مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الانفلونسر الذي يحب القيادة الثقافية

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الانفلونسر الذي يحب القيادة الثقافية

مقالات أكاديمية رؤية للفكر

الانفلونسر الذي يحب القيادة الثقافية

الانفلونسر الذي يحب القيادة الثقافية

في زمن يعاني فيه كثير من الشباب من غياب الأهداف وضياع البوصلة في بحر التفاهة، تبرز الحاجة المُلِحّة إلى وجود قدوة مثقفة وشخصية قيادية قادرة على إلهامهم وتحفيزهم.

القدوة المثقفة هي التي تجمع بين العلم والمعرفة، وبين الحكمة والالتزام الأخلاقي، مما يجعلها نموذجًا حيًا يمكن للشباب أن يحتذوا به في حياتهم اليومية.

عندما يجد الشباب أمامهم شخصًا قياديًا يتميز بالتفكير الواعي والإبداع، تتغير نظرتهم إلى أنفسهم والعالم من حولهم، يصبح هذا القائد مصدر إلهام يدفعهم نحو تحديد أهداف واضحة، والعمل بجد لتحقيقها، بدلاً من الاستسلام للتفاهة أو اللهو بلا جدوى.

القدوة الحية ليست مجرد كلمات أو نصائح، بل أفعال ملموسة تترجم القيم والمبادئ إلى واقع ملموس، مما يعزز الثقة بالنفس والهدف المرجو

لنفرق بين القائد والقدوة: و دورهما في بناء المجتمعات

1. تعريف القائد والقدوة

  • القائد هو الشخص الذي يتمتع بمهارات قيادية تمكنه من توجيه مجموعة من الناس نحو تحقيق أهداف مشتركة، مستخدمًا رؤيته وخبراته في صنع القرارات.
  • القدوة هو الشخص الذي يمثل نموذجًا يُحتذى به في السلوك والقيم والأخلاق، ويترك أثرًا إيجابيًا في نفوس من حوله.

2. الفرق بين القائد والقدوة

بينما يركز القائد على الإنجازات وتحقيق الأهداف، تتمحور القدوة حول التأثير الأخلاقي والقيمي. ومع ذلك، يمكن أن يكون القائد قدوة إذا اتسم بالصفات التي تجعل الآخرين يسعون لتقليده.

3. أهم صفات القائد الناجح

  • الرؤية الواضحة: القدرة على تحديد الأهداف ووضع خطط لتحقيقها.
  • التواصل الفعال: مهارة إيصال الأفكار والإلهام للآخرين.
  • المرونة والتكيف: القدرة على مواجهة التحديات وتعديل الخطط عند الحاجة.
  • الشجاعة واتخاذ القرارات: الجرأة على اتخاذ قرارات حاسمة حتى في الظروف الصعبة.
  • التواضع والاحترام: معاملة الآخرين بتقدير واحترام، مما يزيد من الثقة والولاء.

4. أهمية القدوة في حياة الأفراد والمجتمعات

  • إلهام الأفراد: القدوة تُلهم الآخرين للسعي نحو تحقيق الأفضل في حياتهم الشخصية والمهنية.
  • ترسيخ القيم الأخلاقية: تقدم نموذجًا عمليًا يُظهر كيفية العيش وفق المبادئ والقيم السامية.
  • تحفيز التغيير الإيجابي: تُشجع الناس على تجاوز العقبات وتطوير أنفسهم باستمرار.

5. دور القائد القدوة في النهضة

هو الشخص الذي يجمع بين قوة القيادة ومهاراتها، وقيم القدوة وأخلاقها، وثروة المعرفة والثقافة التي تعزز من تأثيره في مجتمعه وفريقه. إنه نموذج مثالي للقيادة، حيث يمتلك البصيرة الفكرية والقدرة على الإلهام والتوجيه نحو تحقيق الأهداف بأسلوب أخلاقي ومنهجي

  1. بناء مجتمع واعٍ:
    • ينشر الوعي الثقافي والفكري، مما يساعد على رفع مستوى الإدراك لدى الأفراد.
    • يعزز قيم الحوار والتسامح واحترام التنوع.
  2. تعزيز النهضة:
    • يلعب دورًا رئيسيًا في تطوير مجتمعه من خلال مشروعات تنموية مستدامة مستندة إلى رؤية علمية ومنهجية.
    • يُسهم في إعداد أجيال قادرة على القيادة وتحمل المسؤولية.
  3. الحفاظ على الهوية مع الانفتاح:
    • يحافظ على الهوية الثقافية لمجتمعه مع الاستفادة من المعارف العالمية وأدوات العصر الحديث.
    • يوازن بين الأصالة والمعاصرة، ليكون نموذجًا للانفتاح الواعي.

القادة الشباب هم النواة الأساسية لتشكيل مستقبل المجتمعات، ويُعَدّ دورهم في بناء المستقبل الثقافي محورياً لتحقيق نهضة شاملة ومستدامة. فبفضل طاقتهم الإبداعية، وشغفهم للتغيير، وقدرتهم على استيعاب التحديات الراهنة، يمكنهم أن يكونوا صناعاً للتحولات الثقافية الإيجابية التي تُثري المجتمعات وتدفعها نحو التقدم.

أهمية دور القادة الشباب في الثقافة

  1. تجديد الهوية الثقافية:
    • القادة الشباب قادرون على المزج بين التقاليد العريقة والمعاصرة، مما يعيد إحياء الهوية الثقافية بأسلوب يناسب العصر.
    • يعيدون تعريف الثقافة بشكل ينسجم مع تطلعات الجيل الجديد دون فقدان الجذور.
  2. الإبداع والابتكار:
    • الشباب يمتلكون فكراً جديداً وإبداعياً يمكن أن يُثري المجالات الثقافية كالأدب، والفنون، والإعلام.
    • استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية لنشر الثقافة بطرق مبتكرة.
  3. نشر الوعي الثقافي:
    • القادة الشباب يلعبون دوراً بارزاً في رفع مستوى الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، خاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
    • تنظيم فعاليات ثقافية ومبادرات تعليمية تُعزز من فهم القيم الثقافية وتقديرها.
  4. مواجهة التحديات الثقافية:
    • لديهم القدرة على التصدي للتحديات التي تواجه الهوية الثقافية، مثل تأثير العولمة السلبية أو الانبهار بالنماذج الغربية دون وعي.
    • يسهمون في بناء ثقافة حوارية تستند إلى التسامح واحترام التنوع.

الثقافة الإسلامية وأثرها في تحقيق النهضة من خلال المشاريع الثقافية

الثقافة الإسلامية تمثل ركيزة أساسية في بناء نهضة شاملة ومتوازنة، إذ تجمع بين القيم الروحية التي تعزز الأخلاق والعدالة، والقيم العقلية التي تحفز على السعي وراء العلم والعمل والإبداع. في عصورها الذهبية استطاعت الثقافة الإسلامية أن تطور حضارة مزدهرة بفضل المزج بين التعاليم الإسلامية والانفتاح على معارف الشعوب الأخرى. هذه القيم لا تزال قادرة على تقديم الأسس التي يمكن من خلالها تحقيق نهضة جديدة.

النهضة المعاصرة تتطلب استلهام هذه القيم مع إدراك التحديات الحديثة التي فرضها التطور التكنولوجي والعولمة وهنا يأتي دور المشاريع الثقافية كوسيلة عملية لتطبيق هذه القيم. يمكن للمشاريع الثقافية أن تعمل على نشر الوعي بأهمية الهوية الإسلامية، من خلال برامج تعليمية وتوعوية تُرسخ مبادئ الإسلام وتوضح أهميتها.

القادة المثقفون يلعبون دورًا محوريًا في هذا المسار؛ فهم قادرون على قيادة المجتمعات نحو نهضة حقيقية تجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال تصميم وتنفيذ مشاريع ثقافية تركز على تعزيز الفهم العميق للثقافة الإسلامية مثل إنشاء منصات تعليمية حديثة كأكاديمية رؤية للفكر ، أو تقديم برامج تدريبية تُعنى بتطوير المهارات الفكرية والإبداعية كمشروع الدكتور جاسم سلطان في البناء الثقافي لقادة النهضة أو مشروع الدكتور عبد الكريم بكار التكوين المنهجي. هذه المشاريع لا تكتفي بالحفاظ على القيم الإسلامية فحسب، بل تُقدمها بطرق عصرية تعكس قدرة الإسلام على مواكبة متطلبات الحاضر والمستقبل.

إن بناء النهضة على أسس الثقافة الإسلامية، مع دعمها بالمشاريع الثقافية، يُسهم في تحقيق مجتمع متوازن يحمل قيمه الراسخة، بينما يسير بخطى ثابتة نحو التقدم والإسهام في الحضارة الإنسانية المعاصرة.

التمكين الثقافي وتأثيره على المجتمع

  • الثقافة تلعب دوراً جوهرياً في تشكيل هوية المجتمع وتوجيه أفراده نحو التطور. فهي تعبر عن القيم والمبادئ التي يعيش بها الناس، وتؤثر في طريقة تفكيرهم، وسلوكهم، وقراراتهم.
  • من خلال الثقافة، يمكن تحقيق نهضة اجتماعية واقتصادية وسياسية شاملة.
  • الثقافة تُعرّف الأفراد بهويتهم التاريخية والاجتماعية، مما يعزز شعور الانتماء والتماسك فينعكس نجاح اقتصادياً كاحتفاء اليابانيين بقيمهم التقليدية مثل العمل الجماعي والإخلاص انعكس إيجابياً على نجاحهم الاقتصادي.
  • تغرس الثقافة القيم الاسلامية مثل الأخوة والتسامح، والتعاون، والمساواة، مما يحد من الصراعات ويقوي النسيج الاجتماعي.
  • تؤثر الثقافة على أسلوب حياة الأفراد، سواء في العمل و التعليم أو العلاقات.
  • الثقافات التي تُشجع على التفكير الحر والنقدي تخلق بيئة مواتية للإبداع.
  • الثقافة ترفع وعي الأفراد بأهمية التعليم والتطوير الذاتي، مما يؤدي إلى تحسين جودة القوى العاملة.
  • تنشر الثقافة قيم الشورى والعدالة الاجتماعية، مما يشجع الأفراد على المشاركة في صنع القرار والعمل السياسي.

الثقافات التي تُعلي من قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب تقلل من النزاعات وتبني مجتمعاً آمناً كما حدث ذلك في النهضة في الأندلس ساهمت ثقافة التسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين واليهود في الأندلس في تحقيق نهضة علمية وفكرية أبهرت العالم..

فالثقافة ليست مجرد إرث اجتماعي، بل هي قوة محركة للتغيير والتطوير من خلال تعزيز القيم الإسلامية مثل نشر التعليم ودعم الإبداع فيمكن للثقافة أن تكون أساساً لبناء مجتمعات قوية ومتطورة.

التحديات والفرص في القيادة الثقافية

القيادة الثقافية تواجه تحديات متعددة، أبرزها التحديات الثقافية المرتبطة بالتغيرات السريعة التي تفرضها العولمة، مثل ضعف الهوية الثقافية، وتأثير القيم الدخيلة، والتفاوت الكبير بين الأجيال في الفهم والتعامل مع الثقافة. إلى جانب ذلك، يبرز غياب التخطيط طويل المدى وضعف التنسيق بين المؤسسات الثقافية كعقبات أمام تحقيق التمكين الثقافي والنهضة.

من خلال القيادة الفعّالة القائمة على التحليل المجتمعي، يمكن التغلب على التحديات الثقافية وتحويلها إلى فرص تسهم في تحقيق التمكين الثقافي وبناء نهضة شاملة.


التحدي



الحل المناسب والمقترح


ضعف الهوية الثقافية بسبب العولمة

تعزيز الوعي بالهوية الثقافية من خلال المناهج التعليمية والإعلام.

– تنظيم فعاليات ومبادرات تُبرز التراث الثقافي المحلي وتعيد إحياء القيم الأصيلة.

تأثير القيم الدخيلة على المجتمع

– نشر محتوى إعلامي يعزز القيم الأخلاقية والثقافية المحلية.

– توفير مساحات للحوار بين الثقافات لتقبل التنوع دون فقدان الهوية.

التفاوت بين الأجيال في فهم الثقافة

– إنشاء منصات تفاعلية تربط بين الأجيال لتعزيز التفاهم المشترك.

– تقديم برامج ثقافية تستهدف جميع الفئات العمرية بطريقة جذابة ومناسبة.

غياب التخطيط طويل المدى

– وضع استراتيجيات ثقافية وطنية تمتد لعقود، مع تحديد أهداف واضحة ومراحل تنفيذ.

– إشراك خبراء ومختصين في إعداد هذه الاستراتيجيات مع تحليل مجتمعي دقيق.

ضعف التنسيق بين المؤسسات الثقافية

– إنشاء هيئة موحدة للإشراف على الأنشطة الثقافية وتنسيق الجهود بين المؤسسات.

– تبني تقنيات حديثة لتسهيل التواصل بين الجهات الثقافية المختلفة.

تأثير التكنولوجيا على الثقافة التقليدية

– دمج التكنولوجيا مع التراث الثقافي لتقديمه بطرق مبتكرة.

– تشجيع الابتكار في إنتاج محتوى رقمي يعكس الثقافة المحلية.

قلة الموارد المالية لدعم المشاريع الثقافية

– تخصيص ميزانيات مستقلة لدعم الثقافة ضمن الخطط الحكومية.

– تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في المشاريع الثقافية عبر الحوافز الضريبية.

تطوير القيادة الثقافية يتطلب مواجهة التحديات بفعالية من خلال التخطيط الاستراتيجي، تعزيز التعاون، وتوظيف التكنولوجيا بشكل يخدم الهوية الثقافية ويحافظ عليها مع التكيف مع المتغيرات العالمية.

اقرأ المزيد من مواضيعنا التي قد تهمك:

النقد الذاتي واهميته في التطوير الشخصي 

أهمية القراءة الفعالة في حياتنا

تطوي مهارات التفكير النقدي

النهضة الثقافية في العالم العربي

ثقافة السؤال

د. سالم الشيخي

  • عالم وداعية ومفكر إسلامي، وُلد في مدينة البيضاء – ليبيا عام (1964م).
  • حاصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية من جامعة أم درمان عام (2021م) عن أطروحته: “المسلمون في أوروبا ونصرة قضايا المسلمين: أحكام وضوابط”.
  • نال الماجستير في الشريعة عن رسالته: “التفريق للشقاق بين الزوجين وتطبيقاته في مجالس الشريعة ببريطانيا”.
  • تخرّج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، ونال دبلوم الفقه المقارن من جامعة أم درمان الإسلامية.
  • له جهود بارزة في فقه المقاصد، وشؤون الأسرة المسلمة في الغرب، وتعزيز الهوية الإسلامية في المجتمعات الأوروبية.
  • المشرف العام لقناة قاف التفاعلية، وشارك في إعداد وتنفيذ برامج علمية وإعلامية تخدم قضايا المسلمين.

من أبرز مناصبه ومهامه العلمية:

  1. رئيس لجنة الفتوى في بريطانيا، والقاضي الشرعي في مدينة مانشستر.
  2. عضو الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. رئيس مركز السلام لدراسات المسلم الأوروبي، ورئيس منتدى العلماء.
  4. عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. الطيب برغوث

  • مفكر جزائري، من أسرة مجاهدة، شارك والداه في الثورة التحريرية.
  • حاصل على الماجستير والدكتوراه في مناهج الدعوة وفقه التغيير من جامعة الأمير عبد القادر.
  • عمل في مؤسسات الدولة (وزارتي الشؤون الدينية والتعليم العالي).
  • رائد في مجال “السننية الشاملة” كخريطة للنهضة الحضارية.
  • شارك في مؤتمر قطر الدولي وقدم ورقة حول شروط النهضة.
  • يُقيم حاليًا في النرويج ويواصل نشاطه الفكري.

من أبرز مؤلفاته (35 كتاباً):

  1. الدعوة الإسلامية والمعادلة الاجتماعية.
  2. التغيير الإسلامي: خصائصه وضوابطه.
  3. محورية البعد الثقافي عند مالك بن نبي.
  4. مدخل إلى الصيرورة الاستخلافية.

الأستاذ عامر خطاب

  • باحث سوري متخصص في فلسفة التربية ويحضَر الدكتوارة في المناهج وطرق التدريس.
  • حاصل على الماجستير في التربية الإسلامية من جامعة اليرموك في الأردن.
  • عمل محاضراً في عدد من الأكاديميات، ومدرساً في المدارس في الإمارات وسوريا وتركيا.

من أبرز مؤلفاته:

  1. كتاب “الوعي الفكري مرتكزات فكرية لفهم عالم متغير”.
  2. كتاب “الفكر التربوي عند آق شمس الدين”.
  3. كتاب “الممارسة التعليمية تطوير خبرات وبناء مهارات”.

د. منذر القحف

  • خبير في الاقتصاد الإسلامي، وأستاذ جامعي متخصص في المالية الإسلامية.
  • من مواليد 1940م في مدينة دمشق بسوريا.
  • حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا بالولايات المتحدة عام 1975م.
  • عمل أستاذاً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والغربية.
  • باحث في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بجدة.
  • مؤسس جمعية العلماء الاجتماعيين المسلمين بأمريكا وعضو في عدد من الهيئات الاستشارية الدولية.
  • مستشار في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي للعديد من المؤسسات المالية والمراكز البحثية العالمية.
  • عضو في عدد من الهيئات الشرعية والاستشارية في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية.

من أبرز مؤلفاته وأبحاثه:

  1. الاقتصاد الإسلامي: دراسة تحليلية.
  2. مفهوم التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
  3. النصوص الاقتصادية من القرآن والسنة.
  4. الاقتصاد الإسلامي علم أم وهم (حوارات لقرن جديد).
  5. السياسات المالية دورها وضوابطها في الاقتصاد الإسلامي.

د. أسامة قاضي

  • المستشار الاقتصادي الأول لوزارة الاقتصاد والصناعة للسياسات الاقتصادية السورية، وأكاديمي مستقل.
  • مؤسس مركز قاضي للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمالية في كندا وسوريا، ومعروف برؤيته الاقتصادية الليبرالية.
  • مستشار اقتصادي في شؤون الاقتصاد السياسي، وقام بتدريس الاقتصاد والإدارة في الجامعات الأمريكية والإماراتية.
  • رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا التي أصدرت أكثر من ثلاثين تقريراً اقتصادياً من ضمنها “الخارطة الاقتصادية لسوريا الجديدة”.
  • مثل سوريا في مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري المعني بإعمار وتنمية سوريا (أبوظبي، دبي، ألمانيا، كوريا الجنوبية).
  • المرشح الأول المنتخب لرئاسة الحكومة المؤقتة ٢٠١٣ لكنه رفض الترشح والمنصب.
  • حاز على جائزة دار سعاد الصباح للإبداع العلمي من الكويت عام 1994، وعضو في جمعية الاقتصاديين الأمريكيين.
  • عمل مستشاراً اقتصادياً لهيئة مكافحة البطالة في دمشق، وساهم في الدراسة الاستشرافية مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “استشراف مستقبل سورية 2025”.
  • دائم الحضور الإعلامي، وله برنامج اقتصادي بعنوان “وقفة اقتصادية” على قناته في يوتيوب.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الجذر ‏الاقتصادي للثورة السورية.
  2. ‏البؤس الاقتصادي السوري.
  3. سيناريوهات إعادة الإعمار في سوريا: ألمانيا الغربية أو فيتنام أو الشيشان.

د. عبد المجيد النجار

  • الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وعضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • من مواليد 1945 مدينة بني خداش بولاية مدنين التونسية.
  • أستاذ في الفقه الإسلاميّ، متخصص في علمي أصول الفقه والمقاصد الشرعية.
  • حاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م.
  • وزير الأوقاف السابق في تونس.
  • عضو مؤسس لحركة النهضة التونسية وعضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية منذ سنة 1975م.
  • درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية، ومدير مركز البحوث بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

من أبرز مؤلفاته:

  1. خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.
  2. البعد الحضاري لهجرة الكفاءات.
  3. فقه التحضر الإسلامي.
  4. عوامل الشهود الحضاري.
  5. مشاريع الإشهاد الحضاري.
  6. الشهود الحضاري للأمة الإسلامية.
  7. الإيمان بالله وأثره في الحياة.
  8. في فقه التديُّن: فهماً وتنزيلاً.
  9. تصنيف العلوم في الفكر الإسلاميّ بين التقليد والتأصيل.

الشيخ مجد مكي

  • الشيخ مجد بن أحمد بن سعيد مكّي، وُلد في 10 أبريل 1957، في مدينة حلب، وهو متخصّص بعلوم الحديث النبوي.
  • تخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هــ، وحصل على الماجستير من كلية أصول الدين (قسم الكتاب والسنة) بنفس الجامعة.
  • عمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية، ثمّ مشرفاً تربوياً بمدرسة جدة الخاصة منذ سنة 1410 هـ حتى سنة 1414 هـ.
  • عمل مصححاً ومراجعاً ومشرفاً على إصدار عشرات الكتب العلمية لمجموعة من دور النشر.
  • عمل مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة في قسم المناهج منذ سنة 1416 هـ حتى سنة 1427 هـ.
  • يشرف حالياً على موقع رابطة علماء سوريا، وكباحث في كلية الدراسات الإسلامية في مؤسسة قطر في الدوحة منذ 1429هـ وإلى الآن.

من أبرز أعماله ومؤلفاته:

  1. أقوال الحافظ الذهبي النقدية في علوم الحديث من كتابه سير أعلام النبلاء (رسالة الماجستير).
  2. كتابة عدة مناهج دراسية معتمدة في العقيدة والتفسير والحديث للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
  3. الإشراف العلمي والمراجعة لعشرات الكتب العلمية المتنوعة.

د. خالد حنفي

  • الدكتور خالد محمد عبد الواحد حنفي باحث مصري، يقيم في ألمانيا.
  • عمل أستاذاً مشاركاً لمادة أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة في جامعة الأزهر.
  • عمل عميداً للكلية الأوربية للعلوم الإنسانية بألمانيا، ورئيساً سابقاً لهيئة العلماء والدعاة بألمانيا.
  • أستاذ النظريات الفقهية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس.
  • عضو مجلس أمناء المجلس الأوروبي للأئمة والمرشدين، ورئيس لجنة الفتوى بألمانيا والأمين العام المساعد للمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.

من أبرز مؤلفاته ودرجاته العلمية:

  1. الدكتوراة في أصول الفقه 2005م: اجتهادات عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” دراسة أصولية (مطبوع دار ابن حزم).
  2. الماجستير في أصول الفقه الحنفي 2003م: دراسة وتحقيق كتاب إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار تأليف العلامة محمود بن محمد الدهلوي الحنفي (مطبوع بمكتبة الرشد).

د. محماد محمد رفيع

  • أستاذ أصول الفقه والمناظرة ومقاصد الشريعة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، تخصص أصول الفقه، في موضوع: (أبو الوليد الباجي: أثره في الدراسات الأصولية ومنهجه في الجدل).
  • خبير محكّم لدى عدد من المجلات واللجان والمجالس العلمية.
  • أشرف وناقش عشرات من الرسائل الجامعية في مراحل الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس.
  • رئيس المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة بفاس، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  • مدير مشروع علمي بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس- المغرب، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات.

من أبرز كتبه ومنشوراته:

  1. رسالة في الجدل بمقتضى قواعد الأصول لابن البناء المراكشي (دراسة وتحقيق).
  2. النظر المقاصدي: رؤية تنزيلية.
  3. معالم الدرس الجدلي عند علماء الغرب الإسلامي: أبو الوليد الباجي أنموذجاً.
  4. الجدل والمناظرة: أصول وضوابط.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير من جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، والمشرف العام على أكاديمية رؤية للفكر.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: برنامج “بصراحة”، وبرنامج “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”.

من أبرز مؤلفاته:

  1. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  2. حرية التعبير والإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  3. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  4. مستقبل هوية حضارتنا الإسلامية والموقف من الحضارة الغربية.
  5. بصراحة (كتاب يسلط الضوء على جملة من القضايا الشائكة).

د. محمد الطاهر الميساوي

  • أستاذ مشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، من مواليد تونس عام 1956م.
  • حاصل على الماجستير من كلية معارف الوحي في ماليزيا عن رسالته “النظرية الاجتماعية في فكر مالك بن نبي”.
  • حاصل على الدكتوراه عن رسالته “مقاصد الشريعة وأسس النظام الاجتماعي في فكر ابن عاشور”.
  • درّس في كلية معارف الوحي مواد: مقاصد الشريعة، والفكر السياسي الإسلامي، وأصول الفقه، وإسلامية المعرفة.
  • اعتنى بتحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام ابن عاشور، وله عشرات المؤلفات بالعربية والإنجليزية والفرنسية.

من أبرز الجوائز والنتاج العلمي:

  1. جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة عام 2008م.
  2. جائزة الاستحقاق العلمي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2009م.
  3. تحقيق وإخراج مجموعة من كتب الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

د. عماد كنعان

  • مواليد دمشق 1974م، حاصل على الدكتوراه في التربية تخصص: المناهج التربوية وأصول التدريس وطرقه من جامعة دمشق.
  • عمل عضو هيئة تدريس في كليات التربية والشريعة في عدد من الجامعات العربية والأجنبية.
  • شغل مقعد باحث ومستشار في أكثر من مركز للدراسات والأبحاث الدولية، ورئيساً للجان تحكيم المناهج في وزارات حكومية ومؤسسات متخصصة.
  • أسهم في تأسيس مشاريع للتعليم العالي وشغل فيها مناصب إدارية، كما شارك في تأسيس روابط واتحادات وملتقيات علمية.
  • أعدَّ وقدَّم عدداً من البرامج الإعلامية المتخصصة في مجالي التربية وعلم النفس.

من أبرز نتاجاته العلمية والمهنية:

  1. نشر عشرة كتب في دور نشر دولية عربية وأجنبية.
  2. نشر (25) بحثاً علمياً محكماً في مجلّات عربية وأجنبية.
  3. تقديم عشرات الدورات التدريبية في علم بناء المناهج التربوية وتقويمها وعلم أصول التدريس.
  4. المشاركة والمحاضرة في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات الاجتماعية.

د. بدران بن لحسن

  • باحث في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر.
  • حاصل على دكتوراه في دراسات الحضارة والفلسفة من جامعة بوترا ماليزيا 2004م.
  • حاصل على ماجستير في مقارنة الأديان والفكر الإسلامي من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا 1998م.
  • درّس في جامعة حمد بن خليفة وجامعة الملك فيصل وجامعة باتنة في أقسام الأديان والفلسفة.
  • مهتم بالبحث في مجالات فلسفة التاريخ والحضارة، ومقارنة الأديان وتاريخ العلوم الإسلامية ومناهجها.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. مالك بن نبي: مستأنف الخلدونية وفيلسوف الحضارة.
  2. الصلة بين الدين والعلم في ضوء القرآن الكريم.
  3. الدين ودوره في تحقيق العمران.
  4. تأملات في بناء الوعي الحضاري.
  5. الحضارة الغربية في الوعي الحضاري الإسلامي المعاصر – أنموذج مالك بن نبي.
  6. The Socio-Intellectual Foundations of Malek Bennabi’s Approach to Civilization.

د. أحمد السعدي

  • الأستاذ الدكتور أحمد محمد سعيد السعدي، حصل على دكتوراه الفقه الإسلامي وأصوله عام 2007م.
  • محاضر في كلّيتيّ الشريعة في دمشق وحلب سابقاً.
  • محاضر في كلية الشريعة بجامعة طرابلس في لبنان منذ عام 2015م.
  • عميد كلية الشريعة بأكاديمية باشاك شهير في إسطنبول منذ عام 2017م.

من أبرز مؤلفاته في الفقه واللغة العربية:

  1. أحكام العمران في الفقه الإسلامي.
  2. شروط المجتهد ومدى توافرها في الاجتهاد المعاصر.
  3. ضوابط الإنشاد الديني.
  4. الاجتهاد والتَّجديد.
  5. تبسيط قواعد اللغة العربية.
  6. الخلاصة في البلاغة العربية.

د. سيف الدين عبد الفتاح

  • أ. د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة منذ 1998م، وأحد أبرز الوجوه الأكاديمية المتخصصة في المعرفة السياسية في الإسلام.
  • ولد عام 1954م في القاهرة، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وحصل على الدكتوراه منها عن رسالته (النظرية السياسية من منظور إسلامي).
  • عمل لفترة مستشاراً للدراسات والبحوث السياسية ضمن فريق الرئيس محمد مرسي، كما عمل مستشاراً أكاديمياً للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
  • حاضر في العديد من الجامعات والأكاديميات العلمية، وتميز بالجمع بين التأصيل المعرفي السياسي في الإسلام والكتابة في قضايا السياسة المعاصرة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية.
  2. الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة (رسالة ماجستير).
  3. النظرية السياسية من منظور إسلامي (رسالة الدكتوراه).
  4. مفهوم المواطنة.

د. أنس سرميني

  • دكتور في الحديث النبوي، يتوزع إنتاجه العلمي على مجالات الحديث الشريف والأصول، والاستشراق والحداثة.
  • عضو الهيئة التعليمية في جامعة “إستانبول 29 مايو”.
  • حاضر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية كجامعة توبنغن، وأوسنابروك، ومونيستر في ألمانية، وجامعة هارفرد، وكولورادو في أمريكا، وريتسوميكان في اليابان، ومرمرة في إستانبول.
  • نال عدة جوائز أكاديمية على نشاطه البحثي، وله عشرات الأبحاث المحكمة.

من أبرز كتبه المنشورة:

  1. القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث.
  2. دراساتٌ في علوم الحديثِ دِراية.
  3. الفقيه والمعازف، دراسة في جدلية الدين والفن.
  4. العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية.

test

test

الأستاذ محمد طلابي حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي. 

من كتابات الأستاذ محمد طلابي: “تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض”، “معشر الاشتراكيين مهلا”، وله مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي كثيرا من جوانب مشروعه الفكري. 

د. محمد عفان

 
  • طبيب مصري، حاصل على ماجستير في العلوم الطبيبة الأساسية (2010)، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً بكلية الطب جامعة عين شمس (2005-2014).
  • حاصل على ماجستير العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة (2015).
  • مدرب ثم المدير العام لمعهد سياسي للتدريب السياسي عن بعد، ومحاضر بدبلوم العلوم السياسية بجامعة رشد الافتراضية بإسطنبول.
  • قدم العديد من الدورات التدريبية والمساقات الأكاديمية في العلوم السياسية، وشارك في برامج سياسية في دول مختلفة.

أبرز الدبلومات الحاصل عليها:

  1. دبلوم المجتمع المدني وحقوق الإنسان من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة (2010).
  2. دبلوم الدراسات والبحوث السياسية من معهد الدراسات والبحوث العربية (2012).
  3. دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة (2012).

د. نور الدين الخادمي

  • الأستاذ الدكتور نور الدين الخادمي، من مواليد مدينة تالة التونسية، أستاذ أصول الفقه، ووزير الشؤون الدينية في تونس سابقاً.
  • حاصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة الزيتونة، تخصص أصول الفقه ومقاصد الشريعة.
  • درّس في جامعات تونس والمملكة العربية السعودية وقطر، وهو عضو ومستشار في هيئات علمية وفقهية مختلفة.
  • صاحب المؤلفات الشهيرة في مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي اعتُمد بعضها في مناهج التدريس في جامعات ومؤسسات إسلامية عديدة حول العالم.

من أبرز كتبه ومؤلفاته:

  1. علم المقاصد الشرعية.
  2. تعليم علم الأصول.
  3. الاجتهاد المقاصدي.
  4. المقاصد الشرعية وصلتها بالأدلة الشرعية والمصطلحات الأصولية.
  5. الاجتهاد المقاصدي: حجيته، ضوابطه، مجالاته.
  6. الأبعاد الأخلاقية والمقاصدية للنص.
  7. الدليل عند الظاهرية (رسالة دكتوراه).
  8. المقاصد في المذهب المالكي (رسالة دكتوراه).
  9. الاستنساخ في ضوء الأصول والمقاصد الشرعية.

د. ياسر بكار

  • دكتوراه في علم النفس، ومستشار تطوير مهني.
  • كاتب وباحث في قضايا التطوير المهني، ويكتب بشكل مستمر في هذا المجال.
  • حاصل على الدبلوم في التطوير المهني من جامعة يوركفيل الكندية.
  • قدم عشرات الدورات في مجال التطوير المهني للشباب في دول عدة.

أبرز الإنجازات والاعتمادات:

  1. مؤسس برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب بعد الثانوية في اختيار التخصص الجامعي.
  2. يحمل عدداً من شهادات الاعتماد في المقاييس المهنية.

د. حذيفة عكاش

  • محاضر وإعلامي إسلامي، حاصل على الدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية عام (2017م) عن أطروحته “الضوابط الشرعية للأخبار في وسائل الإعلام”.
  • حاصل على الماجستير في جامعة طرابلس عن رسالته: “الضوابط الشرعية للإعلام المرئي”.
  • درس مادّتَي: الثقافة والفكر الإسلامي، ومادة الإعلام والدعوة في عدد من الجامعات.
  • مدير عام مؤسسة رؤية للفكر في إسطنبول، ومدير عام أكاديمية رؤية.
  • أعد وقدم عدداً من البرامج الحوارية والتلفازية، منها: “بصراحة”، “أخطاء في التفكير”، وبرنامج “أفكارٌ للمستقبل”، وله مشاركات إعلامية عديدة.

من أبرز مؤلفاته:

  1. فن التمثيل، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  2. التصوير المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  3. الغناء والموسيقا والمؤثرات الصوتية، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  4. عمل المرأة في الإعلام المعاصر، أحكامه وضوابطه الشرعية.
  5. الأخبار في وسائل الإعلام، أحكامها وضوابطها الشرعية.
  6. الضوابط الشرعية لحرية التعبير والإعلام.
  7. أخطاء التفكير المعيقة للنّهوض.
  8. ضوابط التيسير في الفتوى.

د. صلاح الدين الإدلبي

  • الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي، من مواليد مدينة حلب 1367هـ/ 1948م.
  • حاصل على دكتوراه علوم الحديث من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1401هـ/ 1980م.
  • درَّس مواد الحديث الشريف وعلومه في جامعة القرويين بالمغرب، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وكلية الدراسات الإسلامية بدبي، وكلية الشريعة برأس الخيمة.
  • يتميز منهجه بالتعمق في البحث والتأصيل والعودة لكلام المحدثين الأوائل، وإحياء روح التقصي البحثي لاكتشاف مناهج الأئمة بدل الاكتفاء بما اشتهر.

من أبرز دراساته ومؤلفاته:

  1. منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبويّ.
  2. متنزه الأنظار في شرح منتخب الأفكار.
  3. المحرر في علوم الحديث.
  4. منهج الإمامين البخاري ومسلم في إعلال المرويات الحديثية.
  5. أحاديث فضائل الشام – دراسة نقدية.
  6. أحكام المحدثين على الرواة بين المعايير النقدية والأهواء المذهبية.

د. غانم الجميليّ

  • سفير العراق السّابق في المملكة العربيّة السعوديّة وقبلها في اليابان.
  • حاصل على دكتوراه الهندسة الكهربائيّة (قسم البصريّات) من جامعة نيومكسيكو الأمريكيّة.
  • شغل مناصب علميّة عديدة، منها عضويّة الهيئة العلميّة في مؤسّسة الفضاء الأمريكيّة – ناسا.
  • كان سفيراً في اليابان بين (2004 و2009) واستطاع توقيع اتفاقيّة للشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين.
  • له أكثر من ثلاثين بحثاً أصيلاً في المجالات العلميّة المتقدمة.

أبرز الابتكارات والمؤلفات:

  1. يحمل أربع براءات اختراع في مجالات تطبيقات اللّيزر وفي خزن المعلومات والقياسات.
  2. كتاب “جذور نهضة اليابان” (وهو أصل المادة المصورة للدورة).

د. عبد الكريم بكار

  • أحد أبرز المؤلفين في الفكر الإسلامي والتربية وقضايا الحضارة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
  • ولد في مدينة حمص عام 1951م، وحصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر عام 1979م (كلية اللغة العربية).
  • نال درجة الأستاذية من جامعة الملك خالد بالسعودية عام 1992م، وعمل في التعليم الجامعي والتخطيط الأكاديمي لمدة ربع قرن.
  • يسعى في إنتاجه الفكري إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والعمل الدعوي.
  • له إنتاج مرئي ومسموع واسع على فضائيات وقنوات مختلفة، وتُرجم العديد من كتبه إلى لغات عالمية.

عن نتاجه العلمي ومؤلفاته:

  1. قاربت كتبه المئة كتاب في مجالات اللغة، القراءات، التربية، الفكر الإسلامي، السياسة، والحضارة.
  2. رسالة الدكتوراه: “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.
  3. تميز بتقديم سلاسل تربوية وفكرية متكاملة تهدف لبناء الوعي والنهضة.

د. جاسم سلطان

  • مفكر إسلامي بارز، وطبيب قطري من مواليد 1953م، تميز بدقة الإنتاج وعمقه.
  • مستشار للتخطيط الاستراتيجي للعديد من المؤسسات القطرية الحكومية والخاصة، وكان مستشاراً لقناة الجزيرة حين انطلاقتها.
  • أسس العديد من المراكز العلمية والبحثية، وكرس وقته لدراسة قضايا النهضة.
  • أطلق “مشروع إعداد القادة” الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل المسلم بما يعينه على فهم الواقع والاستشراف القوي للمستقبل.

من أبرز كتب سلسلة “مشروع النهضة”:

  1. قوانين النهضة.
  2. التفكير الاستراتيجي.
  3. قواعد الممارسة السياسية.
  4. أزمة التنظيمات الإسلامية.
  5. فلسفة التاريخ.
  6. النسق القرآني.

أ. محمد طلابي

  • مفكر مغربي من مواليد 1953م، وأحد أبرز الكتاب المعاصرين في مجال فلسفة التاريخ وتحليل الحضارة الغربية والواقع العالمي.
  • حاصل على الإجازة في التاريخ، وهو مدير تحرير مجلة الفرقان المغربية.
  • عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وعضو المكتب الدائم للمنتدى العالمي للوسطية.
  • عضو المؤتمر القومي الإسلامي، وصاحب مشروع فكري مميز يفيد منه كثير من الكتاب والسياسيين الإسلاميين.

من أبرز كتاباته ومشاركاته:

  1. تقرير في نقد العقل السياسي المغربي الرسمي والمعارض.
  2. معشر الاشتراكيين مهلاً.
  3. مشاركات مكتوبة ومرئية غزيرة تغطي جوانب مشروعه الفكري.