مقالات أكاديمية رؤية للفكر

العلوم الإنسانية: تعريفها وتخصصاتها وأهميتها في المجتمع

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

العلوم الإنسانية: تعريفها وتخصصاتها وأهميتها في المجتمع

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

العلوم الإنسانية: تعريفها وتخصصاتها وأهميتها في المجتمع

العلوم الإنسانية: تعريفها وتخصصاتها وأهميتها في المجتمع

مقدمة

تعد العلوم الإنسانية أحد المجالات الأكاديمية التي تهتم بدراسة الإنسان وما يشمله من ثقافات وتاريخ وفنون حيث تُركز هذه العلوم على تحليل القيم الإنسانية والأفكار والسلوكيات، مما يساعد على فهم المجتمعات وثقافاتها بشكل أفضل وأوضح، ومن خلال هذه الدراسة تُصبح العلوم الإنسانية أداة أساسية لفهم كيف تُشكل الأفكار والمعتقدات التفاعلات الإنسانية وكيف تتطور المجتمعات عبر الزمن.

تتميز العلوم الإنسانية عن غيرها من العلوم الطبيعية والاجتماعية بطريقة دراستها للإنسان، فالعلوم الطبيعية تركز على دراسة الظواهر المادية باستخدام المنهج التجريبي، والعلوم الاجتماعية تركز على تحليل الأنظمة والسلوكيات الاجتماعية، أما العلوم الإنسانية فإنها تسعى إلى فهم التجربة الإنسانية عبر التحليل النقدي والتفسيري.

في مقالنا هذا سنقوم بتسليط الضوء على مجالات العلوم الإنسانية المختلفة، واستعراض التخصصات المتاحة للطلاب مع توضيح دورها في المجتمع، فإذا كنت طالباً أو باحثاً تتطلع لفهم العلاقة بين الإنسان ومحيطه الثقافي والاجتماعي، فإن هذا المقال سيقدم لك رؤية شاملة ومتكاملة.

ماهي العلوم الإنسانية؟

العلوم الإنسانية عبارة عن مجال أكاديمي يهتم بدراسة الإنسان من منظور ثقافي وفكري، تهتم هذه العلوم بفهم التجارب الإنسانية في سياقاتها المختلفة من خلال دراسة التاريخ والفلسفة والأدب والفنون واللغات، يهدف هذا التخصص إلى تحليل القيم والمعتقدات السائدة والأفكار التي تُشكل المجتمعات مما يساعد في فهم التفاعلات البشرية وتأثيراتها على تطور الحضارات.

نشأة العلوم الإنسانية

ظهرت العلوم الإنسانية كمجال مستقل خلال عصر النهضة عندما بدأت المجتمعات الأوروبية بالتركيز على دراسة الإنسان باعتباره كيان منفصل ومتميز، بعيداً عن الاعتماد الكلي على العلوم الدينية والطبيعية، ومع مرور الوقت تطورت العلوم الإنسانية لتشمل مجالات جديدة تركز على فهم الإنسان من مختلف الجوانب مثل علم الأنثروبولوجيا وعلم اللغة، وأصبح الهدف الأساسي لهذه العلوم تقديم أدوات تحليلية لفهم كيفية تطور الثقافات وتأثيرها على العلاقات الإنسانية.

الفرق بين العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية

في حيث تركز العلوم الطبيعية على الظواهر الفيزيائية والبيولوجية باستخدام التجربة والملاحظة، فإن العلوم الإنسانية تهدف إلى دراسة الإنسان من زاوية فكرية وثقافية، ولكن الفرق الأساسي يكمن في منهجية البحث.

فالعلوم الطبيعية تعتمد على الأدلة التجريبية والتحليلية، بينما تُفضل العلوم الإنسانية أسلوب التحليل والتفسير، وعلى سبيل المثال بينما يدرس الفيزيائي قوانين الحركة يسعى الفيلسوف إلى فهم كيف تؤثر هذه القوانين على التفكير الإنساني والمجتمع.

إن هذا التمايز والاختلاف في زاوية النظر اتجاه الأشياء والأفكار يجعل العلوم الإنسانية عاملاً مكملاً للعلوم الأخرى لأنه يشكل زاوية لفهم البُعد الإنساني للعالم.

أفضل تخصصات العلوم الإنسانية

إن العلوم الإنسانية من أكثر المجالات الأكاديمية تنوعاً حيث توفر للطلاب خيارات واسعة للتخصص بما يتناسب مع اهتماماتهم وقدراتهم، ففي كليات الآداب والعلوم الإنسانية يتم تدريس مواد تُركز على فهم الإنسان وثقافته من جوانب متعددة مما يمنح الطلاب فرصة للتعرف على مجالات تساهم في تطوير معرفتهم وصقل مهاراتهم في التفكير النقدي والتحليل.

تُعد كليات العلوم الإنسانية المكان الأمثل لتعلم هذه التخصصات لأنها توفر بيئة تعليمية تعزز التفكير الإبداعي والقدرة على تحليل القضايا من خلال دراسة مواد مثل التاريخ والأدب والفلسفة وعلم الاجتماع، وهكذا يصبح الطالب قادرًا على بناء منظور شامل لفهم العالم من حوله.

وهذه الكليات لا تُركز فقط على التعليم النظري بل تُشجع أيضاً على تطبيق المعرفة في الحياة العملية من خلال القيام بمشاريع بحثية والمناقشات.

أمثلة على تخصصات العلوم الإنسانية

تضم العلوم الإنسانية مجموعة متنوعة من التخصصات التي تُلبي اهتمامات الطلاب المختلفة ومن أبرزها:

علم النفس: الذي يهتم بدراسة السلوك البشري والعمليات العقلية، وبالتالي يساعد على فهم العوامل التي تؤثر على الصحة النفسية والعلاقات الإنسانية.

العلوم السياسية: والتي تهتم بتحليل الأنظمة السياسية والسياسات العامة، مما يمكّن الطالب من فهم كيفية عمل السياسية المحلية والعالمية.

الفلسفة: من خلالها يتعلم الطالب كيفية التفكير النقدي ومعرفة الأسئلة الأساسية المتعلقة بالحياة والوجود والأخلاق.

الأدب واللغات: يتيح هذا التخصص دراسة النصوص الأدبية واللغات المختلفة لفهم التنوع الثقافي والإنساني عبر العصور.

إن تخصصات العلوم الإنسانية لا تقتصر على المجالات التقليدية فقط بل تشمل أيضاً مجالات حديثة مثل الإعلام والأنثروبولوجيا الذي يهتم بدراسة الإنسان في مختلف جوانبه الثقافية والاجتماعية والتاريخية لفهم التنوع الإنساني وتاريخ البشرية، وهذا كله يجعلها خياراً مثالياً للطلاب الذين يسعون لفهم شامل للإنسان والمجتمع.

لماذا دراسة العلوم الإنسانية؟

تُعد دراسة العلوم الإنسانية مفتاحاً لفهم الذات والمجتمع، فهي طريقة لفهم وتوضيح القيم والثقافات والعلاقات الإنسانية التي تشكل أساس الحضارات وذلك من خلال دراسة التاريخ والتعرف على الأفكار الفلسفية وعلم النفس وأنواع الفنون في مجتمع ما، وبذلك يُصبح الأفراد أكثر قدرة على تحليل القضايا المعقدة والتعاطف مع الآخرين والمساهمة في تطوير مجتمعاتهم.

مجالات العمل في العلوم الإنسانية:

إن مجالات العمل في العلوم الإنسانية متنوعة وكثيرة، فهي تشمل:

التعليم: يمكّنك من تدريس مواد مثل الأدب والتاريخ والفلسفة.

الإعلام والصحافة: عن طريق دراسته تستطيع تحليل الأحداث وصياغة الأخبار والبرامج الثقافية.

البحث الأكاديمي: يعطيك القدرة على دراسة وتحليل القضايا الاجتماعية والثقافية.

إدارة الموارد البشرية: يمكّنك من تحسين بيئات العمل من خلال فهم العلاقات الإنسانية.

هل العلوم الإنسانية لها مستقبل؟

بالرغم من الاعتقاد السائد بأن العلوم الإنسانية أقل طلباً في سوق العمل مقارنة بالعلوم التقنية، فإنها تحتل مكانة مهمة في المهن التي تتطلب فهم الإنسان والمجتمع.

ففي عصر يشهد تحولات اجتماعية وثقافية كبيرة تُصبح المهارات المكتسبة من دراسة العلوم الإنسانية مثل التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات ذات قيمة عالية، كما أن سوق العمل يتجه بشكل متزايد نحو تقدير المهارات التي تركز على الابتكار والتواصل الجيد مع الآخرين، وهو ما يجعل خريجي العلوم الإنسانية قادرين على التأقلم مع التغيرات وتقديم حلول ذات تأثير واضح ودور أساسي في صناعة المستقبل.

الفرق بين العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية

تتشابه العلوم الإنسانية مع العلوم الاجتماعية في كونهما تركزان على دراسة الإنسان والمجتمع، إلا أنهما تختلفان في الأسلوب والتركيز، فالعلوم الإنسانية تهتم بدراسة الإنسان من منظور فلسفي وثقافي، بينما تتناول العلوم الاجتماعية دراسة سلوكيات الأفراد والجماعات باستخدام أساليب بحث علمية وتحليلية.

وفي حين تشمل العلوم الإنسانية الفلسفة والأدب والتاريخ وتُركز على تحليل الأفكار والقيم، فإن العلوم الاجتماعية مثل علم الاجتماع تركز على دراسة الظواهر الاجتماعية باستخدام مناهج إحصائية وميدانية لفهم طريقة تطور المجتمع.

مثلاً: تهدف الفلسفة لفهم المبادئ الأخلاقية والتساؤلات الوجودية، بينما يدرس علم الاجتماع تأثير الهياكل الاجتماعية على سلوك الأفراد.

هل علم الاجتماع علم أم من العلوم الإنسانية؟

يعتمد علم الاجتماع على مناهج علمية لدراسة المجتمع، وعلى الرغم من أن له روابط مع العلوم الإنسانية خاصة في تحليل القيم والثقافات إلا أنه يُصنف كعلم اجتماعي بسبب تركيزه على دراسة الظواهر الاجتماعية، وهذا يجعله أقرب إلى العلوم الاجتماعية مثل الاقتصاد والسياسة من العلوم الإنسانية، إن التمييز بين هذين المجالين يظهر لنا تنوع الطرق التي يمكن من خلالها فهم الإنسان والمجتمع، ويظهر كذلك أهمية تكاملهما مع بعضها البعض في تقديم صورة شاملة عن الإنسان والإنسانية.

العلوم الإنسانية والفنون

تعد الفنون جزءاً لا يتجزأ من العلوم الإنسانية وذلك لأنها تشكل وسيلة أساسية للتعبير عن القيم الإنسانية والمشاعر والثقافات عن طريق الموسيقى والرسم والأدب والمسرح، كما تساهم الفنون في فهم الإنسان لذاته ولمجتمعه وهذا يجعلها محوراً مهماً لدراسة العلوم الإنسانية، ومجالاً مركزياً في العلوم الإنسانية لأنها تعبر عن التجربة الإنسانية بأشكال متعددة ومختلفة.

تأثير الفن على الثقافة والمجتمع

الفن ليس مجرد تعبير عن الجمال أو وسيلة للترفيه عن النفس، بل هو قوة حضارية لها تأثير عميق في تشكيل هوية المجتمعات وتوجيه مسارها.

ومن منظور العلوم الإنسانية يمثل الفن انعكاساً للقيم الإنسانية والأفكار السائدة في حقبة زمنية معينة، ويعمل كأداة للتأثير على الوعي وتحفيز التغيير الاجتماعي، فقد ساعدت الحركات الفنية مثل عصر النهضة على إحياء القيم مما أدى إلى نهضة علمية وثقافية كبرى، بينما قدمت الحركة السريالية في القرن العشرين طريقة جديدة للتفكير والتعبير عن اللاوعي.

يملك الفن القدرة على توحيد المجتمعات حيث يُمكنه تجاوز الحواجز الثقافية واللغوية ليصبح لغة عالمية تفهمها جميع الشعوب على اختلاف لغاتها، كما يُستخدم الفن في التعبير عن القضايا الاجتماعية والسياسية، وهذا يبيّن قوته وقدرته على التغيير، فعلى سبيل المثال استخدم الفنانون رسومات الشوارع للتعبير عن الاحتجاجات السياسية، وتحولت أغاني الحرية في مختلف الأوقات إلى رموز للنضال والدفاع عن الحقوق.

كما يساهم الفن في زيادة الوعي الثقافي من خلال حفظ التراث والتقاليد، فتأثير الفن لا يتوقف عند التعبير عن الحاضر فقط بل يمتد أيضًا ليكون وسيلة لتوثيق التاريخ ونقل التجارب الإنسانية من جيل إلى آخر، مما يربط الماضي بالمستقبل عبر جسر من الإبداع والفن.

بهذا المعنى يصبح الفن من منظور العلوم الإنسانية قوة متعددة الأبعاد تشكّل الأفكار وتنقل القيم وتشجع المجتمعات على رؤية مشكلاتها وتحدياتها بطريقة مختلفة.

دراسة بحوث العلوم الإنسانية متعلقة بالفن

تركز العلوم الإنسانية على دراسة الفنون من زوايا متعددة لفهم أثرها العميق على تطور الثقافات والمجتمعات، تشمل هذه الأبحاث تحليل الأعمال الفنية نقدياً، ودراسة ارتباطها بالأحداث التاريخية، والتعرف على دورها في توثيق التجارب الإنسانية وصياغة الهوية الثقافية، ومن هذا المنظور يُنظر إلى الفن على أنه وسيلة للتعبير عن القيم الإنسانية، ونافذة تُمكّن الإنسان من رؤية العالم وفهمه من خلال مشاعر وأفكار تتجاوز الكلمات، مما يجعله عنصراً أساسياً في دراسة العلوم الإنسانية.

مستقبل العلوم الإنسانية

لا تزال العلوم الإنسانية تلعب دوراً محورياً في تشكيل الفكر الإنساني وفهم تعقيدات المجتمع رغم التحديات التي تواجهها في العصر الحديث، ففي ظل التقدم التكنولوجي السريع يُطرح تساؤل حول مستقبل العلوم الإنسانية وأهميتها في عالم يهيمن عليه الذكاء الصناعي والتخصصات التقنية، ومع ذلك فإن المهارات التي تهتم العلوم الإنسانية في تنميتها مثل التفكير النقدي والتحليل والفهم الثقافي، تجعلها ضرورة لمواكبة التحولات الاجتماعية والسياسية.

إحدى أكبر التحديات التي تواجهها العلوم الإنسانية هي قلة الدعم المالي والعلمي مقارنة بالعلوم الطبيعية والتطبيقية، لكن على الرغم من ذلك تُعد مكتبات العلوم الإنسانية دعامة أساسية لهذه المجالات لأنها توفر مصادر متخصصة تساهم في دعم البحث الأكاديمي.

كما أنها تمكن الباحثين والطلاب من الوصول إلى التراث الفكري العالمي وتطوير أفكارهم ومفاهيمهم.

ماهو أصل العلوم الإنسانية؟

أما عن أصل العلوم الإنسانية فقد نشأت من الفلسفة والتاريخ كمحاولات لفهم التجربة الإنسانية من منظور شامل.

تطورت هذه العلوم عبر العصور لتشمل مجالات متنوعة مثل الأدب واللغات والفنون مما ساهم في بناء أساس فكري وثقافي للمجتمعات، كانت الفلسفة أول من طرح أسئلة حول القيم الإنسانية والوجود، في حين وثّق التاريخ الأحداث الإنسانية وربط الماضي بالحاضر.

من هذا المنطلق يظهر لنا أن العلوم الإنسانية لها مستقبل واعد إذا تم دمجها بذكاء مع التخصصات الأخرى بحيث تُساهم في معالجة القضايا المعاصرة بطريقة تجمع بين التقنية والإنسانية، وهذا بالتأكيد سيجعلها جزءاً أساسياً من تطور المجتمعات في المستقبل.

دراسة العلوم الإنسانية

تعد دراسة العلوم الإنسانية في الجامعات وخاصة في كليات الآداب والعلوم الإنسانية فرصة لفهم عميق وشامل للمجتمع والثقافة الإنسانية، تهدف هذه الدراسات إلى تطوير مهارات التفكير النقدي والتحليل وفهم العلاقات المعقدة بين الأفراد والمجتمعات.

في البرامج الأكاديمية للعلوم الإنسانية يتم تدريس مجموعة متنوعة من المواد التي تُغطي جوانب مختلفة من التجربة الإنسانية، مثل مادة التاريخ التي تشرح تطور المجتمعات البشرية والأحداث التي شكلت العالم كما نعرفه اليوم، كما تشمل البرامج مواد في الفلسفة التي تحفز الطلاب على التفكير النقدي والتأمل في القضايا الأخلاقية والمعرفية وكيفية تطور الفكر الإنساني عبر الزمن.

أمثلة على المواد الدورات التي قد تدرس في مجال العلوم الإنسانية

من المواد التي قد تدرس في مجال العلوم الإنسانية: مقدمة في الفلسفة.. تاريخ الأدب الغربي.. علم الاجتماع.. الأنثروبولوجيا.. حقوق الإنسان.

وفي جانب العلوم الاجتماعية يمكن للطلاب أيضاً دراسة مواد مثل علم النفس الاجتماعي.. أو السياسة الدولية أو الاقتصاد الاجتماعي التي تتيح لهم فهم العلاقات بين الأفراد والمجتمع.

تُعتبر هذه المواد أساسًا لتطوير المهارات التي تحتاجها المجتمعات الحديثة من التفكير النقدي والتحليل الموضوعي إلى التواصل الفعّال والتفاعل بين الثقافات المختلفة.

العلوم الإنسانية والعلوم الأخرى

العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية تختلفان من حيث منهجية الدراسة والأهداف التي تسعى كل منهما إلى تحقيقها، فالعلوم الطبيعية مثل الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا تركز على فهم الظواهر الطبيعية من خلال التجارب، أما العلوم الإنسانية فتعتمد على تحليل سلوك الإنسان وثقافته وتاريخه عبر طرق نوعية مثل النقد الأدبي والفلسفي والدراسات الاجتماعية.

تتعامل العلوم الإنسانية مع قضايا أكثر تجريدًا، مثل القيم الإنسانية والأخلاق والهوية الثقافية بينما تهتم العلوم الطبيعية بتفسير وتطبيق المبادئ العلمية لفهم العالم المادي والطبيعي.

ومع ذلك نجد أن هناك تداخلًا بين العلوم التطبيقية مثل الطب والهندسة والعلوم الإنسانية في عدة جوانب، مثلًا: يساهم الطب في تحسين حياة البشر من خلال فهم الأمراض وعلاجها، لكن الفهم البشري للطب لا يقتصر فقط على الجوانب البيولوجية، بل يمتد ليفهم نفسية المريض وبيئته الاجتماعية كذلك، وهذا يفتح بابًا واسعًا للعلاقة بين الطب والعلوم الإنسانية، فالفهم الجيد لعلم النفس والاجتماع يساعد الأطباء على التعامل مع المرضى وفهم مشاعرهم واحتياجاتهم بشكل أفضل.

من ناحية أخرى تُعتبر بعض التخصصات الطبية مثل الطب النفسي أقرب إلى العلوم الإنسانية نظرًا لاعتمادها على فهم سلوك الإنسان وتفاعلاته الاجتماعية والنفسية.

كما أن الطب الاجتماعي، الذي يدرس تأثير المجتمع على صحة الأفراد، هو مثال آخر على تداخل العلوم الإنسانية مع الطب.

فإذن على الرغم من الاختلافات بين العلوم الإنسانية والعلوم الأخرى إلا أن العلاقة بينهما مهمة جدًا حيث يمكن لكل منها إثراء الآخر.

خاتمة

إن دراسة العلوم الإنسانية تعد من الركائز الأساسية لفهم المجتمع والثقافة بشكل أوضح وأعمق، فهي لا تقتصر على تقديم معرفة أكاديمية فحسب بل تساعد في بناء حس إنساني مشترك يُسهم في تواصل الأفراد وفهمهم لبعضهم البعض.

كما تُعتبر العلوم الإنسانية أداة قوية لتعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي وتطوير التفكير النقدي الذي يعد من أهم المهارات التي يحتاجها الفرد والمجتمع في عصرنا الحالي.

من الضروري تشجيع الشباب على دراسة العلوم الإنسانية من خلال كليات الآداب والعلوم الإنسانية حيث تساعدهم هذه الدراسات على بناء معرفة واسعة حول الإنسان والمجتمع.

ومن خلال النظر إلى المستقبل نرى أن العلوم الإنسانية تبقى عنصرًا محوريًا في بناء الأجيال القادمة، لكونها تساهم في إعداد أفراد قادرين على معالجة المشكلات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي قد تواجههم، فهي إذن أداة أساسية في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقديرًا لقيمة الإنسانية، وهي أساس لفهم أفضل للمستقبل.

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.