حرية الرأي والتعبير بين الإطلاق والمسؤولية الشرعية

حرية الرأي والتعبير بين الإطلاق والمسؤولية الشرعية بقلم: تتبوأ الكلمة في الإسلام منزلةً رفيعة؛ فهي الترجمان الصادق عما يختلج في العقل، والبيان الذي تتجلى به المعاني، والجسر الذي تعبر به المعرفة إلى العقول. وبها يُجهر بالحق، ويُبلَّغ

الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية

الأسرة بين الفطرة وضغط المواثيق الدولية بقلم: د. زبير سلطان رباني كاتب في الفكر الإسلامي وقضايا الواقع المعاصر تعيش الأسرة المعاصرة في قلب تحولات فكرية وثقافية وقانونية متسارعة، جعلتها إحدى أكثر القضايا حضورًا في النقاشات العالمية المتعلقة بالإنسان والحقوق والتنمية والهوية. فمع

مكونات البيئة الأسرية ودورها في التربية

مكونات البيئة الأسرية ودورها في التربية حين تنظر إلى المجتمعات الناجحة، ستجد في عمقها أسرًا واعية لم تكن تُربّي أطفالها على العشوائية، بل بنت لهم بيئة تتنفس القيم، وتُرسّخ المعاني، وتحتضن النموّ بتوازن بين العقل والروح، إنّ البيئة الأسرية ليست خلفية صامتة لحياة الأبناء، بل هي المؤثّر الأول في تشكيل تصوّراتهم وسلوكهم

هل يمكن أن تكون التربية مرنة… وثابتة في الوقت نفسه؟

في زمن تتغير فيه طبائع الأطفال بسرعة، وتتشابك فيه المؤثرات التي تحيط بهم من مدرسة وأجهزة وشبكات اجتماعية، لم يعد يكفي الاعتماد على أسلوب واحد في التربية. فالتربية ليست وصفة جاهزة نكررها كل يوم، بل رحلة مستمرة تحتاج إلى أدوات متعددة، ووعي قادر على اختيار الأسلوب الأنسب لكل موقف. ومع ذلك، يخطئ

تحرّي الحلال في الرزق: أساس صلاح الأبناء واستقرار الأسرة

تحرّي لقمة الحلال ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو دعامة أساسية في تربية الأسرة المسلمة فهو يعكس التزامًا دينيًا وأخلاقيًا عميقًا، ويُعدّ وسيلة لاستدامة البركة والثقة بين الأفراد. عندما يعمل الوالدان لكسب رزق طيب، فإن ذلك لا يمنحهم مجرد أمان مادي، بل يرسّخ في نفوسهم ومن ثم في نفوس أبنائهم معاني الأمانة، المسؤولية، والتقوى. هذا

تكوين أسرة ناجحة – أسرار الاستقرار والسعادة الأسرية

الأسرة هي النواة الأساسية لأي مجتمع، فهي التي تشكل شخصية الأفراد وتنميهم نفسيًا واجتماعيا فعندما تكون الأسرة مستقرة وسعيدة يظهر ذلك جليًا على سلوك الأبناء وقدرتهم على مواجهة الحياة بثقة، ولكن تحقيق هذه السعادة والاستقرار ليس أمرًا تلقائيًا بل يحتاج إلى وعي وجهد مستمر من جميع أفراد الأسرة خاصة الزوجين لبناء علاقة قائمة على التفاهم

حاجتنا إلى قيم الجمال لتخليق فضاءاتنا العامة

حاجتنا إلى قيم الجمال لتخليق فضاءاتنا العامة د. محمد الطاهري كاتب وباحث – المغرب تحظى القيم الجمالية في الإسلام بمكانة عالية لما لها من قدرة على تغيير ما بالإنسان من حالٍ إلى حال، وقد ركز الإسلام على تجميل الروح وتزيينها في عامة ما شرعه من أحكام؛

صناعة الضمير الحي: كيف نربي أبناءنا على القيم وسط عالم مشتت؟

حين يولد الإنسان لا يحمل معه خريطة جاهزة للخير والشر، بل تُخطّ ملامح ضميره بالتدريج عبر الكلمات التي يسمعها، والمواقف التي يعيشها، والنماذج التي يتأملها. إن الأسرة وقبل أي مؤسسة أخرى هي الورشة الأولى التي يُصاغ فيها الضمير: ذاك الصوت الداخلي الذي يرافق الإنسان في وحدته، ويحميه حين تغيب الرقابة، ويرشده حين

التربية بالصبر: كيف نصنع جيلًا متماسكًا في زمن العجلة؟

أصبحنا في عالمٍ يدور بإيقاعٍ سريع لا يرحم وأصبحت التربية واحدة من أكبر الأمور التي تواجه الأهل والمربين.. لم يعد الزمن يتسع لكلمة “انتظر”، ولا للمحاولات المتكررة، ولا لصبر طويل على الأخطاء والهفوات. وأمام ضغط الحياة وتسارع الأحداث نرى أن الصبر الذي كان يومًا حجر الأساس في بناء الشخصيات القوية والمتزنة قد