مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الأدوات الثقافية للقرن الحادي والعشرين

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الأدوات الثقافية للقرن الحادي والعشرين

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الأدوات الثقافية للقرن الحادي والعشرين

معالجة قضايا العصر بمنهجية علمية

“اقرأ باسم ربك الذي خلق” أول كلمة وحي وأول أمر سماوي هو القراءة والتعلم مما يُبرز قيمة العلم والمعرفة وقوله صلى الله عليه وسلم: “طلب العلم فريضة على كل مسلم” (رواه ابن ماجه) يدل على أن السعي لاكتساب العلم والثقافة واجب على كل فرد مما يُعزز بناء الأمة على أسس علمية وفكرية قوية.
تلعب الثقافة دورًا محوريًا في نهضة الأمة وتطورها فهي تُمثّل هوية المجتمع وتعكس قيمه وأخلاقه. من خلالها تُبنى الحضارات وتُعزّز الروابط الاجتماعية وتُشجّع الإبداع والتقدم العلمي. الثقافة تشمل المعرفة والفكر والفنون والأدب وتُسهم في تشكيل الأفراد على أسس من القيم والمبادئ السامية.

لذلك تُعد الثقافة عاملًا أساسيًا في توجيه الأفراد نحو النهضة والحضارة والارتقاء بالمجتمع ككل.

الأدوات الثقافية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت تتمحور حول وسائل فعّالة في تعزيز التعليم والفهم والنقاش داخل المجتمع. هذه الأدوات كانت تهدف إلى نقل القيم الإسلامية وتعليم الناس وتوجيههم.

الأدوات الثقافية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم:

  1. القرآن الكريم:


    كان القرآن هو المصدر الرئيسي للتوجيه الثقافي والتعليمي. كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلو القرآن على الصحابة ويوجههم إلى تطبيقه في حياتهم اليومية.
  2. الحديث النبوي:


    الأحاديث التي كان يرويها الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم كانت وسيلة لنقل التوجيهات الدينية والعلمية والثقافية من الجيل الأول إلى الأجيال القادمة.
  3. الجوامع والمساجد:


    كانت المساجد هي مراكز التعلم والمناقشة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. حيث كان الصحابة يلتقون معًا لتحصيل العلم وخاصة في مجال التفسير والفقه.
  4. الخطابة:


    كانت الخطابة في المساجد تعتبر وسيلة لتوجيه الناس سواء في الجمعة أو في المناسبات الخاصة حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يلقي خطبًا تهدف إلى تحفيز الناس على اتباع قيم الإسلام.

أذكر في مرحلة صباي الكتب كانت عملة نادرة والكثير منها ممنوع في بلدي واشرطة الكاسيت التي تنقل خطب او دروس العلم المهم منها والنافع ممنوع فكنا نتداولها سرا اذا وصلت ليد احدنا ومن ثم بدأ الانفجار العلمي بوجود الحاسوب وتوفر الاقراص المدمجة التي قد تحوي مكتبة ضخمة يسهل اخفائها او تبادلها بين الفئة المثقفة وبعدها في عصرنا الحالي تطورت الأدوات الثقافية بشكل كبير. من أبرز هذه الأدوات:

الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي:

البرامج التعليمية الإلكترونية:

مثل الدورات التدريبية عبر الإنترنت التي تقدم تعليمًا شاملاً حول الفقه الإسلامي السيرة النبوية وأداب التعامل في الإسلام.

مثال: برامج مثل “أكاديمية رؤية” التي تقدم دورات تعليمية وتنموية وفكرية في الإسلام وتسمح للمسلمين في كل مكان بتعلم الدين والتطبيقات الثقافية بطريقة عصرية.

الكتب الإلكترونية والمكتبات الرقمية:

مع انتشار الكتب الإلكترونية والمكتبات الرقمية أصبح بإمكان أي شخص الوصول إلى نصوص قرآنية شروح ودروس دينية بسهولة.

مثال: تطبيقات مثل “المصحف الإلكتروني” تتيح للمسلمين قراءة القرآن وتفسيره في أي وقت ومكان مما يعزز فهم القيم الدينية.

نستطيع الانتقال عبر العصور باستخدام الأدوات الثقافية التي تتناسب مع كل مرحلة. في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت الأدوات مثل القرآن و الحديث والمساجد محورية في نقل الثقافة الإسلامية واليوم يمكن استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الإنترنت المنصات الرقمية والكتب الإلكترونية لتحقيق نفس الهدف في التعليم والتوجيه الثقافي.

تمكين قادة النهضة:

الأدوات الثقافية للقرن الحادي والعشرين يتطلب توفير مجموعة من الأدوات والموارد التي تساهم في تطوير القادة وتعزيز قدراتهم الفكرية والثقافية في عصر متسارع التغيرات. من خلال التمكين الثقافي والفكري يمكن للقيادات المستقبلية بناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات العالمية وتقديم حلول مبتكرة.

الأدوات الثقافية التي يمكن أن تمكّن قادة النهضة في القرن الحادي والعشرين:

التعليم النقدي والإبداعي:

  1. التمكين الفكري والتكنولوجيا:

    • استغلال التكنولوجيا لتعزيز الوصول إلى المعرفة والمعلومات مثل منصات التعليم الإلكتروني وورش العمل الرقمية.

    • استخدام الأدوات الرقمية لتعزيز الابتكار الثقافي وتوسيع آفاق القادة في مجالات جديدة مثل الفنون الرقمية الأدب المعاصر والفكر الاجتماعي.
  2. التمكين الثقافي والتنوع:

    • تعزيز الوعي الثقافي من خلال تشجيع التفاعل بين الثقافات المختلفة وتبادل الأفكار بين القادة والمجتمعات المتنوعة.

    • تقديم الفرص للقادة لتعلم تاريخ وثقافة الشعوب الأخرى من خلال السفر والقراءة الفعالة ومشاركة الأفكار الثقافية في المؤتمرات الدولية.
  3. دعم المشاريع الثقافية والإبداعية:

    • إنشاء مساحات ثقافية مثل المعارض والمهرجانات وورش العمل التي تشجع على تبادل الأفكار والابتكار.

    • دعم المشاريع التي تستخدم الفنون كأداة للتغيير الاجتماعي والنهوض بالقيم الإنسانية مما يسهم في بناء هوية ثقافية حديثة.
  4. التواصل والتعاون عبر الحدود:

    • بناء شبكات من القادة الثقافيين والفكريين عبر الإنترنت لتعزيز التعاون المشترك وتبادل الأفكار.

    • استخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الوعي العالمي حول القضايا الثقافية والاجتماعية ودعم الحركات التي تدعو للتغيير الإيجابي.

تمكين قادة النهضة في القرن الحادي والعشرين يتطلب توفير أدوات ثقافية وفكرية تدعم التفكير النقدي والابتكار الثقافي والتعاون بين الثقافات. من خلال هذه الأدوات يمكن للقادة أن يكونوا محفزين للتغيير في مجتمعاتهم والعالم ويعززون من قيم التقدم والحرية الثقافية.

أهمية تمكين القادة في العصر الحديث

التمكين القيادي هو عملية تزويد الأفراد بالمهارات والموارد التي يحتاجونها لتحمل مسؤوليات القيادة بفعالية.

يتضمن التمكين القيادي دعم القادة في تطوير قدراتهم الفكرية والإبداعية وتعزيز فهمهم للقضايا الاجتماعية والثقافية التي تواجه مجتمعاتهم ويعد هذا التمكين أمرًا أساسيًا لتحقيق القيادة النهضوية وهي القيادة التي تسعى إلى تحقيق التغيير الإيجابي والنهوض بالمجتمع من خلال الابتكار والتعليم والمشاركة الفعالة.

أهمية تعزيز دور القادة في تحقيق النهضة في المجتمعات:

تمكين القادة فكريًا:

القادة الذين يتمتعون بـ التمكين الفكري قادرون على اتخاذ قرارات مدروسة بناءً على فهم عميق للمشاكل والتحديات التي يواجهها المجتمع.

هذا التمكين يعزز من قدرة القادة على التعامل مع القضايا المعقدة وتوجيه المجتمع نحو حلول مبتكرة وفعالة.

القيادة النهضوية تدعم الابتكار:

القادة الذين يتمتعون بالتمكين القيادي قادرون على تحفيز الإبداع والابتكار داخل مجتمعاتهم من خلال تشجيع التفكير النقدي وتوفير بيئة تدعم الابتكار الثقافي يمكنهم دفع عجلة التغيير نحو تقدم اجتماعي واقتصادي.

بناء الثقة والمشاركة المجتمعية:

القادة المتمكنون لا يقودون فقط من خلال القرارات بل أيضًا من خلال بناء الثقة والمشاركة الفعالة مع أفراد المجتمع.

يتمكن القادة من تشجيع المشاركة المجتمعية وتحفيز الأفراد على العمل معًا لتحقيق أهداف مشتركة.

توجيه المجتمع نحو النهضة:

القيادة النهضوية تتطلب رؤية طويلة المدى وفهم عميق لاحتياجات المجتمع من خلال تعزيز دور القادة وتمكينهم فكريًا يصبحون قادرين على توجيه المجتمع نحو نهضة ثقافية تعليمية واجتماعية تسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزز من التنمية المستدامة.

استدامة التغيير:

القادة الذين يمتلكون أدوات التمكين القيادي يستطيعون ضمان استدامة التغيير في المجتمع مما يساهم في بناء مجتمعات قادرة على التكيف مع التحديات المستقبلية والاستمرار في التحسن والنمو.

التمكين القيادي يشكل أساسًا مهمًا في تعزيز دور القادة في تحقيق النهضة المجتمعية من خلال التمكين الفكري وتوفير الأدوات اللازمة للقادة لتطوير قدراتهم يمكنهم قيادة مجتمعاتهم نحو التغيير والابتكار مما يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الأدوات الثقافية الضرورية لقادة النهضة

الأدوات الثقافية هي الوسائل التي يستخدمها القادة لتوجيه المجتمعات نحو التطور الثقافي المستدام، هذه الأدوات تساعد في تعزيز التفكير النقدي والإبداع وتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع.

هناك عدة أدوات ثقافية مهمة يجب على القادة استخدامها لتحقيق التطور ومواكبة العصر:

  1. التعليم المستمر:

    • يعني توفير فرص تعليمية مستمرة للأفراد بحيث لا يقتصر التعليم على فترة معينة بل يستمر طوال الحياة.

هذا النوع من التعليم يساعد الأفراد على اكتساب مهارات جديدة مما يساهم في تطور المجتمع بشكل مستمر.

المستقبل التعليم يميل إلى الاستغناء عن الشهادات الجامعية التقليدية مع الاعتماد على التعلم عن بعد والدورات التدريبية كوسيلة أساسية للحصول على الوظائف.

  1. التكنولوجيا الحديثة:

    • التكنولوجيا الحديثة تعد من الأدوات الثقافية المهمة لأنها تفتح المجال للوصول إلى المعرفة بسرعة وسهولة.

القادة يمكنهم التواصل مع قادة ناجحين والاستفادة من تجاربهم باستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لتبادل الأفكار وتنظيم ورش عمل ثقافية أو نشر معلومات تدعم التطور الثقافي.

  1. تعزيز الثقافة المحلية والعالمية:

    • القادة يجب أن يدعموا الثقافة المحلية من خلال الحفاظ على التراث والفنون التقليدية وكذلك فتح الأفق أمام التفاعل مع الثقافات العالمية هذا يساعد على تنمية الهوية الثقافية بشكل يعكس العراقة والتقدم والانفتاح في نفس الوقت.
  2. المشاركة المجتمعية:

    • تشجيع الأفراد على المشاركة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية يساعد على تطوير المجتمع بشكل جماعي القادة يجب أن يعززوا من قيمة العمل الجماعي وأن يخلقوا بيئات تشجع على التعاون بين جميع أفراد المجتمع.

القادة الذين يستخدمون الأدوات الثقافية مثل التعليم المستدام والتكنولوجيا الحديثة يسهمون في توجيه مجتمعاتهم نحو التطور الثقافي المستدام من خلال هذه الأدوات يمكن بناء مجتمع أكثر وعياً وإبداعاً وقادر على مواجهة التحديات وتحقيق التقدم.

دور التكنولوجيا والابتكار في تعزيز القيادة الثقافية


  • تُعد التكنولوجيا والقيادة مع الابتكار: أدوات حيوية في تمكين القادة من بناء مجتمعات قادرة على التكيف مع التغيير الثقافي من خلال استخدام التكنولوجيا، يمكن للقادة تعزيز التواصل ونشر المعرفة وتمكين الأفراد من الانخراط في الحوار الثقافي بفعالية

  • الابتكار يكون حسب الوضع فيُتيح حلولًا متجددة لمواجهة تحديات التنوع الثقافي مما يعزز القدرة على التكيف مع التغيرات بسرعة وكفاءة.

  • بتكامل التكنولوجيا مع الابتكار الثقافي، يمكن للقادة تشكيل مجتمعات مرنة قادرة على الاستجابة للتحولات الثقافية وتحقيق التقدم المستمر.

التعليم المستدام كأساس لتطوير القادة


  • يُعد التعليم المستدام أداة أساسية في بناء القادة وتنميتهم لمواجهة تحديات المستقبل. فهو يُركز على تعزيز المهارات القيادية والتفكير الإبداعي، مع غرس قيم المسؤولية تجاه البيئة والمجتمع. من خلال تطوير قدراتهم على حل المشكلات واتخاذ القرارات المستنيرة، يُمكن للتعليم المستدام إعداد قادة يتمتعون برؤية شاملة وقدرة على تحقيق التنمية المتوازنة بين التقدم الاقتصادي وحماية الموارد بهذا، يُسهم التعليم المستدام في تنمية القادة القادرين على صياغة حلول مبتكرة.

كيفية تطوير المهارات القيادية في القرن الحادي والعشرين

تطوير المهارات القيادية في القرن الحادي والعشرين يتطلب تكيف القادة مع التحديات والفرص الجديدة التي تطرأ في عالم سريع التغير. يعتمد القادة اليوم على مجموعة من المهارات الحديثة التي تمكنهم من إدارة الفرق وتحفيز الابتكار والتعامل مع القضايا المعقدة. إليك بعض الطرق لتطوير المهارات القيادية في هذا العصر:

1. التعلم المستمر:

  • التعليم المستدام: القائد يجب أن يلتزم بتعلم المهارات الجديدة باستمرار مع تقدم التكنولوجيا وتغيرات السوق يحتاج القائد إلى مواكبة هذه التغييرات من خلال دورات تعليمية ورش عمل ومتابعة التطورات في مجاله.
  • القراءة والبحث: قراءة الكتب والمقالات في مجالات القيادة والإدارة وكذلك الاستماع إلى البودكاست والندوات يمكن أن يوفر للقادة أفكارًا جديدة ومهارات حديثة.

2. التفكير النقدي والتحليلي:

  • القادة الجيدون يعتمدون على التفكير النقدي لحل المشكلات واتخاذ القرارات الصائبة فهم بحاجة إلى تحليل المعلومات بعمق وفهم تبعات قراراتهم على المدى البعيد.
  • يمكن تطوير هذه المهارات من خلال التدريبات على حل المشكلات ودراسة السيناريوهات المختلفة لتعلم كيفية اتخاذ قرارات فعالة.

3. الابتكار والمرونة:

  • القائد اليوم يجب أن يكون قادرًا على الابتكار والتكيف مع التغيرات السريعة ويشمل ذلك القدرة على إيجاد حلول جديدة للمشاكل وتحفيز الفرق على التفكير الإبداعي.
  • الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة مثل الأدوات الرقمية والبرامج التفاعلية يمكن أن يساعد في تسريع الابتكار داخل الفرق.

4. التواصل الفعّال:

  • التواصل الجيد هو من أهم المهارات القيادية في القرن الحادي والعشرين. يجب على القائد أن يكون قادرًا على التواصل مع مختلف الأشخاص بطرق فعّالة سواء عبر الاجتماعات أو عبر الإنترنت.
  • يجب أن يمتلك القائد القدرة على الاستماع وفهم احتياجات الآخرين ويكون لديه القدرة على نقل رؤيته بشكل واضح ومحفز.

5. القدرة على بناء فرق قوية:

  • القادة في القرن الحادي والعشرين يجب أن يكونوا قادرين على بناء فرق متنوعة وقوية. يجب أن يكونوا قادرين على إدارة التنوع الثقافي والمهني داخل الفرق وتوجيه الأفراد نحو هدف مشترك.
  • تدريب الفرق على التعاون والتواصل بفعالية يعزز من الأداء الجماعي ويسهم في إنجاز المهام بشكل أفضل.

6. التكيف مع التكنولوجيا:

  • استخدام الأدوات الرقمية والتكنولوجية أصبح أمرًا ضروريًا في القيادة الحديثة.

القادة بحاجة إلى التفاعل مع الأدوات الحديثة مثل البرمجيات منصات التعاون عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي تسهم في إدارة الفرق ومواكبة التطور السريع.

7. التمكين والتفويض:

  • القائد الجيد يعرف متى ومن سيقوم بتفويض المهام والتمكين يعني منح الأفراد الفرصة ليكونوا مستقلين في العمل واتخاذ قراراتهم وهذا يعزز من الثقة ويشجع على النمو داخل الفريق.

تطوير المهارات القيادية في القرن الحادي والعشرين يعتمد على التعلم المستمر التفكير النقدي والابتكار بالإضافة إلى التواصل الجيد وبناء فرق قوية مع الاستخدام الفعّال للتكنولوجيا يستطيع القائد أن يتكيف مع التغيرات السريعة ويقود مجتمعه أو منظمته نحو النجاح والابتكار.


  • في ختام مقالنا حول الأدوات الثقافية للقرن الحادي والعشرين، يتضح أن الثقافة ليست مجرد رافد من روافد المعرفة، بل هي القلب النابض لنهضة الشعوب وتطور الحضارات.

  • إن استثمارنا في التعليم ، والتكنولوجيا الحديثة، والابتكار يعكس إدراكًا عميقًا لمسؤوليتنا تجاه بناء قادة المستقبل الذين يمتلكون رؤية شاملة وقدرة على التكيف مع التحديات المتجددة.

الثقافة في عصرنا أصبحت جسرًا يربط الماضي بالمستقبل، ووسيلة لتحفيز الإبداع وتحقيق التوازن بين القيم الثابتة والمتغيرات السريعة. ومن خلال توجيه الطاقات البشرية، واستغلال الأدوات المتاحة بحكمة، يمكننا إرساء قواعد متينة لنهضة حضارية تُعلي من شأن الإنسان وتساهم في بناء عالم أكثر وعيًا وإنسانية.

كما قال الله تعالى: “يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات” فإن العلم والثقافة هما أساس كل تقدم وعليه، فإن التزامنا بتعزيز الأدوات الثقافية هو ليس فقط طريقًا نحو المستقبل بل واجبًا حضاريًا يُلقي على عاتقنا مسؤولية صنع الغد المشرق.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.