كيف يتم اختراق جميع معلوماتك من خلال الروابط

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

 

الجميع لا يرغب في أن يتطفل عليه احد من الخارج في خصوصياته مثل صوره أو

معلوماته البنكية أو جهات اتصالة أو مقتنياته الشخصية على هاتفة المحمول

 

لكن هناك الكثير من الناس تحب أن تبدأ يومها بالدخول الى خصوصيات الأخرين

 

والتطفل عليها ( وابتزازها ) لكي يتم تحويل لهم بعض المال أو عمله لغرض

التسلية فقط

 

لكن هناك حد لكل شي ولكن الحد تضعه أنت لا غيرك!!

 

قبل البدء في موضوعنا انظر لهذة الصوره هل هي مألوفه لديك

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم الكثير منا شاهد مثل هذة الرسائل على حسابه في تطبيق الواتس اب أو أي

 

تطبيق أخر

هذة مجموعة من المخترقين يقومون بأرسال الروابط عشوائيآ لكل الأرقام بعد

 

وجود رقمك في أحدى سجلات أي شركة 

 

ويقومون بأرسال هذة الرسائل اليك 

 

ولكن ماذا يحصل بعد دخولك الى الرابط؟؟؟؟

 

يحدث بعد دخولك الى الرابط اشياء لم تكن تحسب حسابها مثل سحب جميع معلوماتك 

 

وهي كالأتي:

 

الأسم:

 

العمر:

 

اسم الشبكة المتصل بها:

 

عنوانك:

 

رقم الأي بي الخاص بك:

 

الدولة التي تسكن بها:

 

المدينة التي تسكن بها:

 

وغيرها من المعلومات التي يجلبها دخولك الى مثل هذة الروابط

 

 

ولمعرفة كيف يتم اختراقك من خلال هذة الروابط تابع الفيديو التالي لكي تعرف كيف يتم اختراقك وجلب جميع معلوماتك

 

أترككم مع المقطع

 

 

 

مقدم الشرح | فواز

 

 

 

 

كما نلاحظ في مقطع الفيديو وجود أكثر من تطبيق يستطيع المخترق اختراقك بها 

 

مثل الأنستقرام أو نت فليكس أو غيرها 

تم جلب رابط للمخترق يتم نسخه وارساله لك كما هو موضح في المقطع لديكم

ثم تتم عملية دخولك وتسجيل بياناتك وكما حدث في المقطع تم جلب المعلومات وحسابك ايضآ

 

والرابط الذي تدخل عليه ماراح تشك فيه ولو واحد فالمية لانه نفس صفحة تسجيل

الدخول الخاصة بالسناب شات مثل ماهو بالمقطع وكل البرامج المرفقه مع السكربت كذالك نفس الطريقة

 

والبيانات التي اتحدث عنها في الصورة التالية تم جلبها جميعآ التي ذكرتها فالاعلى

 

 

والأن نأتي الى دور الحماية من هذة العينات المنتشرة بكثره

طريقة الحماية من اختراق حساباتك ومعلوماتك الشخصية هو

عدم الدخول الى أي رابط من أي شخص مجهول الهوية 

وعدم الأستهتار بأي رابط يأتي لك ربما يكون نهاية لحساباتك ولمعلوماتك

اللهم قد بلغنا اللهم أشهد