لمحة عن المادة:
تأتي مادة “فقه المرأة والأسرة” ضمن برنامج “التأصيل الشرعي على منهج د. يوسف القرضاوي“، وهي تُعنى بدراسة القضايا الفقهية المتعلقة بالمرأة والأسرة في ضوء النصوص الشرعية ومقاصدها، وذلك وفق منهج وسطي يجمع بين الالتزام بالدليل الشرعي ومراعاة الواقع المعاصر.
تعالج المادة موضوعات متعددة، من أبرزها: مكانة المرأة في الإسلام، ودعوى المساواة بين الرجل والمرأة، والأمومة والعمل، والمؤهلات العلمية والتربوية للأم، وأحكام الخطبة والنظر إلى المخطوبة، وحكم الزواج، وتزويج الصغار، وإجبار المرأة على الزواج، وتأخير الزواج بغير مبرر، وزواج المسيار، وتعدد الزوجات، والطلاق وأحكامه، والمشاركة السياسية للمرأة…، وغير ذلك من القضايا.
تسعى المادة عموماً إلى ترسيخ الفهم الصحيح لقضايا المرأة بعيداً عن طرفي الإفراط والتفريط؛ فلا تخضع للتقاليد المخالفة للدين، ولا تنساق وراء التصورات الوافدة المخالفة للفطرة والشريعة، بل تقدم رؤيةً متوازنةً تحفظ كرامة المرأة، وتصون الأسرة، وتحقق مصالح المجتمع.
في هذه المادة سوف تتعرف على:
- الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة والأسرة وربطها بأدلتها من القرآن والسنة.
- فلسفة التشريع الأسري في الإسلام وأثرها في بناء الأسرة وحماية المجتمع.
- تحليل القضايا المعاصرة المرتبطة بالمرأة والأسرة، وفق منهج فقهي وسطي يجمع بين النصوص والمقاصد.
- تصحيح المفاهيم الشائعة والشبهات المتعلقة بالمرأة والأسرة في ضوء الفهم الشرعي الرشيد.
- تنمية الوعي النقدي تجاه الأطروحات المتشددة أو المتغربة في قضايا المرأة والأسرة.
- توظيف الفقه الأسري في معالجة المشكلات الواقعية، بما يحفظ استقرار الأسرة ويحقق المصلحة المجتمعية.
إن كنت مهتماً بفهم قضايا المرأة والأسرة فهماً شرعياً رصيناً، واستيعاب الأحكام المتعلقة بهما، ومعرفة كيفية معالجة الإشكالات الأسرية المعاصرة بمنهج وسطي متوازن، وترغب في امتلاك الأدوات العلمية لتفنيد الشبهات الأسرية المعاصرة، والتمييز بين الأحكام الربانية الثابتة وبين التقاليد والأعراف الاجتماعية المتغيرة، فإن مادة “فقه المرأة والأسرة” المقدمة ضمن برنامج “التأصيل الشرعي على منهج د. يوسف القرضاوي” تتيح لك دراسة هذه الموضوعات بطريقة علمية ومنهجية؛ لذا سارع إلى التسجيل في هذه المادة، فأنت في المكان الصحيح للمعرفة.