مقالات أكاديمية رؤية للفكر

التوازن بين الحزم واللين في تربية الأبناء: كيف تكون قريبًا دون أن تفقد سلطتك؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

التوازن بين الحزم واللين في تربية الأبناء: كيف تكون قريبًا دون أن تفقد سلطتك؟

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

التوازن بين الحزم واللين في تربية الأبناء: كيف تكون قريبًا دون أن تفقد سلطتك؟

تربية الأبناء ليست مجرد مهمة نؤديها، بل هي مزيج من المشاعر والأسئلة والقرارات التي نقف فيها بين نداء القلب الذي يدفعنا لاحتضان صغيرنا، وبين صوت المسؤولية الذي يطالبنا بأن نرسم له حدودًا تحميه وتوجهه، ولعلّ هذا التناقض الداخلي هو ما يجعل رحلة التربية من أكثر التجارب الإنسانية عمقًا وتعقيدًا في آنٍ معًا.

وفي وقتٍ تتزاحم فيه المعلومات وتكثر فيه الضغوطات، ويجد الأهل أنفسهم مشتتين بين نصائح متضاربة وواقع معاش، تظهر الحاجة الملحة للتوازن، كيف نكون قريبين من أبنائنا فنكسب ثقتهم، دون أن نفقد قدرتنا على التوجيه؟ وكيف نمسك بزمام الحزم دون أن نجرح، ونمارس اللين دون أن نتهاون؟

ما بين نقيضين: لماذا نقع في التطرف أحيانًا؟

كثيرًا ما يتأرجح الأهل بين طرفين في أسلوبهم التربوي: فإما حزم مفرط يقترب من التسلط، أو لين مفرط يميل إلى التسيب، والمشترك بين النمطين أنهما لا ينبعان عادة من نوايا سيئة بل على العكس، كثيرًا ما يكون وراء كل حدة خوف، ووراء كل تساهل محبة.

فالأب الذي يرفع صوته أو يفرض أوامره الصارمة قد يفعل ذلك بدافع الحرص، ظنًا منه أن الانضباط وحده يصنع الشخصية القوية، والأم التي تُنهي كل نقاش بجملة “لا أستطيع أن أزعل طفلي” قد تكون مدفوعة برغبة في تعويض ما حُرمت منه أو حماية صغيرها من الألم.

لكن المشكلة أن النية الحسنة وحدها لا تكفي، إذ إن التطرف في أي اتجاه يخلّ بالمعادلة التربوية، ويخلق فجوة بين الأهل والطفل، إما خوفًا أو استهتارًا، وبين هذين الطرفين هناك مساحة واسعة من الفهم والاتزان، تحتاج إلى وعي ومراجعة مستمرة للذات.

الحزم لا يعني القسوة، واللين لا يعني الضعف

كثير من المفاهيم التربوية تتعرض للتشويه في الممارسة اليومية، حتى يصبح الحازم قاسيًا في نظر البعض، واللطيف ضعيفًا في نظر آخرين. لكن الحقيقة أن الحزم واللين ليسا ضدين، بل أداتان متكاملتان إن استُخدِمتا بفهم وعن وعي.

فالحزم لا يعني رفع الصوت أو فرض السيطرة، بل هو حدود واضحة من القواعد تشعر الطفل بالأمان، فالأطفال بحاجة إلى حدود يعرفون من خلالها ما هو مقبول وما هو مرفوض، تمامًا كما يحتاجون إلى جدران تحميهم لا تقيّدهم وتحجز حريتهم، والحزم الحقيقي يربّي طفلًا يعرف أن هناك قواعد تُحترم، لكنه لا يشعر بالخوف من والديه بل بالثقة في عدلهم وثباتهم.

أما اللين فليس هو التراخي أو التنازل عن المبادئ، بل هو فن التواصل بلغة يفهمها القلب قبل العقل، اللين هو أن تحتضن غضب طفلك دون أن تبرره، وأن تصبر على تكرار الخطأ دون أن تفقد وضوح موقفك، إنه الجسر الذي يصل القلوب ويُشعر الطفل بأنه محبوب حتى في لحظات خطئه.

وحين يدرك الوالدان أن الحزم لا يلغي التعاطف، وأن اللين لا يتعارض مع الهيبة، يصبحان أكثر قدرة على بناء علاقة صحية مع أطفالهما، علاقة تقوم على الاحترام لا الخوف، والاحتواء لا التسلط.

كيف يكون التوازن عمليًا في حياة الوالدين؟

التوازن في التربية لا يظهر في اللحظات الكبيرة فقط، بل في التفاصيل اليومية التي قد تبدو عابرة لكنها تشكّل وعي الطفل وشخصيته، فحين يخطئ ابنك، لا يعني الحزم أن ترفع صوتك أو تعاقبه فورًا، بل أن تتوقف وتأخذ نفسًا وتنظر له بعين المربي لا القاضي، تسأله: “ماذا حدث؟” وتمنحه فرصة ليفهم خطأه، لا أن يخاف منه.

وعندما تضع قوانين في البيت، لا تفرضها بأسلوب “أنا قلت وانتهى الأمر”، بل تحدّث عنها بهدوء واشرح له لماذا النوم المبكر مهم، ولماذا لا يمكن تناول الحلوى قبل الغداء، قد لا يقتنع الطفل وقد لا يوافقك، لكنه سيشعر بالاحترام لأنك شرحت له بدل أن تأمره فقط.

وفي لحظات التعب والانهيار عندما يبكي ابنك أو يُظهر عنادًا، لا تخجل من أن تجلس بقربه، تحتضنه وتقول له: “أنا معك حتى وأنت غاضب، لكن ما فعلته غير مقبول، وسنتعلم منه معًا”، هذه اللحظة وحدها تصنع فرقًا في فهمه لمعنى الحب المشروط بالفعل لا بالقلب.

وحتى حين تقول “لا”، قلها بثقة ووضوح لكن دون قسوة، لا تشرح كثيرًا ولا تبرر كل شيء، فقط قلها وأنت حاضر ومطمئن، واسمح له بأن يحزن قليلاً، فليس كل رفض يجب أن يُشرح حتى يُقبل، أحيانًا يكفي أن يشعر الطفل بأنك ثابت وواضح ومحِب في الوقت نفسه.

التوازن لا يعني أن تكون مثاليًا بل أن تكون حقيقيًا.. حاضرًا.. واعيًا، ونيّتك دائمًا أن تربي إنسانًا يعرف أن الحب لا يتعارض مع الحزم، وأن الكلمة الطيبة يمكن أن تكون صارمة، وأن القرب لا يلغي الاحترام.

حين يختل الميزان: النتائج التي لا ننتبه لها إلا متأخرًا

التربية ليست مجموعة قرارات آنية نأخذها تحت ضغط اللحظة، بل هي تراكم يومي يصوغ وعي الطفل ويشكّل شخصيته على المدى الطويل، ولهذا فإن اختلال التوازن بين الحزم واللين لا يمرّ مرور الكرام، بل يترك أثرًا قد لا نلحظه إلا حين يكبر الأبناء.

حين نُفرط في الحزم ربما ننشئ طفلًا مطيعًا ظاهريًا، لكنه في داخله مكسور وخائف من التعبير، ومتردد في اتخاذ قراراته، أو ربما متمرّد في الخفاء، نعتقد أحيانًا أننا نعلّمه الانضباط، بينما نحن نزرع فيه الخوف أو القسوة، ونغلق أبواب الثقة بينه وبيننا.

وعلى الجهة المقابلة فإن المبالغة في اللين تحت شعار “أنا أريد أن أكون صديقًا لطفلي” قد تؤدي إلى طفل لا يعرف الحدود، لا يحتمل كلمة “لا”، ويظن أن العالم يدور حول رغباته، مثل هذا الطفل قد يواجه صدمات قاسية حين يخرج إلى الحياة التي لا تمنحه كل ما يريد.

والمؤلم أن هذه النتائج لا تظهر سريعًا، بل قد نكتشفها حين يدخل الطفل المدرسة أو حين يبلغ مرحلة المراهقة، أو حتى في شبابه، حيث تتجلّى آثار الطفولة في قراراته وعلاقاته وتعامله مع ذاته والآخرين، عندها يدرك الأهل أن ما بدا “قرارًا بسيطًا” في يوم ما، كان له أثرٌ بالغ في رسم ملامح هذا الإنسان الصغير.

ولهذا فإن الوعي بخطورة الإفراط في أحد الاتجاهين هو أول خطوة نحو تربية متوازنة تبدأ من اليوم وتثمر في الغد.

في ضوء السيرة النبوية

حين نبحث عن نموذج متكامل للتوازن في التربية، نجد في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أرقى صورة لذلك، لم يكن النبي مربّيًا بسلطة تجبر، ولا بأبوة مفرطة في التدليل، بل كان قريبًا من القلوب، حاضرًا بالعقل والحب معًا، يعلّم ويوجّه ويُشعر كل من حوله بأنهم محبوبون ومقدّرون، حتى وهم يخطئون.

انظر إلى موقفه مع الحسن والحسين رضي الله عنهما، حينما رآهما يتعثران وهما طفلان، فنزل من منبره ليحملهما ويحتضنهما، لم يُشعرهما أنهما قاطعا خطبة الجمعة، بل أوقف الحديث أمام جمع غفير ليُشعرهم بأن حبّه لهما لا ينتظر وقتًا مناسبًا، وفي موقف آخر جاءه شاب يستأذنه في الزنا، فلم يصرخ في وجهه، بل سأله بهدوء: “أترضاه لأمك؟ أترضاه لأختك؟” حتى تغيّر الشاب من الداخل عن قناعة وتسليم ورضا تام.

وفي حديثه عن الطفل الذي بال في المسجد لم يغضب عليه الصلاة والسلام، ولم يسمح لأصحابه أن يصرخوا فيه بل أمرهم أن يتركوه حتى ينتهي، ثم دعا إليه وشرح له خطأه وأمر بإصلاح الخطأ بسكب الماء عليه، وأوضح لهم أن اللين أولى من التعنيف، إن هذه المواقف لم تكن دروسًا في الأخلاق فحسب بل كانت تأسيسًا لتربية متوازنة تجمع بين الهيبة والحزم والرحمة واللين.

وهكذا فإن التربية النبوية كانت مدرسة عملية في ضبط النفس، وفي اعتبار الطفل كائنًا كاملاً يستحق الفهم والتقدير، لا مجرد تابع يجب أن يطيع، هذا التوازن هو ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم محبوبًا ومطاعًا في آنٍ معًا وجعل أبناء الصحابة ينشأون على حبٍّ واحترامٍ لا على خوفٍ وطاعةٍ عمياء.

خطوات عملية لتحقيق التوازن في التربية

إن النية الصادقة وحدها لا تكفي لتربية متوازنة، إذ يحتاج الأهل إلى أدوات عملية تساعدهم على تطبيق هذا التوازن في المواقف اليومية، ليست هناك وصفة سحرية لكن هناك مبادئ واضحة متى ما التزمنا بها باستمرار، أحدثت فرقًا حقيقيًا في علاقتنا بأطفالنا:

  1. الاستماع العميق قبل إصدار الأحكام

في زحمة الانشغال والتعب قد يحصل أن نقاطع الطفل أو ألا نهتم لمشاعره، لكن علينا التوقف قليلًا والنظر في عينيه، وإعطاؤه وقتًا ليُكمل فكرته، فهذا يمنحه شعورًا بالأمان، والاستماع الحقيقي لا يعني سماع الكلمات فقط، بل استقبال المشاعر التي خلفها، ومعاملتها بجدية واهتمام.

  1. وضع حدود واضحة بلغة لطيفة

الطفل يحتاج للحدود كما يحتاج للعاطفة، لكن الفارق كبير بين قول: “كم مرة قلت لك لا تفعل هذا؟!”، وبين: “أنا أفهم رغبتك، لكن هذا التصرف غير مناسب، وسنوقفه الآن”. استخدام لغة حازمة لكنها دافئة، يُشعر الطفل بأن هناك إطارًا يُنظّم السلوك، لا جدارًا يسحقه.

  1. تعزيز الشعور بالمسؤولية دون فرض السيطرة

بدلًا من إصدار الأوامر دائمًا، يمكن أن نُشرك الطفل في اتخاذ القرارات البسيطة، أو نحمله نتائج خياراته بطريقة تناسب عمره. مثلًا: “إذا اخترت ألا ترتب ألعابك، فقد لا تجدها لاحقًا حين تحتاجها” بدلاً من “رتّب ألعابك فورًا” هذه الطريقة تُنمّي داخله حسًا مسؤولًا، بدلًا من اعتماده المستمر على التهديد أو المكافآت.

  1. التدرّب على التوازن وليس ادّعاء امتلاكه

كلنا نخطئ وكل موقف يحمل فرصة للتعلّم، إن الطفل لا يحتاج إلى والدين مثاليين بل إلى والدين حقيقيين، يعتذرون حين يخطئون، ويتعلّمون من كل تجربة، ويجتهدون في أن يكونوا أفضل.

ختامًا علينا أن نعلم أن التربية ليست معادلة رياضية تحتاج إلى نتائج دقيقة، بل هي أشبه برحلة طويلة تتقلّب فيها المشاعر، وتختلط فيها الرغبات بالخوف، والحب بالقلق، لكن وسط هذا كله، يبقى “التوازن” هو النور الذي نهتدي به، لا لأنه سهل بل لأنه الطريق الأكثر إنصافًا للطفل وللوالدين معًا.

أن تكون أبًا أو أمًا يعني أن تراقب نفسك قبل أن تُراقب طفلك، أن تعيد النظر في أسلوبك، أن تتراجع حين تخطئ، وأن تحتضن طفلك لا ليُطيعك فقط، بل ليشعر أنه مفهوم ومحبوب وآمن، وهذه ليست رحلة مثالية، لكنها ممكنة لكل من قرر أن يربّي بقلبه وعقله معًا.

لا تبحث عن الكمال بل عن الاتزان ولا تسأل نفسك: “هل أربي بطريقة صحيحة؟” بل اسأل: “هل أربي بصدق، وبنية طيبة، وباستعداد دائم للتعلّم؟” فإن فعلت، فأنت على الطريق الصحيح.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.