مقالات أكاديمية رؤية للفكر

ما هي السياسة؟ مفهومها وأهميتها في المجتمع

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

ما هي السياسة؟ مفهومها وأهميتها في المجتمع

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

ما هي السياسة؟ مفهومها وأهميتها في المجتمع

ما هي السياسة؟ مفهومها وأهميتها في المجتمع

ما المقصود بالسياسة؟

السياسة هي مجموعة القرارات والأفعال التي تقوم بها الحكومات أو الجماعات لتنظيم شؤون الدولة أو المجتمع. هدفها هو تحديد كيف يتم توزيع السلطة والموارد، وكيفية التعامل مع القضايا المهمة مثل التعليم، الصحة، والأمن.

 باختصار، السياسة تتعلق بكيفية إدارة حياة الناس وتحقيق مصالحهم المشتركة.

قد نمدح رجل ونقول رجل سياسي ونقصد بذلك أنه يعرف كيف يصل إلى هدفه، فإننا نشير إلى شخص يمتلك القدرة على فهم وتحليل الوضع والتصرف بحكمة للوصول إلى أهدافه في سياق معين. هذا الشخص يكون على دراية بكيفية التعامل مع الظروف والفرص المتاحة له، ويعرف كيف يستخدم الأدوات مثل الحوار، التحالفات، والتفاوض لتحقيق مصلحته أو هدفه.

الإنسان السياسي ليس بالضرورة شخصًا يعمل في السياسة أو الحكومة، بل يمكن أن يكون أي فرد يعرف كيف يتعامل مع القضايا الاجتماعية أو الاقتصادية أو حتى العائلية بطرق استراتيجية وفعّالة، باستخدام المعرفة بمواقف الناس والبيئة المحيطة به لتحقيق ما يريد.

من الفئة المستهدفة للعمل السياسي؟


السياسة تؤثر في كل فرد في المجتمع بغض النظر عن مستوى تعليمه أو خلفيته الثقافية. وليست حكرًا على الفئة المثقفة فقط. على الرغم من أن فهم السياسة يتطلب بعض المعرفة والخبرة والمشاركة في السياسة ممكنة للجميع، سواء من خلال التصويت في الانتخابات، أو الانخراط في النقاشات السياسية، أو حتى الانضمام إلى الأحزاب السياسية. فالجميع لديه الحق في المشاركة في صنع القرارات التي تؤثر على حياته ومجتمعه وقد أطلق عليه الدكتور عبد الكريم بكار الممارس السياسي في برنامج الفكر السياسي في أكاديمية رؤية.

إضافة إلى ذلك، السياسة جزء من الحياة اليومية، وتأثيراتها تشمل جميع جوانب الحياة، من التعليم إلى الصحة إلى الاقتصاد، مما يعني أن الجميع يمكنه أن يكون له دور في السياسة بطريقته الخاصة.

هذا الجدول يوضح مدى تغلغل السياسة في حياتنا اليومية عبر مختلف الجوانب:

الجانبتأثير السياسة عليهأمثلة عملية
الاقتصادتؤثر السياسة على الرواتب، الضرائب، والأسعار من خلال القوانين والأنظمة المالية.زيادة الضرائب أو تخفيضها، تحديد الحد الأدنى للأجور، تأثير العقوبات الاقتصادية.
التعليمتأثير القرارات والسياسات الحكومية على المناهج، أساليب التدريس، وتوزيع الموارد في المؤسسات التعليمية.مستوى التعليم، وتمويل المدارس والجامعات.تعيين المعلمين، ميزانية التعليم، وأولوية بعض التخصصات على حساب أخرى، 
الصحةتعتمد جودة الخدمات الصحية على السياسات الصحية الحكومية، مثل التأمين الصحي وتوفير الأدويةقرارات بشأن التأمين الصحي، دعم الأدوية، مكافحة الأوبئة.
وسائل الإعلامتؤثر السياسة على حرية الصحافة، تنظيم الإعلام، ونشر المعلومات.فرض رقابة على الأخبار، دعم أو محاربة وسائل إعلام معينة.
القانون والنظامتتحكم السياسة في القوانين، الحقوق المدنية، والعدالة الاجتماعية.سن قوانين جديدة، تغيير سياسات الهجرة، تحديد حقوق الأفراد.
التكنولوجيا والإنترنتتؤثر السياسة على قوانين الخصوصية، الرقابة الإلكترونية، والتنظيم الرقمي.حظر بعض المواقع، قوانين حماية البيانات، تنظيم الذكاء الاصطناعي.
الحياة اليوميةتؤثر السياسة على أسعار الخدمات، جودة البنية التحتية، وحقوق الأفراد.زيادة أسعار الكهرباء، تحسين وسائل النقل، تنظيم العمل والراحة.

هناك العديد من الممارسات التي قد يقوم بها الناس في حياتهم اليومية والتي يمكن أن تُعتبر سياسية دون أن يكونوا على دراية بذلك. إليك بعض الأمثلة:

التصويت في الانتخابات: قد يعتقد الكثيرون أن التصويت هو مجرد حق شخصي، لكنه في الواقع أحد أوجه المشاركة السياسية التي تؤثر في تحديد السياسات الحكومية.

النقاشات حول القضايا الاجتماعية أو الاقتصادية: حتى النقاشات البسيطة حول قضايا مثل التعليم، الصحة، أو القضايا الاقتصادية يمكن أن تكون سياسية لأنها تتعلق بتوجيه السياسات العامة.

استهلاك المنتجات بشكل انتقائي: شراء منتجات محلية أو من شركات تلتزم بمعايير بيئية أو اجتماعية معينة هو ممارسة سياسية لأن هذا يساهم في دعم أو معارضة السياسات الاقتصادية والتجارية.

التطوع في الأنشطة المجتمعية: التطوع للمساعدة في منظمات غير ربحية أو مؤسسات تدافع عن قضايا معينة يمكن أن يكون له تأثير سياسي حيث يدعم بعض القضايا أو يعارضها.

التفاعل مع وسائل الإعلام: نشر أخبار أو مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي أو التفاعل مع حملات معينة يعكس تبني مواقف سياسية، حتى لو لم يتم ذلك بشكل واعٍ.

التصرف بشكل مستدام بيئيًا: مثل تقليل النفايات أو استخدام وسائل النقل العامة بدلاً من السيارات الخاصة، هو تصرف يساهم في التأثير على السياسات البيئية.

التعبير عن آراء حول القضايا اليومية: من خلال نشر رأي حول موقف الحكومة أو قانون جديد أو حادثة ما، فإن الشخص يشارك بشكل غير مباشر في تشكيل المواقف السياسية في المجتمع.

أهمية التخصص في العمل السياسي:

وجود متخصصين في العمل السياسي أمر بالغ الأهمية لعدة أسباب، وهذا يعود إلى الطبيعة المعقدة والمترابطة للسياسات في أي مجتمع. إليك بعض الأسباب التي توضح الحاجة لتخصص الأشخاص في هذا المجال:

  1. تحليل القضايا بشكل عميق: السياسات تتعلق بمجموعة من القضايا الاجتماعية، الاقتصادية، والبيئية التي تتطلب فهماً عميقاً لآثار القرارات على مختلف الفئات في المجتمع. المتخصصون يمتلكون القدرة على تحليل البيانات والتوجهات لتقديم حلول مدروسة.
  2. إعداد السياسات العامة: صياغة وتنفيذ السياسات يتطلب مهارات معقدة في التخطيط الاستراتيجي والتفاعل مع أصحاب المصلحة المختلفين. المتخصصون في السياسة قادرون على تصميم سياسات تراعي الاحتياجات المختلفة وتحقيق التوازن بين مصالح المجتمع.
  3. إدارة الأزمات: السياسات تتعامل مع الأزمات التي قد تنشأ بسبب الكوارث الطبيعية، الاقتصادية، أو السياسية. الخبراء في هذا المجال لديهم القدرة على الاستجابة السريعة والفعالة لتلك الأزمات.
  4. التفاوض والتواصل: السياسة ليست مجرد اتخاذ قرارات، بل أيضاً عملية تفاوضية مع مختلف الأطراف، سواء كانت أحزاب سياسية، جماعات ضغط، أو دول أخرى. المتخصصون يعرفون كيف يديرون هذه العملية بشكل فعّال.
  5. حماية الديمقراطية: المتخصصون في العمل السياسي يسهمون في الحفاظ على الديمقراطية من خلال ضمان الشفافية والمساءلة في الحكومة والمؤسسات. هم من يسهمون في تعزيز المشاركة الشعبية والمراقبة.
  6. التفاعل مع التشريعات: القوانين والسياسات تتغير باستمرار، والمتخصصون في هذا المجال يتابعون هذه التغييرات لتوجيهها بما يتماشى مع مصلحة المجتمع.
  7. تحقيق العدالة الاجتماعية: التخصص السياسي يمكن أن يساهم في خلق سياسات تحسن من العدالة الاجتماعية، خصوصاً في المجتمعات التي تواجه تمييزًا أو عدم توازن في توزيع الموارد.

لذلك، وجود متخصصين في السياسة ليس فقط لتطوير السياسات بل لحماية حقوق المواطنين وتعزيز التنمية المستدامة.

لكي يكون الشخص سياسيًا ماهرًا، يجب أن يكون لديه معرفة واسعة بعدة علوم ومجالات تساعد في فهم العالم المعقد من حوله، وتمكنه من اتخاذ قرارات مستنيرة وفعالة. إليك أهم العلوم والمجالات التي يجب أن يكون على دراية بها:

العلم أو المجالأهميته في السياسةما يتعلمه السياسي؟
العلوم السياسيةالأساس لفهم الأنظمة السياسية واتخاذ القراراتنظريات السياسة، العلاقات الدولية، السياسات العامة
الاقتصادالسياسة والاقتصاد مترابطان، وكل منهما يؤثر على الآخرإدارة الموارد المالية، السياسات الضريبية، توزيع الثروة
علم الاجتماعالسياسة تتعلق بالمجتمع وسلوك الأفراد والجماعاتتأثير الثقافة والدين على السلوك السياسي، الحركات الاجتماعية
التاريخيساعد في فهم تطور الأنظمة السياسية واستخلاص الدروس من الماضيالثورات والحروب، تطور الأنظمة السياسية
القانونالسياسة تتضمن وضع القوانين وتطبيقهاالقانون الدستوري، حقوق الإنسان، القوانين الدولية
علم النفسالسياسة تتطلب فهم سلوك الناس ودوافعهمتأثير العواطف والمعتقدات، فن الإقناع والتأثير
الفلسفةتساعد في تطوير التفكير النقدي والأخلاقيمفاهيم العدالة والحرية، تقييم الأيديولوجيات السياسية
الإعلام والاتصالالسياسة تعتمد على التواصل الفعّال مع الجمهوراستخدام الإعلام لنقل الرسائل السياسية، إدارة العلاقات العامة
الجغرافيا السياسيةالموقع الجغرافي يؤثر على السياسة والعلاقات الدوليةتأثير الموارد الطبيعية، دور الحدود والموقع الاستراتيجي
التكنولوجيا والأمن السيبرانيالتكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسياً من السياسةتأثير التكنولوجيا على الخصوصية والأمن، إدارة الأزمات الإلكترونية
العلوم البيئيةالتحديات البيئية تؤثر على السياسة العالميةوضع سياسات بيئية مستدامة، تأثير البيئة على الاقتصاد
الإدارة والقيادةالسياسة تحتاج إلى مهارات إدارية وقياديةإدارة الفرق، اتخاذ القرارات تحت الضغط، التفاوض وحل النزاعات
اللغات والثقافاتالسياسة الدولية تتطلب فهم الثقافات المختلفةتعلم لغات أجنبية، فهم العادات والتقاليد لتجنب سوء الفهم
الإحصاء وتحليل البياناتالبيانات تساعد في اتخاذ قرارات سياسية دقيقةتحليل استطلاعات الرأي، استخدام البيانات لفهم توجهات المجتمع
الأخلاقياتالسياسة يجب أن تخدم الصالح العامتحقيق التوازن بين المصالح الشخصية والعامة، اتخاذ قرارات أخلاقية

3. ما هي العلوم السياسية؟

العلوم السياسية هي دراسة كيفية تنظيم وإدارة شؤون الدولة والمجتمع. هي 

  • تشرح كيف تعمل الحكومات،
  •  كيف يتم اتخاذ القرارات السياسية،
  • كيف تؤثر هذه القرارات في حياتنا اليومية.
  •  كيفية تعامل الدول مع بعضها البعض 
  • السياسة تؤثر في مجالات مثل التعليم، الصحة، الأمن، والاقتصاد.

يمكن أن نفكر في العلوم السياسية كأداة لفهم كيفية عمل العالم من حولنا. من خلال هذه العلوم، يمكننا أن نفهم لماذا تختار الحكومات بعض السياسات، وكيف يمكننا المشاركة في صنع القرارات التي تهمنا، مثل التصويت في الانتخابات، أو التعبير عن آرائنا حول القوانين والقرارات.

الهدف من العلوم السياسية هو أن يساعد الناس في فهم تأثير السياسة على حياتهم، وأن يدعوهم للمشاركة في تحسين مجتمعاتهم، سواء من خلال المشاركة في الانتخابات أو الانخراط في مناقشات حول القضايا العامة.

تشمل العلوم السياسية عدة مجالات، منها:

  1. النظرية السياسية: دراسة الأفكار والمفاهيم التي تؤثر في السياسة، مثل الحرية، العدالة، والمساواة.
  2. السياسة المقارنة: مقارنة الأنظمة السياسية في دول مختلفة لتحليل كيفية اختلافها وتشابهها.
  3. العلاقات الدولية: دراسة التفاعلات بين الدول وتأثيرها على السياسة العالمية، مثل الحروب، التحالفات، والسياسات الدولية.
  4. السياسة العامة: دراسة كيفية اتخاذ القرارات في الحكومة وكيفية تنفيذ السياسات العامة.
  5. دراسات الأمن والدفاع: تناول قضايا الأمن العسكري، الاستراتيجيات الدفاعية، والأمن الدولي.

بشكل عام، تهدف العلوم السياسية إلى فهم كيفية تأثير السياسة على حياة الأفراد والمجتمعات، وتقديم الأدوات لفهم وتحليل الأنظمة السياسية المختلفة.

  • أهدافها:

أهداف العلوم السياسية تتنوع وتشمل مجموعة من الغايات التي تهدف إلى فهم وتحليل الظواهر السياسية المختلفة. من أبرز أهداف العلوم السياسية:

  1. فهم الأنظمة السياسية: تهدف العلوم السياسية إلى دراسة الهياكل والأنظمة السياسية في مختلف الدول، وكيفية تأثيرها في الحياة اليومية للمواطنين.
  2. تحليل السلطة والسيطرة: دراسة كيفية توزيع السلطة داخل الدولة وبين مختلف الفاعلين السياسيين، وكيف تؤثر هذه السلطة على قرارات السياسة الداخلية والخارجية.
  3. فهم السلوك السياسي: تحليل سلوك الأفراد والجماعات في النظام السياسي، وكيف يتفاعلون مع السياسات الحكومية أو الحركات السياسية.
  4. تحقيق العدالة والمساواة: دراسة كيفية تحقيق العدالة في توزيع السلطة والموارد داخل المجتمعات، والعمل على تعزيز المساواة بين المواطنين.
  5. تحليل العلاقات الدولية: دراسة التفاعلات بين الدول والمنظمات الدولية، وفهم كيفية تأثير هذه العلاقات على السياسة العالمية.
  6. دراسة السياسات العامة: فهم كيفية اتخاذ القرارات السياسية التي تؤثر في مختلف مجالات الحياة مثل الاقتصاد، التعليم، الصحة، البيئة، وحقوق الإنسان.
  7. تعزيز الديمقراطية والمشاركة السياسية: تعزيز فهم المواطنين لحقوقهم وواجباتهم السياسية، وتشجيع المشاركة الفعالة في العمليات الديمقراطية.
  8. دراسة النزاعات وحلها: تحليل أسباب النزاعات السياسية والاقتصادية، والعمل على فهم آليات حل هذه النزاعات بطريقة سلمية وفعّالة.

من خلال هذه الأهداف، تسعى العلوم السياسية إلى تقديم أدوات لفهم الأنظمة السياسية، تحسين الأداء الحكومي، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وتطورًا.

تاريخ ونشأة العلوم السياسية

  • نشأة العلوم السياسية كعلم مستقل: العلوم السياسية بدأت كفرع من الفلسفة، حيث كان الفلاسفة مثل أرسطو يهتمون بدراسة السياسة والمجتمع. في العصور الوسطى، كانت السياسة جزءًا من دراسة الدين. لكن مع عصر التنوير في القرن 17 و18، بدأ المفكرون في فصل السياسة عن الفلسفة والدين، مما أدى إلى ظهور العلوم السياسية كعلم مستقل.
  • تطور التخصص منذ العصور القديمة حتى العصر الحديث: في العصور القديمة، بدأ الفلاسفة مثل أرسطو بدراسة الأنظمة السياسية، وكانت أعماله أساسًا لفهم السياسة. مع تطور الفكر السياسي، في العصر الحديث، أُضيفت مفاهيم جديدة مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان. تأسست العلوم السياسية كدراسة أكاديمية مستقلة، مع ظهور مؤسسات تعليمية متخصصة.
  • العلاقة بين العلوم السياسية والثورات الفكرية والسياسية عبر التاريخ: العلوم السياسية تأثرت بشكل كبير بالثورات الفكرية والسياسية. مثلًا، ثورة العقل في عصر التنوير ساعدت في تطوير أفكار حول الديمقراطية والحريات الفردية، في حين أن الثورات السياسية مثل الثورة الفرنسية أحدثت تغييرات كبيرة في فهم السلطة والسياسة. هذه الثورات ساهمت في تشكيل المناهج والاهتمامات التي تشكل اليوم موضوعات الدراسات السياسية.

مناهج البحث في العلوم السياسية

مناهج البحث في العلوم السياسية تتنوع لتناسب موضوعات الدراسة المختلفة، وتساعد في تحليل الظواهر السياسية وفهمها بشكل أعمق. أبرز هذه المناهج تشمل:

  1. المنهج الوصفي: يهدف إلى وصف الظواهر السياسية كما هي، مثل تحليل نظم الانتخابات أو سلوك الأحزاب السياسية. يستخدم هذا المنهج جمع البيانات والملاحظات لتقديم صورة واضحة عن الواقع السياسي.
  2. المنهج التحليلي: يركز على تحليل وتفسير الظواهر السياسية وتقديم تفسيرات لها. يعتمد هذا المنهج على تحليل العوامل المؤثرة في السياسة واستخلاص النتائج.
  3. المنهج المقارن: يعتمد على مقارنة بين أنظمة سياسية أو دول مختلفة لفهم التشابهات والاختلافات. يستخدم هذا المنهج لتحديد الأنماط والعلاقات بين الأنظمة السياسية.
  4. المنهج الكمي: يستخدم الأدوات الإحصائية لقياس وتحليل البيانات السياسية. يعتمد على جمع بيانات كمية مثل الاستطلاعات والانتخابات لتفسير السلوك السياسي أو نتائج السياسات.
  5. المنهج النوعي: يركز على جمع بيانات غير رقمية، مثل المقابلات والدراسات الحالة، لفهم أعمق للسلوك السياسي، الثقافة السياسية، أو الأيديولوجيات.
  6. المنهج التاريخي: يستخدم لفهم تطور الأحداث السياسية عبر الزمن وتحليل تأثيرها على السياسات الحالية. يعتمد هذا المنهج على دراسة الوثائق التاريخية والمصادر القديمة.

كل من هذه المناهج يساعد في تقديم تفسير شامل ودقيق للظواهر السياسية من خلال أساليب مختلفة ومتكاملة.

أهمية العلوم السياسية

العلوم السياسية مهمة لأنها تساعد في فهم الأنظمة السياسية، وتحليل السلوك السياسي، وتفسير العلاقات الدولية، مما يساهم في تحسين الحياة السياسية والمجتمعية.

أهمية العلوم السياسية تشمل:

  1. فهم الأنظمة السياسية: تساعد في فهم كيفية عمل الحكومات، وكيفية اتخاذ القرارات السياسية التي تؤثر في حياة المواطنين.
  2. تحليل السياسة العامة: توفر الأدوات لتحليل السياسات الحكومية وكيفية تأثيرها على مجالات مثل التعليم، الصحة، والاقتصاد.
  3. تعزيز الديمقراطية: تعزز من فهم الأفراد لحقوقهم وواجباتهم السياسية، مما يساعد في المشاركة الفعالة في العمليات الديمقراطية مثل الانتخابات.
  4. تحليل العلاقات الدولية: تساهم في فهم التفاعلات بين الدول وتفسير الأسباب وراء الحروب، التحالفات، والصراعات الدولية.
  5. حل النزاعات: تساعد في تقديم حلول للعديد من النزاعات السياسية والاقتصادية من خلال التحليل والبحث عن سبل للتفاوض والتسوية.
  6. توجيه السياسات الاقتصادية: توفر فهمًا لكيفية تأثير السياسات الاقتصادية على المجتمع والنمو الاقتصادي، مما يساعد في تطوير سياسات تعزز من رفاهية المجتمع.
  7. التأثير على التغيير الاجتماعي: من خلال دراسة الحركات الاجتماعية، تساعد العلوم السياسية في فهم كيف يمكن للأفراد والجماعات أن يحدثوا تغييرًا في المجتمع.

بشكل عام، العلوم السياسية تعزز من قدرة الأفراد والحكومات على فهم وتوجيه السياسات بشكل يساعد في بناء مجتمع أكثر عدلاً ورفاهية.

مستقبل العلوم السياسية:

  1. التأثير الرقمي والتكنولوجيا: مع تقدم التكنولوجيا، سيكون للذكاء الصناعي والبيانات الضخمة دور متزايد في تحليل السلوك السياسي، وتحليل الانتخابات، وتوقع نتائج السياسات.
  2. العولمة: سيستمر تأثير العولمة على السياسة، بما في ذلك العلاقات الدولية، والهجرة، والتجارة العالمية، ما سيجعل دراسة العلاقات الدولية أكثر أهمية.
  3. التحديات البيئية والاقتصادية: مع ازدياد التحديات البيئية مثل التغير المناخي، سيصبح التخصص في السياسات البيئية والتنمية المستدامة أكثر أهمية.
  4. الديمقراطية والتغيير السياسي: سيكون هناك اهتمام متزايد بكيفية تحسين الديمقراطيات، وزيادة المشاركة السياسية، ومكافحة الاستبداد في الدول التي تشهد تغييرات سياسية.
  5. الدراسات الأمنية في عصر التحديات الجديدة: بما أن الأمن لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، فإن هناك اهتمامًا متزايدًا في الأمن السيبراني، الأمن الاقتصادي، والأمن الاجتماعي.

مستقبل العلوم السياسية مرتبط بشكل كبير بالتغيرات العالمية والتحولات الاجتماعية والاقتصادية، مما يجعل هذا المجال من العلوم في تطور مستمر لمواكبة تلك التغيرات.

السياسة ليست مجرد قرارات حكومية، بل هي جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث تؤثر في مختلف المجالات مثل الاقتصاد، التعليم، والصحة. من خلال العلوم السياسية، نستطيع فهم ديناميكيات السلطة واتخاذ قرارات تسهم في تحسين المجتمع. لذا، فإن الوعي السياسي والمشاركة الفعّالة يساعدان في بناء مستقبل أفضل للجميع.

أبرز الأسئلة الشائعة حول العلوم السياسية

ماذا يعمل خريج كلية العلوم السياسية؟

خريج كلية العلوم السياسية يمكنه العمل في عدة مجالات، منها:
القطاع الحكومي: مثل الوزارات، مراكز البحوث السياسية، والسفارات.
القطاع الأكاديمي: التدريس والبحث العلمي في الجامعات والمعاهد.
الإعلام والصحافة: كمحلل سياسي أو مراسل متخصص في الشؤون السياسية.
المنظمات الدولية: مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمؤسسات غير الحكومية.
القطاع الخاص: في مراكز الدراسات الاستراتيجية أو الشركات التي تحتاج إلى محللين سياسيين لفهم البيئات السياسية.

ما هو مستقبل العلوم السياسية؟

مستقبل العلوم السياسية واعد نظرًا لارتباطه الوثيق بالعلاقات الدولية، والإدارة العامة، والتحليل السياسي. تزداد الحاجة إلى المتخصصين في هذا المجال مع تعقد القضايا السياسية العالمية. يمكن للخريجين العثور على وظائف في الحكومات، المنظمات الدولية، الإعلام، ومراكز الأبحاث، مما يمنحهم فرصًا مهنية متنوعة.

ما هي أنواع العلوم السياسية؟

العلوم السياسية تشمل عدة أنواع أو مجالات فرعية، منها:
النظرية السياسية: دراسة الأفكار والمفاهيم السياسية.
الأنظمة السياسية: تحليل الحكومات المختلفة وهياكلها.
السياسة المقارنة: مقارنة الأنظمة السياسية بين الدول.
العلاقات الدولية: دراسة التفاعلات بين الدول والمنظمات العالمية.
السياسات العامة: تحليل وصنع السياسات الحكومية.

ما فائدة دراسة العلوم السياسية؟

دراسة العلوم السياسية توفر عدة فوائد، منها:
فهم عميق للنظم السياسية والحكومات.
تطوير مهارات التحليل النقدي والتفكير الاستراتيجي.
التأهيل للعمل في مجالات متعددة مثل الإعلام، الدبلوماسية، والسياسات العامة.
إمكانية التأثير في صنع القرار السياسي والمشاركة في تطوير المجتمع.

ما هو الفرق بين العلوم السياسية والسياسة؟

العلوم السياسية: تخصص أكاديمي يدرس السياسة بشكل علمي، من حيث النظريات، الأنظمة، العلاقات الدولية، والتحليل السياسي.
السياسة: ممارسة عملية تتمثل في اتخاذ القرارات الحكومية، إدارة الدولة، والتفاعل بين القوى السياسية في المجتمع.
بمعنى آخر، العلوم السياسية هي دراسة السياسة، بينما السياسة هي التطبيق العملي لها.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.