا إليه بفطرتهم أو بمقتضى ما نشؤوا عليه من إيمان تقليدي؛ فإن تأخرت عنهم الإجابة التي يريدونها وبالشكل الذي طلبوه انقلب دعاؤهم سخطًا وشكًّا، وما أكثر هذا النوع من الشاكين والملحدين في مناطق الحروب والصراعات!

والقسم الثاني من الناس يدخله الشك من مجالسة أهل الشك والاستماع إليهم، فإنه يحصل له بمجالستهم من الوساوس والشكوك مثل ما عندهم ولهذا أمرنا ربنا بالبعد عن الخائضين في آياته فقال: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 68]، وفي مقابل ذلك أَمرَنا بصحبة الصادقين ومجالستهم فقال لنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119].

كما أن للمعاصي وما تحمله من ظلمات دورا كبيرا في إيقاع الناس في الشكوك، وإخراج الإيمان من دائرة اليقين القلبي ليعود إلى مرحلة الشك والأخذ والرد.

مراتب الناس في التعامل مع الغيب:

إن الناس في نظرتهم إلى الغيب أصناف ثلاثة:

الأول: صنف لا يقبله لأنه لا يدركه بحواسه وقدراته العقلية وعليه الملاحدة وكثير من الفلاسفة.

الثاني: صنف موغل في الغيب لا ينفك في حكمه على الحياة عنه، إن رأى اختلاف أحوال الدنيا وتقلبها وتنوع أحوال الخلق نسب كل ذلك إلى الغيب الذي لا يمكن تغييره، وتقاعس عن العمل والسعي في الأسباب لأن الأمور حسب اعتقاده مقدرة لا تحتاج إلى عمل، في فهم مقلوب لقضايا الغيب والقضاء والقدر التي جاء بها الإسلام، يقول الأستاذ محمد المبارك متحدثا عن انقلاب المفاهيم العقدية عند جمع من المسلمين: (لقد كانت عقيدة القضاء والقدر فلسفة إقدام في الحياة ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له))، فليس إقدامك على الجهاد ولا دخولك المعركة بقاتل لك إذا لم يأت أجلك. فلا تخف لو اجتمع الخلق كلهم على أن يضروك فلن يصيبك ضرر إذا لم يرد الله ذلك. فإذا بهذه العقيدة نفسها تصبح فلسفة تواكل وإحجام: لا تعمل فرزقك يأتيك، ولا تجاهد لأن الله ينصرك إذا أراد من غير جهاد ولا حرب)(7).

الثالث: وأما الصنف الثالث فهو صنف من الخلق آمن بالغيب والقضاء والقدر وبكل ما أخبر عنه ربنا سبحانه، وقد كان إيمانه بغيب الله وقدره دافعا له للعمل بما أمره الله به، والأخذ بأسباب السعادة الدينية والدنيوية والبعد عن مواطن الشقاء، فتفكر في خلق الله وآمن بخالقه، وآمن بمقادير الله وأخذ بأسباب التقدم والرقي الحضاري، وتعلم العلوم وقوانين الفيزياء والكيمياء وطبائع المخلوقات وعلم أن ذلك تقدير العزيز العليم. وهذا الصنف من الناس هو الذي قصد الإسلام إلى تربيته، واعتنى الشرع بتنشئته، جيل يفهم عن الله، ولا يهمل دنياه أو أخراه.

لا ملجأ لنا إلا الإيمان بالغيب:

إن الإيمان بالغيب لا يعني أبدا أن الإسلام دين خرافة! إن الإسلام متوافق تماما مع الفطرة السوية والمنطق السليم، بل إن القرآن الكريم هو الذي علم البشرية الفصل بين قوانين عالم الشهادة وقضايا عالم الغيب، فلم يفسر ظاهرة طبيعية ذكرها تفسيرا غيبيا أو خرافيا كما كان يعتقد وثنيو العالم القديم أو فلاسفة اليونان، من أثر لحرب الآلهة على الكون وحياة البشر، أو تأثير لذهاب الطير يمينا أو شمالا في نجاح المقصد أو فشله، أو أن للكواكب قدرة على تغيير قدر الناس، وللجن وعالم الأرواح مثل ذلك الأثر في حياة البشر، بل ويعتقدون في بعض ملوكهم أنهم من نسل الآلهة المقدسة التي تزوجت ببعض البشر حلالا أو حراما فكان لها فيهم نسل وذرية.

لقد رفض القرآن كل تلك الخرافات ورفض نسبة ظواهر عالم الشهادة إلى أسباب غيبية، وفسر قضايا الكون ومظاهر الطبيعة وسنن الحياة تفسيرا طبيعيا تدركه الحواس والعقول والأفكار، ثم نسب كل ذلك إلى قدرة الله الخالق الذي خلق فأبدع، وقدَّر فأحكمَ، واختص بعلم الغيب فلا يُطلع عليه إلا من ارتضى، ﴿‌عَالِمُ ‌الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 26-27].

إن الإسلام دين الفطرة والعقل، والإيمان بعالمي الشهادة والغيب والإله الخالق لهما والقادر عليهما جزء من الفطرة السليمة والعقل السوي، والإنسان الحق من يستمع قول الحق وهو يناديه: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [الروم: 30].

أما ما نراه اليوم من الشبهات فمرده فساد الفطرة وتقلب الأوضاع، التي لا تخرج الإنسان من شك حتى توقعه في آخر، ولا يعصمه من هذا إلا إيمانه بالله وبغيبه الذي يستطيع الإنسان أن يستدل عليه بعقله، ولكنه لا يتمكن من الإحاطة به، وإن المؤمن إذا أدام تقوية إيمانه بالتفكر والعبادة وصحبة الصادقين مَنَّ الله عليه برتبة اليقين، وهي الحالة التي لا يكون معها إيمان العبد قابلا للأخذ والرد، فيفتح الله على بصيرته حتى تغدو أمور الغيب عنده أقرب إلى العيان ببصيرة القلب لا بمنطق الفكر، قال ربنا سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ‌وَلِيَكُونَ ‌مِنَ ‌الْمُوقِنِينَ﴾ [الأنعام: 75].

  • (1): تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (1/36).
  • (2): الإسلام والفكر العلمي (117)
  • (3): تفسير الطبري (1/235).
  • (4): صحيح البخاري، رقم (50)، وصحيح مسلم، رقم (5).
  • (5): من كلامه رحمه الله في ذلك: (وفي المسند للطبراني: ذكر فيه “أنه ينبت فيها ‌الجرجير”، وحينئذ فيحتج على فنائها بالكتاب والسنة، وأقوال الصحابة، مع أن القائلين ببقائها ليس معهم كتاب، ولا سنة ولا أقوال الصحابة)، انظر رسالته “الرد على من قال بفناء الجنة والنار” (67).
  • قال الشيخ الألباني في وصفه ما ذهب إليه الإمامان ابن تيمية وابن القيم: (حتى ليبدو للباحث المتجرد المنصف أنهما قد سقطا فيما ينكرانه على أهل البدع والأهواء من الغلو في التأويل والابتعاد بالنصوص عن دلالتها الصريحة وحملها على ما يؤيد ويتفق مع أهوائهم، حتى بلغ الأمر بهما إلى تحكيم العقل فيما لا مجال له فيه كما يفعل). وقد اعتذر لهما فقال: (فكيف ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية وانتصر له تلميذه ابن قيم الجوزية؟ فأقول: إن أحسن ما أجد في نفسي من الجواب عنهما إنما هو أنه لما توهما أن بعض الصحابة قد ذهبوا إلى ذلك وهم قدوتنا جميعا – لو صح ذلك عنهم رواية ودراية ولم يصح كما سيأتي بيانه عند المؤلف الصنعاني رَحِمَهُ اللَّهُ – واقترن مع ذلك غلبة الخوف عليهما من الله {ولمن خاف مقام ربه جنتان}، والشفقة على عباده تعالى من عذابه، وغمرهما الشعور بسعة رحمته وشمولها حتى للكفار منهم، وساعدهما على ذلك ظواهر بعض النصوص ومفاهيمها؛ فأذهلهما ذلك عن تلك الدلالة القاطعة وقالا ما لم يقل أحد قبلهما، وما أرى لهما شبها في هذا إلا ذلك المؤمن الذي أوصى أهله أن يحرقوه بالنار ليضل عن ربه فلا يقدر على تعذيبه. انظر مقدمة “رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار”، ص (21-22).
  • (6): صحيح مسلم، رقم (151).
  • (7): الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة الأفكار الغربية (37 و38).

….

  • المصدر: موقع المجلس الإسلامي السوري
  • 2022/08/02

 

اقرأ المزيد من مواضيعنا التي قد تهمك:

التربية الذكية في القرآن الكريم

حاجتنا إلى قيم الجمال لتخليق فضاءاتنا العامة

كيف نرسّخ ثقافة العمل الخيري

كيف الله ينصرنا من خلال العودة إلى الدين؟


د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.